بالفيديو: ابتكار "قلب صناعي".. خطوة عملاقة لمرضى القلب في غزة
خاص دنيا الوطن- إسلام الخالدي
تمكن الاستشاري ورئيس قسم جراحة القلب بمجمع الشفاء الطبي د. محمد نصار، وأستاذ الهندسة الميكانيكة بالجامعة الإسلامية د. محمد أبو هيبة، من إحداث ثورة طبية فلسطينية، بعد نجاحم في تصميم وتنفيذ أول نموذج فلسطيني لقلب صناعي، ليستخدم في الإجراءات الطبية المتعلقة بأمراض القلب، رغم المعيقات التي واجهتهما.
الحاجة أم الاختراع
يقول الدكتور نصار: "أتت فكرة القلب الصناعي بالتزامن مع حاجة مرضى القلب له، لأن أعدادهم في القطاع تعدى الآلاف، يعيشون في صراع دائم بين الحياة والموت، حيث يعاني القطاع الصحي من نقص المعدات، الأمر الذي يفاقم معاناة المرضى".
ويضيف: "شعرت بحجم معاناة مرضى القلب، لذلك كان علي التقكير ملياً لحل قد يخفف من معاناتهم، فكانت النتيجة صناعة أول قلب صناعي، الأمر الذي قد يخفف من معاناتهم".
ويشير إلى أن تكلفة العملية بالخارج تصل إلى نصف مليون دولار، بينما في غزة لا تزيد عن 6000$، ولعدم توفر التغطية المالية لا يمكنهم استيراد هذه الأجهزة إلى القطاع بجانب منع الاحتلال دخوله.
ويتابع د. نصار "عرضت الفكرة على المهندس أبو هيبة، فتشجع لتنفيذها بعدما درسها بتعمق، قطعنا سوياً نحو ستة أشهر بين التحضير والتنفيذ، قبل إعلان النموذج الأول للجهاز خلال ورشة عمل عقدت على هامش فعاليات المؤتمر الثامن لأمراض القلب والأوعية الدموية في غزة.
ويوضح بأنه تم زراعة القلب الصناعي داخل جسد خروف بغرفة عمليات واستغرقت ست ساعات، حيث كانت جميع العمليات الحيوية تسير بشكل طبيعي، لتكون التجربة الأولى في فلسطين.
ويؤكد أن الجهاز سيكون متاحاً للاستخدام في القطاع الطبي، بعدما يخضع لعمليات التجربة والمعاينة بما لا يقل عن عشر تجارب بعد عشر على الأقل، للتأكد من سلامة الجهاز بشكل كامل وتجنب المخاطر التي قد تلحق الأذى بالمريض.
وينوه إلى أن الصعوبات التي واجهتهم تكمن في عدم توفر كلية بيطرة مختصة بطب الحيوانات ليجروا بها التجربة، إضافة إلى عدم توفر المواد الخام والأجهزة اللازمة للمشروع، وسعرها باهض الثمن مقارنة بالأسعار العالمية.
الهندسة تكمل الطب
بينما د. أبو هيبة يقول لـ "دنيا الوطن": "فكرة القلب الصناعي ابتكار جديد وفريد من نوعه، لذلك يحتاج المزيد من الدعم وتبني الفكرة، لأن الهدف الأساسي تدعيم المنتج وحماية المريض وتوفير سبل الراحة له، مؤكداً على عدم اهتمام المسؤولين بالجهاز بالرغم من حاجة القطاع له.
ويؤكد على أنهما راعيا كافة الشروط التي يجب توافرها في التصميم وفق معايير محددة، تحاكي عمل القلب البشري، تجنباً لأي خلل خارجي يؤثر على سلامة المنتج، ليخرجون بأفضل ما عندهم من أفكار تهم قطاع مرضى القلب.
ويضيف: "دشنا العمل سوياً لتسجيل القلب لينال براءة اختراع، ونحن نسير على ترتيب العمل معاً، والأمور تسير على ما يرام، ليكون استخدامه في القطاع الطبي متاحاً".
ويختم حديثه قائلاً:"لامستحيل أمام القدرات، والإنسان هو من يجعل من الصعب سهلاً إن أراد، مؤكداً على حاجة القطاع العلمي وقطاع المخترعين مزيداً من الدعم المادي والفكري وتبني الفكرة؛ خوفاً من السقوط في مستنقع الجهل.
العديد من التجارب والاختراعات وصلت عنان السماء، وكان منها خطوة عملاقة في عالم الإنسانية، لكن المجدي نفعاً هو أن يتفاعل المختصون من خلال الدعم المادي والفكري مع هذه التجارب العلمية، التي تُخرج من قلب اليأس فرحاً ونوراً.
تمكن الاستشاري ورئيس قسم جراحة القلب بمجمع الشفاء الطبي د. محمد نصار، وأستاذ الهندسة الميكانيكة بالجامعة الإسلامية د. محمد أبو هيبة، من إحداث ثورة طبية فلسطينية، بعد نجاحم في تصميم وتنفيذ أول نموذج فلسطيني لقلب صناعي، ليستخدم في الإجراءات الطبية المتعلقة بأمراض القلب، رغم المعيقات التي واجهتهما.
الحاجة أم الاختراع
يقول الدكتور نصار: "أتت فكرة القلب الصناعي بالتزامن مع حاجة مرضى القلب له، لأن أعدادهم في القطاع تعدى الآلاف، يعيشون في صراع دائم بين الحياة والموت، حيث يعاني القطاع الصحي من نقص المعدات، الأمر الذي يفاقم معاناة المرضى".
ويضيف: "شعرت بحجم معاناة مرضى القلب، لذلك كان علي التقكير ملياً لحل قد يخفف من معاناتهم، فكانت النتيجة صناعة أول قلب صناعي، الأمر الذي قد يخفف من معاناتهم".
ويشير إلى أن تكلفة العملية بالخارج تصل إلى نصف مليون دولار، بينما في غزة لا تزيد عن 6000$، ولعدم توفر التغطية المالية لا يمكنهم استيراد هذه الأجهزة إلى القطاع بجانب منع الاحتلال دخوله.
ويتابع د. نصار "عرضت الفكرة على المهندس أبو هيبة، فتشجع لتنفيذها بعدما درسها بتعمق، قطعنا سوياً نحو ستة أشهر بين التحضير والتنفيذ، قبل إعلان النموذج الأول للجهاز خلال ورشة عمل عقدت على هامش فعاليات المؤتمر الثامن لأمراض القلب والأوعية الدموية في غزة.
ويوضح بأنه تم زراعة القلب الصناعي داخل جسد خروف بغرفة عمليات واستغرقت ست ساعات، حيث كانت جميع العمليات الحيوية تسير بشكل طبيعي، لتكون التجربة الأولى في فلسطين.
ويؤكد أن الجهاز سيكون متاحاً للاستخدام في القطاع الطبي، بعدما يخضع لعمليات التجربة والمعاينة بما لا يقل عن عشر تجارب بعد عشر على الأقل، للتأكد من سلامة الجهاز بشكل كامل وتجنب المخاطر التي قد تلحق الأذى بالمريض.
وينوه إلى أن الصعوبات التي واجهتهم تكمن في عدم توفر كلية بيطرة مختصة بطب الحيوانات ليجروا بها التجربة، إضافة إلى عدم توفر المواد الخام والأجهزة اللازمة للمشروع، وسعرها باهض الثمن مقارنة بالأسعار العالمية.
الهندسة تكمل الطب
بينما د. أبو هيبة يقول لـ "دنيا الوطن": "فكرة القلب الصناعي ابتكار جديد وفريد من نوعه، لذلك يحتاج المزيد من الدعم وتبني الفكرة، لأن الهدف الأساسي تدعيم المنتج وحماية المريض وتوفير سبل الراحة له، مؤكداً على عدم اهتمام المسؤولين بالجهاز بالرغم من حاجة القطاع له.
ويؤكد على أنهما راعيا كافة الشروط التي يجب توافرها في التصميم وفق معايير محددة، تحاكي عمل القلب البشري، تجنباً لأي خلل خارجي يؤثر على سلامة المنتج، ليخرجون بأفضل ما عندهم من أفكار تهم قطاع مرضى القلب.
ويضيف: "دشنا العمل سوياً لتسجيل القلب لينال براءة اختراع، ونحن نسير على ترتيب العمل معاً، والأمور تسير على ما يرام، ليكون استخدامه في القطاع الطبي متاحاً".
ويختم حديثه قائلاً:"لامستحيل أمام القدرات، والإنسان هو من يجعل من الصعب سهلاً إن أراد، مؤكداً على حاجة القطاع العلمي وقطاع المخترعين مزيداً من الدعم المادي والفكري وتبني الفكرة؛ خوفاً من السقوط في مستنقع الجهل.
العديد من التجارب والاختراعات وصلت عنان السماء، وكان منها خطوة عملاقة في عالم الإنسانية، لكن المجدي نفعاً هو أن يتفاعل المختصون من خلال الدعم المادي والفكري مع هذه التجارب العلمية، التي تُخرج من قلب اليأس فرحاً ونوراً.
