عقد مؤتمر حول ضرورة تطوير المنهاج الفلسطيني

عقد مؤتمر حول ضرورة تطوير المنهاج الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
اوصي المشاركون الى ضرورة تطوير المنهاج يجب أن يواكب تحسين المستوى الدراسي عند الطلبة ،والعمل على تطوير المدرسين وتحسين أدائهم الأمر الذي قد يؤدي لتحسين إيصال المعلومة للطالب بالإضافة الي  إعداد دليل لأولياء أمور • و أكد المشاركون على ألا تكون الوزارة هي الجهة الوحيدة المخطط والمنفذ والمقيم لما يجري في العملية التعليمية.

جاء ذلك خلال مؤتمر بعنوان "المنهاج الفلسطيني قراءة واقعية و اثاره النفسية والاجتماعية انية ومستقبلية  ،والذي نظمته مؤسسة فرونت لاين اليابانية "برنامج الرعاية النفسية الاجتماعية "بالشراكة مع جمعية الامل للتأهيل حشد لفيف من المعلمين وممثلين للمؤسسات الدولية والمحلية  والتعليمية و للإعلاميين .

استعرض أ. عبدالهادي أبو عمرة مدير برنامج الرعاية النفسية والاجتماعية بفرونت لاين  دور البرنامج  في التعرف والتخفيف من الضغوطات النفسية و الاجتماعية التي يواجهها الطالب في المنهاج الفلسطيني

وتناولت ورقة  أ. سامي حمدان الممثل عن المجلس المركزي لأولياء الأمور في مدارس الوكالة برفح حول أولياء الأمور ما بين الضغوط الاجتماعية وصعوبة المنهاج والتي تطرقت حول المشاكل التي يعاني منها الطلاب والمعلمين واولياء الامور على حدا سواء وتتمثل في ان مواد المنهاج طويلة وتحتاج لوقت  بالإضافة الي ان المنهاج لا يتعامل مع الفروق الفردية للطلبة وكثر من الانشطة ليس لها وسائل تعليمية  بالإضافة الي ان المنهاج يشغل المعلمين عن تطوير المهارات الاساسية ،ونوه الي صعوبة المنهاج علي أولياء الأمور مما يشكل عليهم عبء الدروس الخصوصية .كما اشار حمدان الى المشاكل التي يواجهها أولياء الامور وحلول واقتراحات للمشاكل .

استعرضت كل كم د. عطاف ابو غالي ود. رائدة ابو عبيد من جامعة القصي - قسم علم النفس  ورقة عمل حول ثقافة الحوار مدخل لبناء الشخصية  منوه الي ان الحوار يحقق افضل الطرق للتلاقح الفكري وتنمية المعارف وتبادل الاراء في جو من الاحتلاف دزن أي تميز .وأن للحوار اهمية كبيرة في عملية تحصين المجتمع من الانحرافات ولانزلاقات والتفاعلات الصراعية .

 و الورقة الرابعة للاستاذ جهاد ابو غزة - مدير مدرسة الصم - دير البلح - جمعية دير البلح للتأهيل حول استخدام الحاسوب في تعليم المعاقين سمعياً، موضحا الى اهمية تطبيقات الحاسوب في تعليم الاشخاص ذوي الاعاقة السمعية متنوعة وتعكس الحاجات التعليمية الخاصة المتباينة للطلبة .

و الورقة الخامسة أ. أسامة فرينة - اخصائي نفسي من برنامج غزة للصحة النفسية حول  المنهاج  الفلسطيني بين الواقع والمتوقع

وتطرق الي الايجابيات المتعلقة بالمناهج الفلسطيني باعتباره وضع بأيدي فلسطينية متخصصة مؤكدا ان الكتب المدرسية طمحت لتلبية حاجات المجتمع لما حصل من تطور علمي في كافة المجالات .

كما تطرق الي السلبيات المتعلقة بالمنهاج الفلسطيني من وجه نظر خبراء تربويين مؤكدا ان هناك العديد من الشكاوي من اولياء الامور والطلاب والمعلمين ،كما أن المخرجات لم تتوافق مع الخطوط العريضة التي وضعتها الوزارة ،منوها ان من المفترض ان يكون هناك تدريب مطول للمعلمين وليس ورشة عمل .كما اكد مشاكل

حقيقة في الصور حيث ان الفنان لم يكن موفق في ايصال الفكرة المطلوبة .

اكد فرينه الي ان المجتمع هو المسئول عن الفلسفة التعليمية لكن الجهة التنفيذية لهذه الفلسفة هي وزارة التربية والتعليم .

دعا المشاركون الي ضرورة إحداث تغيرات في المنظومة التربوية لتأسيس ثقافة الحوار من خلال المناهج وطرق التدريس والمناخ المدرسي لتعزيز تقبل الآخر وبث روح التسامح وأدب الاختلاف بعيد عن التعصب والجمود الفكري.Kعقد دورات تدريبية للمعلمين لتمكينهم من مهارات الحوار ليتسنى لهم ممارسة الحوار مع طلبتهم.

بالإضافة تكثيف البرامج والندوات واللقاءات الحوارية من أجل تأسيس مجتمع تفاعلي.

مؤكدين الي انه يجب  أن يكون لأولياء الأمور دوراً في عملية التخطيط والاعداد للعملية التعلمية وفق مجموعة من الأسس والضوابط بما يضمن مشاركة فاعلة تلبي حاجات وطموحات هذه الشريحة العريضة وأحد المكونات الأساسية في العملية التعليمية .