فيلم "روشيما" على شاشة مسرح الحرية
رام الله - دنيا الوطن
في باكورة انشطة نادي السينما للعام 2017 في مسرح الحرية، استضاف المسرح في مخيم جنين يوم الثلاثاء 24 كانون الثاني 2017، فيلم "روشيما" للمخرج السوري سليم أبو جبل، وذلك بحضور نائب رئيس مجلس إدارة مسرح الحرية الأستاذ عماد أبو هنطش، ووأمينة سر مجلس الادارة الأستاذة شيرين جرار.
والفيلم وثائقي يروى قصة مواطنين فلسطينيين يعيشون في واد في حيفا بأدنى مستويات الحياة، يسردوا فيه مدى صعوبات الحياة وكيف يعيشونها وعلاقاتهم الاجتماعية، ومدى ضعف التضامن الشعبي برغم أنهم من المهجرين، فالفيلم وثق حياة اللاجى الفلسطيني بشكل دقيق، وقد حاز على العديد من الجوائز العالمية، من أبرزها جائزة "المهر" للجنة التحكيم في مهرجان دبي السينمائي 2014، وكما حصل على جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان "ميد فيلم" في العاصمة الإيطالية روما، وجائزة مهرجان قناة الجزيرة للأفلام الوثائقية عام 2015.
أبو العبد وأم العبد أبطال القصة هم مثال للاجئ الفلسطيني الذي هجر عن بيته وأرضه، يعيشون في وادي "روشيما" المتاخم لحدود مدينة حيفا، وبرغم كهولتهم إلا أنهم عبروا عن عمق تجربتهم وتمسكهم بالأرض برغم من صعوبة الحياة في بيتهم الذي هو عبارة عن "براكية" لجأوا لها 1959 بعد طردهم من حي وادي الصليب في حيفا في نكبة 1948، ويعيشون منعزلين عن العالم بدون كهرباء يستخدمون الزيت للإضاءة، وأوضاع معيشية صعبة ولكنهم مستمتعين بالحياة ويشكلون جبهة صمود في حيفا باستمرار التحدي والتشبت حتى صدر قرار إعدام البيت وتحرك الجرافات للعصرنة الاستعمارية .
مدير قسم الوسائط المتعددة في مسرح الحرية محمد معاوية يرى أن الفليم يتحدث عن قضية باتت مهمة في العالم كله ولا تخص الفلسطيني وحده، فاليوم أصبح كثير من سكان العالم يقفون كلاجئين مشردين عن بيوتهم وأوطانهم إلى جانب الفلسطيني ويكابدون المعاناة نفسها.
فيلم مميز عرض على شاشة مسرح الحرية بحضور قليل من المهتمين لكنهم من المتفاعلين والناشطين في قضايا المناصرة المجتمعية حيث دار نقاش "غاب عنه المخرج بسبب الحواجز والإغلاق" تحدثت فيه منسقة طاقم شؤون المرأة إيمان نزال التي أشارت إلى أهمية التفاعل مع قضايا الفلسطينيين في أراضي 48وخاصة النساء مشيرة إلى حجم الأعباء التي تحملتها أم العبد.
نسيم قبها المتخصص في مجال الدراما أشار إلى أهمية عرض هذا الفيلم في مسرح الحرية، وما يشكله من معان مهمة في التوعية والتثقيف مشيرا إلى أهمية تشكيل لجنة نادي السينما في مسرح الحرية.
فيما ختم محمد استيتي من مركز نقش للفنون الشعبية المداخلات بتقديم الشكر الجزيل للمخرج على تسليطه الضوء على هذه القضية منوها إلى ضرورة الاطلاع على الأفلام الوثائقية من العالم في إطار المقارنة .
السكرتير العام لمسرح الحرية مصطفى شتا يشير الى ان الفيلم مهم جداً ويأتي في اطار التوثيق المرئي لاوضاع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 (والمهجرين)، وهي تنتقل من جانب إلى آخر بترابط واضح حتى تظهر حقيقة الأوضاع التي يمر بها عرب فلسطين 48 في إطار الشراكة المدنية على الأرض الفلسطينية مع العدو الصهيوني وبالتالي تعريف بمعنى مشاركتهم في الحقوق وواجباتهم داخل المجتمع العنصري الذي يعيشونه، وهذا الامر بحد ذاته يحمل في طياته الكثير من الأسئلة وإثارة عناوين كبيرة حول الصفة السياسية التي يحملونها، فالفلسطينيون في أراضي 48 يعتبرون جزءاً لا يتجزأ من الشعب العربي الفلسطيني رغم شتى السياسات والوسائل التي اتبعتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لإضعاف وتفتيت الانتماء العربي الفلسطيني عن طريق تطبيق إستراتيجية سيطرة إسرائيلية على "الأقلية" العربية مما يضعف امكانية قيامها كجماعة قومية متكاملة تنتمي إلى الشعب العربي الفلسطيني، ويعتبر الفلسطينيون في الداخل من أكثر التجمعات الفلسطينية المعرضة للقمع المجتمعي داخل ما يسمى بإسرائيل، وهم يعانون الأمرين لتحصيل حقوقهم والبقاء على فلسطينيتهم التي انتزعت عنهم عنوة بعد نكبة العام 1948، ولذا يخوض الفلسطينيون نضالاً في كافة جوانب الحياة داخل المجتمع الإسرائيلي، وهذا ما عرضه بشكل واضح فيلم روشميا للمخرج سليم ابو جبل، والذي كان مدرباً في قسم الوسائط المتعددة على انتاج الافلام بمسرح الحرية.
في باكورة انشطة نادي السينما للعام 2017 في مسرح الحرية، استضاف المسرح في مخيم جنين يوم الثلاثاء 24 كانون الثاني 2017، فيلم "روشيما" للمخرج السوري سليم أبو جبل، وذلك بحضور نائب رئيس مجلس إدارة مسرح الحرية الأستاذ عماد أبو هنطش، ووأمينة سر مجلس الادارة الأستاذة شيرين جرار.
والفيلم وثائقي يروى قصة مواطنين فلسطينيين يعيشون في واد في حيفا بأدنى مستويات الحياة، يسردوا فيه مدى صعوبات الحياة وكيف يعيشونها وعلاقاتهم الاجتماعية، ومدى ضعف التضامن الشعبي برغم أنهم من المهجرين، فالفيلم وثق حياة اللاجى الفلسطيني بشكل دقيق، وقد حاز على العديد من الجوائز العالمية، من أبرزها جائزة "المهر" للجنة التحكيم في مهرجان دبي السينمائي 2014، وكما حصل على جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان "ميد فيلم" في العاصمة الإيطالية روما، وجائزة مهرجان قناة الجزيرة للأفلام الوثائقية عام 2015.
أبو العبد وأم العبد أبطال القصة هم مثال للاجئ الفلسطيني الذي هجر عن بيته وأرضه، يعيشون في وادي "روشيما" المتاخم لحدود مدينة حيفا، وبرغم كهولتهم إلا أنهم عبروا عن عمق تجربتهم وتمسكهم بالأرض برغم من صعوبة الحياة في بيتهم الذي هو عبارة عن "براكية" لجأوا لها 1959 بعد طردهم من حي وادي الصليب في حيفا في نكبة 1948، ويعيشون منعزلين عن العالم بدون كهرباء يستخدمون الزيت للإضاءة، وأوضاع معيشية صعبة ولكنهم مستمتعين بالحياة ويشكلون جبهة صمود في حيفا باستمرار التحدي والتشبت حتى صدر قرار إعدام البيت وتحرك الجرافات للعصرنة الاستعمارية .
مدير قسم الوسائط المتعددة في مسرح الحرية محمد معاوية يرى أن الفليم يتحدث عن قضية باتت مهمة في العالم كله ولا تخص الفلسطيني وحده، فاليوم أصبح كثير من سكان العالم يقفون كلاجئين مشردين عن بيوتهم وأوطانهم إلى جانب الفلسطيني ويكابدون المعاناة نفسها.
فيلم مميز عرض على شاشة مسرح الحرية بحضور قليل من المهتمين لكنهم من المتفاعلين والناشطين في قضايا المناصرة المجتمعية حيث دار نقاش "غاب عنه المخرج بسبب الحواجز والإغلاق" تحدثت فيه منسقة طاقم شؤون المرأة إيمان نزال التي أشارت إلى أهمية التفاعل مع قضايا الفلسطينيين في أراضي 48وخاصة النساء مشيرة إلى حجم الأعباء التي تحملتها أم العبد.
نسيم قبها المتخصص في مجال الدراما أشار إلى أهمية عرض هذا الفيلم في مسرح الحرية، وما يشكله من معان مهمة في التوعية والتثقيف مشيرا إلى أهمية تشكيل لجنة نادي السينما في مسرح الحرية.
فيما ختم محمد استيتي من مركز نقش للفنون الشعبية المداخلات بتقديم الشكر الجزيل للمخرج على تسليطه الضوء على هذه القضية منوها إلى ضرورة الاطلاع على الأفلام الوثائقية من العالم في إطار المقارنة .
السكرتير العام لمسرح الحرية مصطفى شتا يشير الى ان الفيلم مهم جداً ويأتي في اطار التوثيق المرئي لاوضاع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 (والمهجرين)، وهي تنتقل من جانب إلى آخر بترابط واضح حتى تظهر حقيقة الأوضاع التي يمر بها عرب فلسطين 48 في إطار الشراكة المدنية على الأرض الفلسطينية مع العدو الصهيوني وبالتالي تعريف بمعنى مشاركتهم في الحقوق وواجباتهم داخل المجتمع العنصري الذي يعيشونه، وهذا الامر بحد ذاته يحمل في طياته الكثير من الأسئلة وإثارة عناوين كبيرة حول الصفة السياسية التي يحملونها، فالفلسطينيون في أراضي 48 يعتبرون جزءاً لا يتجزأ من الشعب العربي الفلسطيني رغم شتى السياسات والوسائل التي اتبعتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لإضعاف وتفتيت الانتماء العربي الفلسطيني عن طريق تطبيق إستراتيجية سيطرة إسرائيلية على "الأقلية" العربية مما يضعف امكانية قيامها كجماعة قومية متكاملة تنتمي إلى الشعب العربي الفلسطيني، ويعتبر الفلسطينيون في الداخل من أكثر التجمعات الفلسطينية المعرضة للقمع المجتمعي داخل ما يسمى بإسرائيل، وهم يعانون الأمرين لتحصيل حقوقهم والبقاء على فلسطينيتهم التي انتزعت عنهم عنوة بعد نكبة العام 1948، ولذا يخوض الفلسطينيون نضالاً في كافة جوانب الحياة داخل المجتمع الإسرائيلي، وهذا ما عرضه بشكل واضح فيلم روشميا للمخرج سليم ابو جبل، والذي كان مدرباً في قسم الوسائط المتعددة على انتاج الافلام بمسرح الحرية.

التعليقات