المطران حنا يستقبل وفد من أساتذة جامعة بيرزيت

رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من اساتذة جامعة بيرزيت وذلك بهدف زيارة معالم القدس الدينية والتاريخية ولقاء عدد من شخصيات القدس الوطنية.

كما وتفقد عدد من المؤسسات المقدسية وقد ضم الوفد عشرون استاذا جامعيا من مختلف الاختصاصات، استهل الوفد الاكاديمي زيارته للمدينة المقدسة بلقاء هام مع سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، الذي استقبل أولا الوفد في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية المجاورة حيث كانت هنالك محاضرة لسيادة المطران امام الوفد.

واستهل المطران كلمته بالترحيب بوفد اساتذة جامعة بيرزيت مشيدا بهذه المؤسسة الجامعية الاكاديمية الفلسطينية المتميزة التي قدمت وما زالت تقدم لشعبنا الفلسطيني الكثير من الخدمات، انها مؤسسة نفتخر بها جميعا ونشكر القائمين عليها ونتمنى لها مزيدا من التطور والتقدم خدمة لمجتمعنا الفلسطيني وخدمة لشعبنا وقضيته العادلة.

وأضاف: نفتخر بشعبنا الفلسطيني الذي بغالبيته الساحقة هو شعب مثقف وواع، نسبة الامية في فلسطين 0% واعلى نسبة اكاديميين وجامعيين في منطقتنا موجودة في فلسطين ، نحن نفتخر بما تقدمه جامعاتنا الفلسطينية لاننا نعتقد بأننا من خلال الثقافة والعلم والمعرفة يمكننا ان نخدم شعبنا وان نبرز عدالة قضيتنا ، من خلال الثقافة والمعرفة والعلم يمكننا ان نبرز الوجه الحقيقي لشعبنا الفلسطيني الذي تميز دوما بثقافته ورقيه وانتماءه لارضه وقدسه ومقدساته.

وقال: لا ننكر وجود مظاهر سلبية في مجتمعنا الفلسطيني ولكن الغالبية الساحقة من ابناء شعبنا تتحلى بالرصانة والوطنية الصادقة والحكمة والمسؤولية ، انه شعب مثقف وواعي يناضل من اجل الحرية والكرامة واستعادة الحقوق والتي في سبيلها يقدم التضحيات الجسام.

وتابع: نحن شعب تميز عبر تاريخه الطويل بوحدة ابناءه وتلاقيهم في السراء والضراء ، فلسطين هي وطن واحد لشعب واحد مسيحيين ومسلمين ، نحن ننتمي جميعا الى فلسطين ارضا وقضية وشعبا وهوية وانتماء واصالة وتاريخا وتراثا.

وقال: نحن مطالبون في هذه الظروف التي تعصف بمنطقتنا ان نكون اكثر لحمة ووحدة واستقامة وان نعمل من اجل انهاء الانقسامات التي تضعف جبهتنا الداخلية في مواجهة التحديات التي تعصف بنا والمؤامرات الهادفة لتصفية قضية شعبنا وابتلاع القدس ومقدساتها.

وأكمل: لن يتمكن احد من نزع حقوقنا ما دمنا متمسكين بهذه الحقوق وما دمنا ندافع عن فلسطين ونضحي في سبيلها ، لن يتمكن احد من النيل من حقوقنا الوطنية ما دمنا متمسكين بثوابتنا ومتحلين بالوعي والحكمة والاستقامة والوطنية الصادقة.

وقال: لن يتمكن احد من نزع حقوقنا وثوابتنا الوطنية ما دمنا متمسكين بعروبتنا النقية التي يشوهها بعض العربان بممارساتهم وسياساتهم ، ان ممارسات العربان المسيئة للعروبة وللامة العربية وللشعب الفلسطيني جعلت الكثيرين من العرب يكفرون بعروبتهم ويتخلون عن عروبتهم ، ولذلك وجب القول بأن العروبة شيء وما يقوم به بعض العربان شيء اخر.