330 ألف خدمة قدمتها مديرية صحة محافظة القدس

330 ألف خدمة قدمتها مديرية صحة محافظة القدس
رام الله - دنيا الوطن - محمد أبوهليل
على بعد 2 كم من المسجد الأقصى، تقع مديريّة صحّة محافظة القدس، في بلدة العيزريّة، البوابة الشرقية للعاصمة، لتقدم خدمات صحيّة لأكثر من نصف مليون مواطن.

تأسست المديريّة عام 1999، وكانت تقدّم خدماتها للمواطنين عبر 8 عيادات منتشرة في القدس، وعلى يد 45 كادراً، واليوم أصبح عدد العيادات ومراكز الطوارئ التابعة لها، 26 عيادة ومركز طوارئ وتضم 172 كادراً طبياً وإدراياً وفنياً.

تحظى محافظة القدس بإهتمام كبير من قبل رئيس الوزراء د. رامي الحمد ووزير الصحّة د. جواد عوّاد، حيث يوعز الرئيس محمود عبّاس، بتلبيّة كافة ما تحتاجه العاصمة وسكانها من خدمات صحيّة بجودة عالية وتنويع هذه الخدمات وإعطاء
المناطق المهمّشة وتلك التي تقع خلف جدار الفصل العنصري أولويّة من حيث الخدمات المقدّمة.

شمال غرب القدس، منطقة تقع خلف جدار الفصل العنصري، فيها 14 عيادة ومركز طوارئ، موزّعة على بلدات القبيبة وبيت إكسا وقطنّة وبيت عنان وبدّو والجديرة والجيب وبيت حنينا وبيرنبالا وقلنديا التحتا والنبي صموئيل وحي الخلايلة وبيت اجزا وبيت سوريك، وتقدّم هذه العيادات خدمات الأمومة والطفولة والنسائية والسكري والأمراض النفسيّة والمختبر والتطعيم وتنظيم الأسرة وعيدات تخصّصية، بالإضافة لصرح طبي يقدم خدمات الطوارئ على مدار الساعة للمواطنين في منطقة شمال غرب
القدس، والبالغ عددهم حوالي 71 الف نسمة.

وقد قدّمت مديريّة صحّة شمال القدس خدمات صحيّة في مختلف العيادات والمراكز الصحيّة التابعة لها لنحو 54% من إجمال عدد سكان المنطقة، خلال عام 2016.

وبلغ عدد الخدمات التي قدّمتها مديريّة صحّة محافظة القدس، العام الماضي، نحو330 ألف خدمة، شملت زيارات عيادة الطب العام وزيارات عيادات الاختصاص ورعاية الأمومة والطفولة والطب الوقائي والصحّة المدرسيّة والتثقيف الصحّي والمهن
الطبيّة المساندة والمؤسسة الطبيّة (فحص السائقين)، واللجان الطبيّة المحليّة والعليا وقسم البيئة والتحويلات الطبيّة والتأمين الصحّي بأنواعه.

وجرى خلال العام الماضي تشغيل مركز طوارئ بيرنبالا على مدى 24 ساعة، بالإضافة لعمل برنامج لعيادات الإختصاص بخدماتها المختلفة، كما تم افتتاح عيادة جديدة في بلدة بيت عنان، كما تم تشغيل مبنى جديد لعيادة الشيخ سعد والانتهاء من بناء
الطابق الثاني في عيادة أمومة بيرنبالا لتشغيله كمركز صحّي نفسي مجتمعي لمحافظة القدس، وسيبدأ العمل به خلال الفترة القريبة القادمة.

وقد تم تفعيل معايير جودة الخدمات الصحيّة في عيادات المديريّة وتفعيل قسم التعليم المستمر وصيانة كافّة العيادات وتلبيّة احتياجاتها من أي نقص.

وقال وزير الصحّة د. جواد عوّاد، إن محافظة القدس تحظى بالإهتمام الأكبر بين المحافظات الفلسطينيّة، من حيث الخدمات الصحيّة، حيث يوصى الرئيس محمود عبّاس ورئيس الوزراء د. رامي الحمد لله، بتوفير ما يحتاجه سكّان العاصمة من خدمات
صحيّة في الوقت المناسب.

وأضاف الوزير، أن خطة وزارة الصحّة الفلسطينيّة تقضي بضرورة التطوير المستمر لعيادات ومراكز علاج القدس بشكل مستمر على مستوى البناء والخدمات الصحيّة والكادر الطبّي

وذكر مدير عام الرعايّة الصحيّة الأوليّة د. كمال الشخرة، الإهتمام الكبير الذي يوليه وزير الصحّة د. جواد عوّاد بمستوى الخدمات الصحيّة التي تقدّمها وزارة الصحّة للمواطنين في محافظة القدس، من أجل تعزيز صمود أهلها وتخفيف أي عائق يعترضهم.

وقال مدير مديريّة صحّة محافظة القدس د. عطا قريع، إن ما يقوم به الإحتلال من نصب للحواجز وإعاقة لتحركات المواطنين على مداخل قرى وبلدات المحافظة يمثّل التحدّي الأكبر الذي يواجه المواطنين في العاصمة ويصعّب عليهم الحصول على الخدمات الطبيّة في الوقت المناسب.

وأشار د. عطا قريع، إلى أن المديريّة بصدد العمل على تنظيم زيارات، بمعدّل يومين أسبوعياً، إلى قرية النبي صموئيل وحي الخلايلة الواقعات خلف الجدار، من خلال فريق طبي لتوفير إحتياجات المواطنين الصحيّة في تلك المناطق.

يذكر أن مديريّة محافظة القدس، قد شهدت ثورة طبيّة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وستعمل وزارة الصحّة الفلسطينيّة على عدم المحافظة وأهلها بشكل مستمر، رغم كل القيود التي يضعها الإحتلال أمام المواطنين وتحركاتهم وحقّهم في الحياة.