روائية تحول دمار غزة لكتابات للعالم (صور وفيديو)
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
تجلس الكاتبة الروائية ديما دياب (19 عامًا) في إحدى المكتبات، تُطالع بعض الكُتب التي تزيدها معرفةً بالواقع الذي يدور حولها، ثم تأخذ دفترها الذي تُدون عليه كلماتها التي تُعبر بها عن الواقع الذي تعيشه وتُلاحظه في قطاع غزة، والطبيعة التي تستهويها في الكتابة والتعبير.
وتُحاول الروائية التعبير عما يدور حولها من معاناة ودمار بكتابات لتصل للعالم، فتقوم بكتابة وتحويل الأحداث الجارية إلى كتابات روائية، تُحاكي الواقع بل وتنثره كتابة، لإيصال الرسالة والمعاناة التي يعانيها المواطنون في القطاع إلى العالم الخارجي والمحافل الدولية.
وتقول دياب التي تقطن بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة: "إنها اكتشفت موهبة الكتابة لديها، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014، فوجدت أن ما يجرى بالقطاع من دمار يحتاج إلى تحويله إلى كتابات تصل للمهتمين بالقراءة في العالم الخارجي".
وتضيف لمراسل "دنيا الوطن": "أول كتاباتي كانت عن معاناة المواطنين الذين هاجروا من قطاع غزة، عبر السفينة التي غرقت في البحر، وهم ذاهبون للبحث عن لقمة العيش، بسبب صعوبة الوضع الاقتصادي في القطاع جراء الحصار الإسرائيلي المفروض منذ سنوات طويلة".
وأوضحت دياب أن عائلتها وبعض الكُتاب وأصدقاءها، شجعوها على مواصلة الكتابة التي اكتشفتها منذ نحو 3 سنوات، وساعدوها على تطويرها من خلال المتابعة الجيدة.
وبينت أنها تهدف من خلال الروايات والكتابات، التي تعبر بها عن الواقع الأليم الذي يمر به المواطنون بقطاع غزة، لإيصال الرسالة للعالم الخارجي، منوهةً إلى أنها تقوم بالتحضير لطباعة كتاب كامل يحتوي على العديد من الكتابات التي تتحدث عن معاناة القطاع.
وأشارت دياب إلى أن الوضع الاقتصادي الصعب يقف عائقاً أمام كثير من المواهب في القطاع، لذلك نتمنى من الجهات المسؤولة النظر بعين الاعتبار إلى تلك المواهب ودعمها من أجل مواصلة طريقها؛لتصل للهدف المنشود وهو إيصال الرسالة الفلسطينية إلى المحافل الدولية.


تجلس الكاتبة الروائية ديما دياب (19 عامًا) في إحدى المكتبات، تُطالع بعض الكُتب التي تزيدها معرفةً بالواقع الذي يدور حولها، ثم تأخذ دفترها الذي تُدون عليه كلماتها التي تُعبر بها عن الواقع الذي تعيشه وتُلاحظه في قطاع غزة، والطبيعة التي تستهويها في الكتابة والتعبير.
وتُحاول الروائية التعبير عما يدور حولها من معاناة ودمار بكتابات لتصل للعالم، فتقوم بكتابة وتحويل الأحداث الجارية إلى كتابات روائية، تُحاكي الواقع بل وتنثره كتابة، لإيصال الرسالة والمعاناة التي يعانيها المواطنون في القطاع إلى العالم الخارجي والمحافل الدولية.
وتقول دياب التي تقطن بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة: "إنها اكتشفت موهبة الكتابة لديها، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014، فوجدت أن ما يجرى بالقطاع من دمار يحتاج إلى تحويله إلى كتابات تصل للمهتمين بالقراءة في العالم الخارجي".
وتضيف لمراسل "دنيا الوطن": "أول كتاباتي كانت عن معاناة المواطنين الذين هاجروا من قطاع غزة، عبر السفينة التي غرقت في البحر، وهم ذاهبون للبحث عن لقمة العيش، بسبب صعوبة الوضع الاقتصادي في القطاع جراء الحصار الإسرائيلي المفروض منذ سنوات طويلة".
وأوضحت دياب أن عائلتها وبعض الكُتاب وأصدقاءها، شجعوها على مواصلة الكتابة التي اكتشفتها منذ نحو 3 سنوات، وساعدوها على تطويرها من خلال المتابعة الجيدة.
وبينت أنها تهدف من خلال الروايات والكتابات، التي تعبر بها عن الواقع الأليم الذي يمر به المواطنون بقطاع غزة، لإيصال الرسالة للعالم الخارجي، منوهةً إلى أنها تقوم بالتحضير لطباعة كتاب كامل يحتوي على العديد من الكتابات التي تتحدث عن معاناة القطاع.
وأشارت دياب إلى أن الوضع الاقتصادي الصعب يقف عائقاً أمام كثير من المواهب في القطاع، لذلك نتمنى من الجهات المسؤولة النظر بعين الاعتبار إلى تلك المواهب ودعمها من أجل مواصلة طريقها؛لتصل للهدف المنشود وهو إيصال الرسالة الفلسطينية إلى المحافل الدولية.


