لقاء تحليلي حول سياسة ترامب الدولية بالبريج

لقاء تحليلي حول سياسة ترامب الدولية بالبريج
رام الله - دنيا الوطن
نظم الملتقى الفكري ومبادرة المثقفين العرب بالتعاون مع اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج لقاءا مع الدكتور وجيه أبو ظريفة حول السياسة الأمريكية في عهد ترامب وبحضور نخبة من المثقفين والكتاب والصحفيين ورئيس وأعضاء اللجنة الشعبية للاجئين وكذلك رئيس ومؤسس الملتقى الدكتور فؤاد حمادة، وذلك في مقر اللجنة بالمخيم.

ويأتي هذا اللقاء ضمن اللقاءات الدورية التي ينظمها الملتقى ومبادرة المثقفين بما يعرف بلقاء الثلاثاء مع نخبة من المثقفين من أبناء المحافظة الوسطى.

وبدأ اللقاء بترحيب من أمين مبادرة المثقفين العرب الدكتور ناصر اليافاوي بالحضور، مقدماً شكره للجنة الشعبية على استضافتها لهكذا لقاءات توعوية.

وبدوره تناول الدكتور أبو ظريفة بنوع من التحليل والشرح الأبعاد الحقيقية من وراء فوز الرئيس الأمريكي ترامب وتأثير ذلك على الأوضاع الداخلية  في الولايات المتحدة الأمريكية خاصة في ظل تزايد الرفض الشعبي لسياسته وتعهداته الانتخابية بالحد من المهاجرين وإدخال تغيرات ستطال الطبقات الفقيرة.

وقدم عرضا عن خطط ترامب المستقبلية  فيما يتعلق بسياسته بالمحيط خاصة مع المكسيك ودول أمريكيا الجنوبية والشمالية في ظل تعهده الذي قطعه ببناء جدار على حدود بلاده مع المكسيك والحد من الهجرة وكذلك إلغاء بغض الاتفاقيات التجارية ونقل المصانع إلى بلاده والتأكيد على أن أمريكيا أولا وفوق الجميع.

واعتبر الدكتور ابو ظريفة ان الخطير في تصريحات الرئيس الأمريكى الجديد القضاء على التطرف الإسلامي موضحا أن المقصود ليس القضاء على "تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة"؛ وإنما سيتعدى ذلك إلى اعتبار كل من تلبس النقاب في بلده متطرفة أو كل من يلتحق في أحد الجمعيات الإسلامية في بلاده.

ويرى أبو ظريفة أن الرئيس الأمريكي ترامب مخيف لأنه يعتقد أن الدول تباع وتشترى وأنه المسيطر  على  المؤسسات الأمريكية داخل بلاده مؤكدا أن  فوزه لم يكن غريبا لأن حزبه الجمهوري متطرفا أكثر منه.

وتناول أبو ظريفة في لقائه مع المثقفين الأبعاد من وراء خطط ترامب لنقل السفارة إلى القدس معتقدا انه يهدف من وراء ذلك إلى قتل فرصة إقامة الدولة الفلسطينية العتيدة وفشل عملية التسوية وإطلاق يد  الاحتلال في ضم الكل الاستيطانية وقضم ما تبقى من الأرض الفلسطينية.

وقال الدكتور أبو ظريفة أن الرد على تنفيذ قرار نقل السفارة لا يكون فقط من الجانب الفلسطيني وإنما من الجانب العربي والإسلامي ولكنه طالب في الوقت نفسه بتوحيد الموقف الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية للتصدي لسياسة ترامب، وفي نهاية اللقاء فتح باب النقاش والحوار.