اختتام الدورة التدربية "الصحافة الاستقصائية الاخلاقيات والأسس"
غزة - دنيا الوطن -مصطفى دوحان
اختتمت شبكة الاستقصائيون الصحفيين بالشراكة مع مركز الدوحة لحرية الإعلام الدورة التدريبية بعنوان "الصحافة الاستقصائية .. الاخلاقيات والاسس" والتي عقدت على مدار أربعة أيام متواصلة بواقع 12 ساعة.
وتخلل الدورة عدة محاور رئيسية منها العمل بأخلاقيات المهنة ومراعاة قانون الطباعة والنشر المادة (4) التي تساعد الصحفيين في العمل الاستقصائي والتحقيق الاستقصائي.
وحضر الاختتام نائب نقيب الصحفيين الدكتور تحسين الأسطل الذي جدد دعم نقابة الصحفيين لعمل الصحفي الاستقصائي وحمايته، وقال ومن شعر أنه سوف يتعرض لخطر في عمله الاستقصائي فليتوجه لنقابة الصحفيين وسوف تقوم بعمل الحماية القانونية.
واكد نائب رئيس شبكة الصحافيين الاستقصائيين الفلسطينيين الدكتور حسن دوحان على أن الشبكة سوف تستمر في تطوير وتدريب الصحفيين الاستقصائيين حتي تكون لديهم القدرة على تتبع الفساد وكشفه بطريقة سليمة لا تعرض الصحفي للخطر.
وبدوره أكد مدير مركز الدوحة لحرية الاعلام الأستاذ عادل الزعنون أن مركز الدوحة يهتم لمثل هذه الدورات لتطوير اداء الصحفيين بكافة القوانين اللازمة للعمل الصحفي، وقال سيتم خلال الأيام المقبلة الإعلان عن عدة دورات في هذا المجال.
ومن جانبه ألقى الأستاذ فادي الحسني كلمة المدربين التي وضح بها أنهم جاهزون لدورات قادمة وأيضاً لمساعدة أي صحفي في عمله الاستقصائي.
وشكر المتدرب توفيق المصري في كلمة المتدربين
وقال أننا بحاجة الصحفيين لتكثيف الدورات المتعلقة بالعمل الاستقصائي ، واستطعنا في الأربعة أيام السابقة الإلمام بقانون المطبوعات والنشر وتوثيق المعلومات واختيار الفرضية المثلة لتحقيقات الاستقصائية، ونشكر المدربين على مساندتهم واعطائنا المعلومات الكافية في أخلاقيات العمل الاستقصائي.
واستعرضت الأستاذة مرفت عوف تجربتها في العمل الاستقصائي أن هذا العمل يحتاج الصبر والمثابرة وتعقب الفساد حتي يتم معالجة المؤسسة أو الجمعية الفاسدة.
وأوضحت الأستاذة هدى بارود أن توثيق المعلومات له عدة مدارس ونحن نتبع المدرسة الذي يجيز لنا التوثيق بالتسجيلات السرية والأوراق التي تثبت إدانة المؤسسة في الفساد.




اختتمت شبكة الاستقصائيون الصحفيين بالشراكة مع مركز الدوحة لحرية الإعلام الدورة التدريبية بعنوان "الصحافة الاستقصائية .. الاخلاقيات والاسس" والتي عقدت على مدار أربعة أيام متواصلة بواقع 12 ساعة.
وتخلل الدورة عدة محاور رئيسية منها العمل بأخلاقيات المهنة ومراعاة قانون الطباعة والنشر المادة (4) التي تساعد الصحفيين في العمل الاستقصائي والتحقيق الاستقصائي.
وحضر الاختتام نائب نقيب الصحفيين الدكتور تحسين الأسطل الذي جدد دعم نقابة الصحفيين لعمل الصحفي الاستقصائي وحمايته، وقال ومن شعر أنه سوف يتعرض لخطر في عمله الاستقصائي فليتوجه لنقابة الصحفيين وسوف تقوم بعمل الحماية القانونية.
واكد نائب رئيس شبكة الصحافيين الاستقصائيين الفلسطينيين الدكتور حسن دوحان على أن الشبكة سوف تستمر في تطوير وتدريب الصحفيين الاستقصائيين حتي تكون لديهم القدرة على تتبع الفساد وكشفه بطريقة سليمة لا تعرض الصحفي للخطر.
وبدوره أكد مدير مركز الدوحة لحرية الاعلام الأستاذ عادل الزعنون أن مركز الدوحة يهتم لمثل هذه الدورات لتطوير اداء الصحفيين بكافة القوانين اللازمة للعمل الصحفي، وقال سيتم خلال الأيام المقبلة الإعلان عن عدة دورات في هذا المجال.
ومن جانبه ألقى الأستاذ فادي الحسني كلمة المدربين التي وضح بها أنهم جاهزون لدورات قادمة وأيضاً لمساعدة أي صحفي في عمله الاستقصائي.
وشكر المتدرب توفيق المصري في كلمة المتدربين
وقال أننا بحاجة الصحفيين لتكثيف الدورات المتعلقة بالعمل الاستقصائي ، واستطعنا في الأربعة أيام السابقة الإلمام بقانون المطبوعات والنشر وتوثيق المعلومات واختيار الفرضية المثلة لتحقيقات الاستقصائية، ونشكر المدربين على مساندتهم واعطائنا المعلومات الكافية في أخلاقيات العمل الاستقصائي.
واستعرضت الأستاذة مرفت عوف تجربتها في العمل الاستقصائي أن هذا العمل يحتاج الصبر والمثابرة وتعقب الفساد حتي يتم معالجة المؤسسة أو الجمعية الفاسدة.
وأوضحت الأستاذة هدى بارود أن توثيق المعلومات له عدة مدارس ونحن نتبع المدرسة الذي يجيز لنا التوثيق بالتسجيلات السرية والأوراق التي تثبت إدانة المؤسسة في الفساد.





