الاحتلال يقمع مسيرة "إحياء الأرض" في بلدة إذنا

الاحتلال يقمع مسيرة "إحياء الأرض" في بلدة إذنا
رام الله - دنيا الوطن
اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الاسرائيلي، بلدة أذنا خلال تنفيذ إتحاد جمعيات المزارعين الفلسطيني لفعالية زراعة أشتال الزيتون نفذها اتحاد جمعيات المزارعين في بلدة اذنا غرب الخليل، صباح اليوم الأربعاء.

وأجبرت قوة من الجيش الاسرائيلي المزارعين على مغادرة المكان بالدفع بالسلاح و استخدام القنابل المسيلة للدموع، وحاولت كسر كاميرا أحد المصورين .

وأقيمت الفعالية بالقرب من جدار الفصل العنصري غرب بلدة اذنا بحضور عشرات المتطوعين و المناصرين لاتحاد جمعيات المزارعين الفلسطيين ضمن مشروع "إحياء الارض" التابع لحملة المليون شجرة الثالث الممول من العربية لحماية الطبيعة وذلك بزارعة عشرات أشجار الزيتون و اللوزيات في الأماكن المهددة بالمصادرة.

وفي هذا السياق رحب المزارعون في المناطق القريبة من جدار الفصل غرب اذنا بهذه المبادرة التي تأتي في وقت يعاني فيه المزارعين من مصادرة الاراضي الزراعية، فحسب ما ورد على ألسنة مالكي الأراضي في "خلة الصرار" و "وادي عزيزة" غرب البلدة فان طبيعة أنشطة الجيش و حكومة الاحتلال تشير الى نية الأخيرة اقامة مستوطنة جديدة مستقبلا غرب بلدة اذنا، الأمر الذي يشكل تهديدا لأراضيهم.

وفي هذا الصدد تحدث المزارعين والمتطوعين لـِ القائمين على حملة احياء الأرض وبشكل خاص إتحاد جمعيات المزارعين والعربية لحماية الطبيعة ودعوهما إلى المزيد من العمل على تنفيذ مشاريع تكميلية لزراعة الاشتال.

كما تحدثوا عن المضايقات التي يتعرضون لها من قبل الجيش الاسرائيلي، حيث أن غالبية الاراضي غرب اذنا تصنف أراضي "ج".

وأكد إتحاد المزارعين بأنهم ملتزمون بالوقوف إلى جانب المزارعين وتعزيز صمودهم وخاصة في الاماكن المهددة بالمصادرة والتي تقع بالقرب من جدار الفصل العنصري والمستوطنات.

كما قام الأتحاد ايضا بتنفيذ فعاليات أخرى في كل من صوريف وبيت كاحل وبيت أولا في الخليل، وقام بتوزيع ما يقارب 2500 شجرة زيتون و لوزيات و حمضيات على المزارعين في تلك القرى والبلدات.

حيث يعمل القائمون على مشروع "إحياء الارض" بالتركيز على استهداف الاراضي المهددة بالمصادرة والقريبة من المستوطنات وتعزز من صمود الشرائح الاجتماعية المهمشة والمحتاجة.