بالرغم من قلة الإمكانيات.. كحيل حول منجرته لمتحف فني بسيط
خاص دنيا الوطن- محمد عوض
يبدأ هذا المُسن خطواته إلى المكان الذي خصصه لإنتاج اللوحات الفنية التي يصنعها بيده، والتي يجد نفسه فيها منذ قرابة الخمسة أعوام.
وعلى الرُغم من الإمكانيات القليلة المتاحة والمعيقات التي تواجهه أثناء عمله، إلا أنه شق طريقه في فن زخرفة الخشب، وأبدع بتصاميمَ ولوحاتٍ تجسد مورثاً فلسطينياً عريقاً، نال إعجاب الكثير من زوارِ معرضه داخل معمله الذي توقف بفعل الحصار على قطاع غزة.
أبو رائد (٥٨ عاماً) واحدٌ من عشرات العاملين في النجارةِ وغيرها، توقفت أعمالهم ومصانعهم بسبب عدم توفر المواد الخام التي تساعدهم في تشغيل مصانعهم، ليتوقف معها مصدر رزق الكثير من العائلات الغزية، التي وصلت إليها البطالة بسبب انعدام فرص العمل.
ويقول النحات أبو رائد لمراسل "دنيا الوطن": "منذ عام ١٩٨٠وأنا أمارس مهنة النجارة، وأقوم بجمع الأخشاب وعمل مستلزمات المنازل الخشبية كالأثاث والمكاتب، ولكن نظراً لغلاء أسعار الخشب وتحديد الأنواع المسموح دخولها لغزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، أصبح الإقبال على تجديد الأثاث المنزلي ضعيف جداً، وعملت على استغلال الوقت وبدأت بالنحت على الخشب، وأصنع المناظر الخشبية الجميلة التي تتناسب مع متطلبات الزبائن وتوفر لي دخلاً مادياً أعتاش منه أنا وعائلتي.
" منذ بداية عملي في النحت والفن الخشبي، شعرت بتناغم كبير بيني وبين الآلة التي صنعتها بيدي خصيصاً لإنتاج الأشكال وتدويرها، وشعرت أن هذا المكان أصبح جزءاً مرتبطاً بعقلي ووجداني إلى أن وصلت إلي تشكيل معرض ثابت داخل منجرتي المتوقفة، مستغلاً أفرع وأخشاب شجر السرو والحمضيات والزيتون في إنتاج القوالب الفنية الخشبية بظرفٍ زمني لايتعدي النصف ساعة، مستخرجاً الأشكال التي تستخدم لآلات الطبخ والتحضير المنزلي وللأشكال الاحترافية الجميلة كالمزهريات والزخارف الفنية الصعبة.







يبدأ هذا المُسن خطواته إلى المكان الذي خصصه لإنتاج اللوحات الفنية التي يصنعها بيده، والتي يجد نفسه فيها منذ قرابة الخمسة أعوام.
وعلى الرُغم من الإمكانيات القليلة المتاحة والمعيقات التي تواجهه أثناء عمله، إلا أنه شق طريقه في فن زخرفة الخشب، وأبدع بتصاميمَ ولوحاتٍ تجسد مورثاً فلسطينياً عريقاً، نال إعجاب الكثير من زوارِ معرضه داخل معمله الذي توقف بفعل الحصار على قطاع غزة.
أبو رائد (٥٨ عاماً) واحدٌ من عشرات العاملين في النجارةِ وغيرها، توقفت أعمالهم ومصانعهم بسبب عدم توفر المواد الخام التي تساعدهم في تشغيل مصانعهم، ليتوقف معها مصدر رزق الكثير من العائلات الغزية، التي وصلت إليها البطالة بسبب انعدام فرص العمل.
ويقول النحات أبو رائد لمراسل "دنيا الوطن": "منذ عام ١٩٨٠وأنا أمارس مهنة النجارة، وأقوم بجمع الأخشاب وعمل مستلزمات المنازل الخشبية كالأثاث والمكاتب، ولكن نظراً لغلاء أسعار الخشب وتحديد الأنواع المسموح دخولها لغزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، أصبح الإقبال على تجديد الأثاث المنزلي ضعيف جداً، وعملت على استغلال الوقت وبدأت بالنحت على الخشب، وأصنع المناظر الخشبية الجميلة التي تتناسب مع متطلبات الزبائن وتوفر لي دخلاً مادياً أعتاش منه أنا وعائلتي.
" منذ بداية عملي في النحت والفن الخشبي، شعرت بتناغم كبير بيني وبين الآلة التي صنعتها بيدي خصيصاً لإنتاج الأشكال وتدويرها، وشعرت أن هذا المكان أصبح جزءاً مرتبطاً بعقلي ووجداني إلى أن وصلت إلي تشكيل معرض ثابت داخل منجرتي المتوقفة، مستغلاً أفرع وأخشاب شجر السرو والحمضيات والزيتون في إنتاج القوالب الفنية الخشبية بظرفٍ زمني لايتعدي النصف ساعة، مستخرجاً الأشكال التي تستخدم لآلات الطبخ والتحضير المنزلي وللأشكال الاحترافية الجميلة كالمزهريات والزخارف الفنية الصعبة.








