حنا: الاضطهاد والاستهداف بكافة الوانه لن يزيدنا الا ثباتا
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأننا يجب ان نرى بأن " الله محبة " ومحبته تشمل جميع الناس بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية وغيرها ، الله محبة وهذا يعني اننا يجب ان نحب بعضنا بعضا ومن لا يعرف المحبة هو بعيد عن المسيحية وقيمها واخلاقها ومبادئها ، المحبة هي التي تجعلنا قريبين من بعضنا البعض ، المحبة هي التي تجعلنا نخدم شعبنا وانساننا وارضنا المقدسة ، فالانسان المحب هو الذي يعرف ماذا يعني العطاء والتضحية والتفاني في الخدمة ونحن بدورنا نقول لكم : بأن جسدوا المحبة الحقيقية في حياتكم من خلال محبتكم واحترامكم لبعضكم البعض ومن خلال محبتكم لكنيستكم ولشعبكم ودفاعكم عن قضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية في هذه الارض المقدسة .
الانسان الذي يحب لا يتقوقع ولا يتهرب من تأدية رسالته وواجباته ولا ينعزل عن محيطه وعن هموم وقضايا وهواجس شعبه .
نحن نعيش في ظل اوضاع مأساوية تحيط بنا فثقافة الموت والارهاب والعنف والقتل منتشرة وتزداد انتشارا يوما بعد يوم ، الارهاب والعنف يعصف بمنطقتنا ، استهداف للمسيحيين ولكافة مكونات امتنا وشعوبنا العربية ، كل شيء مستباح في ظل هذا الارهاب العابر للحدود الذي تدعمه وتموله قوى الشر في عالمنا وهي ذاتها القوى التي تستهدف فلسطين وشعبها وقضية هذا الشعب العادلة .
وضعنا الفلسطيني الداخلي غير سليم فهنالك حالة ضياع وتشتت وتشرذم وتفكك وهنالك انقسامات غير مسبوقة وهنالك من يريدنا ان نغرق في مستنقع اليأس والقنوط وان نستسلم لما يرسم لنا ولقضيتنا وشعبنا .
لا يجوز لنا ان نقبل بثقافة اليأس والقنوط والاحباط التي يسعى الاعداء لبثها في مجتمعنا الفلسطيني ، ولا يجوز لنا كمسيحيين فلسطينيين ان نستسلم لما يخطط لنا وهو النيل من هويتنا الوطنية وتحويلنا الى طائفة واقلية وجماعة بعيدة عن قضايا وهموم وهواجس شعبنا، يريدوننا ان نتحول الى طائفة تفكر بهمومها وهواجسها فقط وتعيش حالة انعزال عن محيطها الانساني والوطني العربي الفلسطيني .
لا يجوز لنا ان نفكر بعقلية الطائفة او الاقلية لاننا لسنا كذلك ، الكنيسة في هذه الديار ليست طائفة او اقلية بل هي مصدر بركة وخير وسلام لهذه الارض المقدسة وللعالم بأسره .
لن يتمكن احد من خدمة شعبه ومجتمعه ووطنه اذا ما فكر فقط بذاته او بطائفته او بعشيرته او حمولته .
الفلسطينيون المسيحيون ابناء هذه الارض الاصليين يجب ان يساهموا في خدمة انسان هذه الديار وتكريس قيم المحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان وذلك كما كانوا دوما ، رسالتنا في مجتمعنا يجب ان تكون رسالة محبة وانفتاح واحترام وروح اخوية بعيدا عن التقوقع والتعصب وروح الانعزالية المقيتة .
انكم مطالبون في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها ارضنا المقدسة ان تكونوا ملحا وخميرة لهذه الارض المباركة ، لا تخافوا ولا تيأسوا ولا تترددوا ولا تتراجعوا ولا تعودوا الى الوراء قيد انملة وواصلوا تأدية رسالتكم وواجباتكم الانسانية والاخلاقية والوطنية تجاه شعبكم ووطنكم وقضيتنا الوطنية العادلة .
نحن نعيش في هذه الارض المقدسة التي هي ارض جذورنا الايمانية والروحية ، نحن نعيش في هذه البقعة المقدسة من العالم التي تجلت فيها محبة الله للانسان ، نحن قوم ننتمي الى هذه الارض وجذورنا عميقة في تربتها نحن قوم تاريخنا يرتبط بتاريخ هذه الارض المباركة وارضنا هي ارض الميلاد والتجسد والقيامة والنور ، حافظوا على تاريخكم ، حافظوا على تراثكم ، حافظوا على هويتكم الروحية والانسانية والوطنية ، ولا تنجرفوا وراء تيارات هدامة لا تريد الخير للمسيحيين ولغيرهم من المواطنين .
احبوا هذه الارض وانتموا اليها بكل جوارحكم فلا يوجد في عالمنا ما هو اجمل من فلسطين، لا تفكروا بالهجرة ولا تفكروا بترك هذه الديار تحت وطأة الضغوطات والظروف الصعبة التي تمرون بها ويمر بها كل شعبنا الفلسطيني .
هنالك استهداف لمسيحيي المشرق واستهداف لكافة مكونات مشرقنا العربي ، هنالك استهداف لكل ما هو حضاري وانساني في منطقتنا ، تاريخنا مستهدف ، حضارتنا مستهدفة، ثقافتنا مستهدفة ، كما ان كل شيء جميل في منطقتنا مستهدف من قبل اولئك الذين لا يؤمنون بالجمال ولا يؤمنون بالحضارة ولا يؤمنون بالقيم الاخلاقية والانسانية والروحية .
الغرب هو مصدر كل هذه الشرور التي حلت بمنطقتنا ، ما قبل النكبة وما بعدها وما اكثر النكبات والنكسات التي حلت بارضنا المقدسة وفي منطقتنا العربية ، الغرب المعادي للعرب هو مصدر كل هذه الشرور والنكبات والنكسات التي حلت بنا ولكن هنالك بعضا من العرب الذين يغذون ويدعمون هذه المشاريع المشبوهة بأموالهم النفطية ، لا بل هنالك بعضا من العرب الذين هم جزء من المؤامرة التي تستهدف امتنا العربية وهم شركاء في مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع القدس وهم شركاء فيما يحدث من تشويه وتطاول على حضارة وثقافة ورقي منطقتنا وشعوبنا العربية .
وبالرغم من كل ما نتعرض له من ارهاب وتحريض وعنف وتكفير سيبقى المسيحيون في منطقتنا متمسكون باصالتهم الايمانية وجذورهم الروحية وهويتهم الوطنية .
لن نتخلى عن عروبتنا النقية التي يسيء اليها بعض العربان ولن نتخلى عن انتماءنا لفلسطين مهما تخلى البعض عن هذه القضية وعن هذا الشعب المظلوم ، سيبقى انتماءنا لفلسطين ارضا وشعبا وقضية وهوية وتراثا وانتماء ولن نتخلى عن انتماءنا لهذه الارض المقدسة تحت اية ضغوطات او ممارسات او سياسات من اي جهة كانت .
هنالك من قرروا الارتماء في الاحضان الاسرائيلية وهنالك من قرروا مغازلة اسرائيل وهم في ذلك يسيئون لايمانهم وقيمهم والرسالة التي يجب ان يحملونها ويدافعوا عنها .
ان قيمنا الايمانية والاخلاقية تحثنا على ان نكون منحازين دوما للمظلومين وليس للظالمين، انحيازنا يجب ان يبقى دوما لشعبنا الفلسطيني ولا يجوز لنا ان نتنازل عن انتمائنا الفلسطيني وان نتخلى عن انتماءنا لهويتنا الوطنية الفلسطينية مهما حرض البعض علينا ومهما اساءوا الينا وخططوا لاقتلاعنا من جذورنا الانسانية والعربية والفلسطينية.
نحن حراس الاماكن المقدسة الاصليين ، نحن لم يؤتى بنا من اي مكان في هذا العالم ، فنحن ابناء هذه الارض المدافعين عن مقدساتها وعن كرامتها وعن تاريخها وشعبها المظلوم .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأننا يجب ان نرى بأن " الله محبة " ومحبته تشمل جميع الناس بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية وغيرها ، الله محبة وهذا يعني اننا يجب ان نحب بعضنا بعضا ومن لا يعرف المحبة هو بعيد عن المسيحية وقيمها واخلاقها ومبادئها ، المحبة هي التي تجعلنا قريبين من بعضنا البعض ، المحبة هي التي تجعلنا نخدم شعبنا وانساننا وارضنا المقدسة ، فالانسان المحب هو الذي يعرف ماذا يعني العطاء والتضحية والتفاني في الخدمة ونحن بدورنا نقول لكم : بأن جسدوا المحبة الحقيقية في حياتكم من خلال محبتكم واحترامكم لبعضكم البعض ومن خلال محبتكم لكنيستكم ولشعبكم ودفاعكم عن قضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية في هذه الارض المقدسة .
الانسان الذي يحب لا يتقوقع ولا يتهرب من تأدية رسالته وواجباته ولا ينعزل عن محيطه وعن هموم وقضايا وهواجس شعبه .
نحن نعيش في ظل اوضاع مأساوية تحيط بنا فثقافة الموت والارهاب والعنف والقتل منتشرة وتزداد انتشارا يوما بعد يوم ، الارهاب والعنف يعصف بمنطقتنا ، استهداف للمسيحيين ولكافة مكونات امتنا وشعوبنا العربية ، كل شيء مستباح في ظل هذا الارهاب العابر للحدود الذي تدعمه وتموله قوى الشر في عالمنا وهي ذاتها القوى التي تستهدف فلسطين وشعبها وقضية هذا الشعب العادلة .
وضعنا الفلسطيني الداخلي غير سليم فهنالك حالة ضياع وتشتت وتشرذم وتفكك وهنالك انقسامات غير مسبوقة وهنالك من يريدنا ان نغرق في مستنقع اليأس والقنوط وان نستسلم لما يرسم لنا ولقضيتنا وشعبنا .
لا يجوز لنا ان نقبل بثقافة اليأس والقنوط والاحباط التي يسعى الاعداء لبثها في مجتمعنا الفلسطيني ، ولا يجوز لنا كمسيحيين فلسطينيين ان نستسلم لما يخطط لنا وهو النيل من هويتنا الوطنية وتحويلنا الى طائفة واقلية وجماعة بعيدة عن قضايا وهموم وهواجس شعبنا، يريدوننا ان نتحول الى طائفة تفكر بهمومها وهواجسها فقط وتعيش حالة انعزال عن محيطها الانساني والوطني العربي الفلسطيني .
لا يجوز لنا ان نفكر بعقلية الطائفة او الاقلية لاننا لسنا كذلك ، الكنيسة في هذه الديار ليست طائفة او اقلية بل هي مصدر بركة وخير وسلام لهذه الارض المقدسة وللعالم بأسره .
لن يتمكن احد من خدمة شعبه ومجتمعه ووطنه اذا ما فكر فقط بذاته او بطائفته او بعشيرته او حمولته .
الفلسطينيون المسيحيون ابناء هذه الارض الاصليين يجب ان يساهموا في خدمة انسان هذه الديار وتكريس قيم المحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان وذلك كما كانوا دوما ، رسالتنا في مجتمعنا يجب ان تكون رسالة محبة وانفتاح واحترام وروح اخوية بعيدا عن التقوقع والتعصب وروح الانعزالية المقيتة .
انكم مطالبون في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها ارضنا المقدسة ان تكونوا ملحا وخميرة لهذه الارض المباركة ، لا تخافوا ولا تيأسوا ولا تترددوا ولا تتراجعوا ولا تعودوا الى الوراء قيد انملة وواصلوا تأدية رسالتكم وواجباتكم الانسانية والاخلاقية والوطنية تجاه شعبكم ووطنكم وقضيتنا الوطنية العادلة .
نحن نعيش في هذه الارض المقدسة التي هي ارض جذورنا الايمانية والروحية ، نحن نعيش في هذه البقعة المقدسة من العالم التي تجلت فيها محبة الله للانسان ، نحن قوم ننتمي الى هذه الارض وجذورنا عميقة في تربتها نحن قوم تاريخنا يرتبط بتاريخ هذه الارض المباركة وارضنا هي ارض الميلاد والتجسد والقيامة والنور ، حافظوا على تاريخكم ، حافظوا على تراثكم ، حافظوا على هويتكم الروحية والانسانية والوطنية ، ولا تنجرفوا وراء تيارات هدامة لا تريد الخير للمسيحيين ولغيرهم من المواطنين .
احبوا هذه الارض وانتموا اليها بكل جوارحكم فلا يوجد في عالمنا ما هو اجمل من فلسطين، لا تفكروا بالهجرة ولا تفكروا بترك هذه الديار تحت وطأة الضغوطات والظروف الصعبة التي تمرون بها ويمر بها كل شعبنا الفلسطيني .
هنالك استهداف لمسيحيي المشرق واستهداف لكافة مكونات مشرقنا العربي ، هنالك استهداف لكل ما هو حضاري وانساني في منطقتنا ، تاريخنا مستهدف ، حضارتنا مستهدفة، ثقافتنا مستهدفة ، كما ان كل شيء جميل في منطقتنا مستهدف من قبل اولئك الذين لا يؤمنون بالجمال ولا يؤمنون بالحضارة ولا يؤمنون بالقيم الاخلاقية والانسانية والروحية .
الغرب هو مصدر كل هذه الشرور التي حلت بمنطقتنا ، ما قبل النكبة وما بعدها وما اكثر النكبات والنكسات التي حلت بارضنا المقدسة وفي منطقتنا العربية ، الغرب المعادي للعرب هو مصدر كل هذه الشرور والنكبات والنكسات التي حلت بنا ولكن هنالك بعضا من العرب الذين يغذون ويدعمون هذه المشاريع المشبوهة بأموالهم النفطية ، لا بل هنالك بعضا من العرب الذين هم جزء من المؤامرة التي تستهدف امتنا العربية وهم شركاء في مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع القدس وهم شركاء فيما يحدث من تشويه وتطاول على حضارة وثقافة ورقي منطقتنا وشعوبنا العربية .
وبالرغم من كل ما نتعرض له من ارهاب وتحريض وعنف وتكفير سيبقى المسيحيون في منطقتنا متمسكون باصالتهم الايمانية وجذورهم الروحية وهويتهم الوطنية .
لن نتخلى عن عروبتنا النقية التي يسيء اليها بعض العربان ولن نتخلى عن انتماءنا لفلسطين مهما تخلى البعض عن هذه القضية وعن هذا الشعب المظلوم ، سيبقى انتماءنا لفلسطين ارضا وشعبا وقضية وهوية وتراثا وانتماء ولن نتخلى عن انتماءنا لهذه الارض المقدسة تحت اية ضغوطات او ممارسات او سياسات من اي جهة كانت .
هنالك من قرروا الارتماء في الاحضان الاسرائيلية وهنالك من قرروا مغازلة اسرائيل وهم في ذلك يسيئون لايمانهم وقيمهم والرسالة التي يجب ان يحملونها ويدافعوا عنها .
ان قيمنا الايمانية والاخلاقية تحثنا على ان نكون منحازين دوما للمظلومين وليس للظالمين، انحيازنا يجب ان يبقى دوما لشعبنا الفلسطيني ولا يجوز لنا ان نتنازل عن انتمائنا الفلسطيني وان نتخلى عن انتماءنا لهويتنا الوطنية الفلسطينية مهما حرض البعض علينا ومهما اساءوا الينا وخططوا لاقتلاعنا من جذورنا الانسانية والعربية والفلسطينية.
نحن حراس الاماكن المقدسة الاصليين ، نحن لم يؤتى بنا من اي مكان في هذا العالم ، فنحن ابناء هذه الارض المدافعين عن مقدساتها وعن كرامتها وعن تاريخها وشعبها المظلوم .
