ماي: الأولوية في سوريا إيجاد حل سياسي
رام الله - دنيا الوطن
عقب محادثاتها التي تجريها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مع المسؤولين الأتراك، اعتبرت أن الأولوية في سوريا يجب أن تكون لإيجاد حل سياسي للأزمة فيها، وليس لإنشاء "مناطق آمنة".
وفي مؤتمر صحفي عقد في ختام محادثات أجرتها مع نظيرها التركي بن علي يلدريم في أنقرة علقت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي دعم فيها فكرة إنشاء منطقة آمنة في سوريا لإيواء النازحين هناك، وقالت: "نحن نعرف أن تركيا تتحدث باستمرار حول إنشاء منطقة آمنة في سوريا، لكن يجب علينا جميعا أن نبذل الجهود لتسوية الأزمة بطريقة سياسية، لذلك يجب أن نواصل دراسة جميع الحلول التي قد تكون مناسبة"، وفقا لروسيا اليوم.
من جانبه أشار يلدريم إلى أن عملية "درع الفرات" التي تخوضها تركيا في شمال سوريا سمحت ببدء أهالي هذه المنطقة بالعودة إلى منازلهم.
وقال رئيس الوزراء التركي: "قمنا بتطهير الأراضي من المسلحين، وقد عاد حوالي 40 ألف سوري إلى هناك وبدأوا في ترتيب حياتهم من جديد، وينبغي أن تسير الأمور على هذا المنوال في سوريا والعراق".
وكانت أنقرة بدأت، في 24 من أغسطس الماضي، عملية "درع الفرات" في شمال سوريا، التي هدفها المعلن هو تطهير المنطقة من مسلحي تنظيم الدولة وعناصر أخرى.
وتركز عملية الجيش التركي، على مدار الأسبوعين الأخيرين، على طرد عناصر تنظيم الدولة من مدينة الباب السورية والمناطق المتاخمة لها.
عقب محادثاتها التي تجريها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مع المسؤولين الأتراك، اعتبرت أن الأولوية في سوريا يجب أن تكون لإيجاد حل سياسي للأزمة فيها، وليس لإنشاء "مناطق آمنة".
وفي مؤتمر صحفي عقد في ختام محادثات أجرتها مع نظيرها التركي بن علي يلدريم في أنقرة علقت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي دعم فيها فكرة إنشاء منطقة آمنة في سوريا لإيواء النازحين هناك، وقالت: "نحن نعرف أن تركيا تتحدث باستمرار حول إنشاء منطقة آمنة في سوريا، لكن يجب علينا جميعا أن نبذل الجهود لتسوية الأزمة بطريقة سياسية، لذلك يجب أن نواصل دراسة جميع الحلول التي قد تكون مناسبة"، وفقا لروسيا اليوم.
من جانبه أشار يلدريم إلى أن عملية "درع الفرات" التي تخوضها تركيا في شمال سوريا سمحت ببدء أهالي هذه المنطقة بالعودة إلى منازلهم.
وقال رئيس الوزراء التركي: "قمنا بتطهير الأراضي من المسلحين، وقد عاد حوالي 40 ألف سوري إلى هناك وبدأوا في ترتيب حياتهم من جديد، وينبغي أن تسير الأمور على هذا المنوال في سوريا والعراق".
وكانت أنقرة بدأت، في 24 من أغسطس الماضي، عملية "درع الفرات" في شمال سوريا، التي هدفها المعلن هو تطهير المنطقة من مسلحي تنظيم الدولة وعناصر أخرى.
وتركز عملية الجيش التركي، على مدار الأسبوعين الأخيرين، على طرد عناصر تنظيم الدولة من مدينة الباب السورية والمناطق المتاخمة لها.

التعليقات