الهرفي يشارك في اجتماعات دول حوض البحر المتوسط
رام الله - دنيا الوطن
في اطار اجتماعات دول حوض البحر الأبيض المتوسط الخاصة بالبيئة، التقى السفير سلمان الهرفي، سفير فلسطين لدى فرنسا، بالسيدة سيغولين رويال، وزيرة البيئة والطاقة والبحر الفرنسية.
حيث دار النقاش حول اهمية الحفاظ على البيئة بوصفها إرثاً للأجيال القادمة، وضرورة مكافحة الافات البيئية التي تهدد كوكبنا اليوم اكثر من أي وقت مضى.
السفير الهرفي أكد على أن الاحتلال الاسرائيلي مسؤول مسؤولية مباشرة أخلاقية وقانونية وسياسية عن الآثار السلبية التي أصابت البيئة الفلسطينية من خلال الممارسات الاحتلالية الاسرائيلية من اقتلاع وحرق الأشجار، والسيطرة على مصادر المياه الطبيعية الفلسطينية، وتصريف المياه العادمة القادمة من المستوطنات نحو الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتلوث الناتج عن استخدام المواد الكيمائية بدون أي رادع، وغيرها من الممارسات التي تترك اثاراً مدمرة على الهواء والماء والتراب في فلسطين المحتلة.
واعتبر الهرفي أن الامتيازات التي تمنحها اسرائيل للمستوطنات غير الشرعية المقامة فوق الاراضي الفلسطينية المحتلة تشجع المستوطنين على الاستمرار في انتهاكاتهم بحق الشعب الفلسطيني والبيئة الفلسطينية. فالسلطات التي تكرس نظام تمييز عنصري واضح تعمد إلى شق الطرقات العريضة المخصصة للمستوطنين فقط على حساب الاراضي الزراعية الفلسطينية. قالعة بذلك الاشجار ومحورة التربة الخصبة إلى تربة غير صالحة للزراعة بالاضافة الى رمي مخلفات اعمال البنية التحتية داخل الاراضي الزراعية.
وتشارك فلسطين في اجتماعات دول حوض البحر الأبيض المتوسط تمهيداً لاجتماع وزاري لهذه الدول يعقد في العاصمة الفرنسية باريس تحت شعار "أي حلول للمتوسط؟" في الثالث والعشرين من الشهر القادم.
في اطار اجتماعات دول حوض البحر الأبيض المتوسط الخاصة بالبيئة، التقى السفير سلمان الهرفي، سفير فلسطين لدى فرنسا، بالسيدة سيغولين رويال، وزيرة البيئة والطاقة والبحر الفرنسية.
حيث دار النقاش حول اهمية الحفاظ على البيئة بوصفها إرثاً للأجيال القادمة، وضرورة مكافحة الافات البيئية التي تهدد كوكبنا اليوم اكثر من أي وقت مضى.
السفير الهرفي أكد على أن الاحتلال الاسرائيلي مسؤول مسؤولية مباشرة أخلاقية وقانونية وسياسية عن الآثار السلبية التي أصابت البيئة الفلسطينية من خلال الممارسات الاحتلالية الاسرائيلية من اقتلاع وحرق الأشجار، والسيطرة على مصادر المياه الطبيعية الفلسطينية، وتصريف المياه العادمة القادمة من المستوطنات نحو الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتلوث الناتج عن استخدام المواد الكيمائية بدون أي رادع، وغيرها من الممارسات التي تترك اثاراً مدمرة على الهواء والماء والتراب في فلسطين المحتلة.
واعتبر الهرفي أن الامتيازات التي تمنحها اسرائيل للمستوطنات غير الشرعية المقامة فوق الاراضي الفلسطينية المحتلة تشجع المستوطنين على الاستمرار في انتهاكاتهم بحق الشعب الفلسطيني والبيئة الفلسطينية. فالسلطات التي تكرس نظام تمييز عنصري واضح تعمد إلى شق الطرقات العريضة المخصصة للمستوطنين فقط على حساب الاراضي الزراعية الفلسطينية. قالعة بذلك الاشجار ومحورة التربة الخصبة إلى تربة غير صالحة للزراعة بالاضافة الى رمي مخلفات اعمال البنية التحتية داخل الاراضي الزراعية.
وتشارك فلسطين في اجتماعات دول حوض البحر الأبيض المتوسط تمهيداً لاجتماع وزاري لهذه الدول يعقد في العاصمة الفرنسية باريس تحت شعار "أي حلول للمتوسط؟" في الثالث والعشرين من الشهر القادم.

التعليقات