قاعة بلدية اريحا تحتضن امسية شعرية ثقافية

رام الله - دنيا الوطن
احتضنت قاعة مكتبة بلدية اريحا مساء اليوم الخميس امسية شعرية ثقافية بحضور ومشاركة وفد النادي النسائي الأرثوذكس من بلدة عبلين من داخل الخط الاخضر.

ومحمد جلايطة رئيس بلدية اريحا ومنسقة الوفد الاديبة امال عواد رضوان.

 والشيخ داود عريقات ممثلا عن صالون مي زيادة الثقافي باريحا والشاعر عمران الياسيني وعدد من الادباء والمثقفين من عبلين واريحا ورحب جلايطة بالوفد بين اهلهم وشعبهم باريحا مؤكدا العلاقات الاسرية والثقافية بين افراد الشعب الفلسطيني واستعداد بلدية اريحا احتضان وتشجيع الامسيات والندوات الثقافية. 

وتحدث عريقات عن ضرورة التشبيك بينمختلف الامؤسسات والاصوات الثقافية بين مختلف ارجاء الوطن فلسطين منوها لما يتعرض الشعب الفلسطيني من ممارسات من قبل الاحتلال الاسرائيلي سواء هنا في الضفة او داخل الخط الاخضر. 

وتحدثت الاديبة عن عن نشاطات النادي النسوي وعن رغبة المثقفين والادباء والموسيقين داخل الخط الاخضر بالتواصل مع اهلنا وشعبنا في كل المدن الفلسطينية منوهة ان هذه الزيارة لاريحاالتاريخية والسياحية ليست الاولى ولن تكون الاخيرة  وتحدثت عن الحراك الثقافي والادبي وعن النادي النسوي كمبادرة وفضاء للمراة الفلسينية ورغبتهم بالتواصل مع المؤسسات والجمعيات ذات الاهتمام المشترك بمختلف المدن مشيدة بالترحاب والتعاون من قبل محافظة اريحا والاغوار والبلدية. وقراء الياسيني مقتطفات شعرية من ديوانه الاخير الناياتوجرى الننقاش حول المشهد الثقافي الفلسطيني.

 وكان الوفد النسائي التقى ظهر اليوم نائب محافظ اريحا والاغوار جمال الرجوب حيث اكد الاخير على ان الهم الفلسطيني واحدوان الشعب الفلسطيني صاحب الهوية والثقافة العريقة والحضارة المتجذرة بالتاريخ صمد عبر الازمنة امام كل محاولات طمس هويته الثقافية واقتلاعه من جذوره من المدنوالقرى الفلسطينية داخل الخط الاخضر وان ثقافة وحضارة الشعب الفلسطيني تؤكد انه صاحب الارض ويملك تاريخا وحضارة متجذرة وان اريحا ذو العشرة الاف سنة منوها بالكشفالبريطاني مؤخرا لجمجمة انسان في اريحا تعود 9500 سنة. 

واضافت الباحثة التاريخية د.فوزية شحادة ان الشواهد والاثار التاريخية تثبت تجذر اريحا وفلسطين وانها كانت بدايات التاريخ.

 وقام الوفد كذلك بزياة متحف الكوفية والذي يضم مقتنيات الشهيد الراحل ياسر عرفات اثناء اقامته باريحا واعلانه ولادة الحكومة الفلسطينية بعد عودة الثورة الفلسطينية لارض الوطن.