تجهيز 20 عروساً.. غزيات تحدين كبرهن واتحدن من أجل المحتاجين
خاص دنيا الوطن- ابتسام مهدي
وقفت حائرة على ركام منزلها بعد انتهاء الحرب الأخيرة على غزة عام 2014، ما بين دمار منزلها وضياع جهاز ابنتها، التي كان من المفترض أن تتزوج بعد انتهاء شهر رمضان المبارك.
توجهت أم محمود لعائلة خطيب ابنتها بأن مصابهم جلل، ويجب أن يقفوا بجانبهم ولكنهم أيضاً تم تدمير منزلهم، ولا يمكنهم تجهيز العروس مرة أخرى، فتذهب لصديقتها تشتكي لها الحال، علها تجد عندها الحل وتريح صدرها من الهم، لتخبرها بوجود مجموعة من السيدات اتحدن من أجل مساعدة المحتاجين، ممن لا يستلمون مخصصات من وكالة الغوث، فيتم التواصل مع هذه المجموعة، وبعد مرور أسبوعين وصل لبيت العروس 7 حقائب مجهزة بكل احتياجات العروس.
كما تم تزيين الحقائب، ليطير قلب العروس مع والدتها فرحاً، وتنطلق الزغاريد والأدعية لكل من ساهم في إدخال هذه الفرحة لمنزلهم، فقد حصلت العروس على ملابس لم تستطع تجهيزها من مهرها، بل إن ما في هذه الحقائب أكثر بكثير مما جهزته خلال فترة خطوبتها.
وقفت حائرة على ركام منزلها بعد انتهاء الحرب الأخيرة على غزة عام 2014، ما بين دمار منزلها وضياع جهاز ابنتها، التي كان من المفترض أن تتزوج بعد انتهاء شهر رمضان المبارك.
توجهت أم محمود لعائلة خطيب ابنتها بأن مصابهم جلل، ويجب أن يقفوا بجانبهم ولكنهم أيضاً تم تدمير منزلهم، ولا يمكنهم تجهيز العروس مرة أخرى، فتذهب لصديقتها تشتكي لها الحال، علها تجد عندها الحل وتريح صدرها من الهم، لتخبرها بوجود مجموعة من السيدات اتحدن من أجل مساعدة المحتاجين، ممن لا يستلمون مخصصات من وكالة الغوث، فيتم التواصل مع هذه المجموعة، وبعد مرور أسبوعين وصل لبيت العروس 7 حقائب مجهزة بكل احتياجات العروس.
كما تم تزيين الحقائب، ليطير قلب العروس مع والدتها فرحاً، وتنطلق الزغاريد والأدعية لكل من ساهم في إدخال هذه الفرحة لمنزلهم، فقد حصلت العروس على ملابس لم تستطع تجهيزها من مهرها، بل إن ما في هذه الحقائب أكثر بكثير مما جهزته خلال فترة خطوبتها.
وتم تسميتها بعروس الشجاعية، من قبل مجموعة الخير للجميع، التي أدخلت الفرحة لقلب الأم وابنتها العروس، وحتي عائله زوجها التي تفاجأت بحجم الجهاز الذي دخلت به عروسهم إلى بيت الزوجية.
20 عروساً تم تجهيزهن
هذه الحالة ليس هي الوحيدة، فقد جهز هذا الفريق 20 عروساً من السيدات ذات الأوضاع المادية الصعبة، واللاتي تزوجن من شباب يعانون من وضع سيئ، حيث تفهم الآباء وضع الشباب المادي السيئ، فتساهلوا معهم فيما يخص المهر وتبعاته.
ومن خلال هذا التقرير، تحدثنا مديرة مجموعة فريق الخير نشوة عنان حيث قالت: "نحن مجموعة من النساء ذات وضع مادي جيد ما يقارب 8 سيدات، نعتبر أنفسنا قد أتممنا ما علينا من واجبات، أي أننا تزوجنا وأنجبنا وربينا أطفالنا، حتى تخرجوا من الجامعة وتزوجوا، وفي حالتنا الجلوس في البيت يعني انتهاء الحياة، لذلك قررنا أن نساعد الحالات التي تعاني من وضع مادي منخفض".
وتابعت: "بدانا بالتفكير كيف يمكن أن نساعد في المجتمع، وأن نلهي أنفسها عن الشعور بالأمراض والكبر والشيخوخة؛ لنقرر أن نساعد السيدات في توفير الملابس لهن، ففي غزة يوجد الكثير من العائلات تمتلك الملابس وتتخلص منها وهي لم تلبسها سابقاً، هنا قمنا بتجميع هذه الملابس واستأجرنا غرفة لتجميع ما حصلنا عليه من ملابس وليكون مكاناً لاستقبال الحالات وحصولهم على الملابس، وندفع تكلفة الإيجار من جيوبنا الخاصة".
بعد مرور ثلاث سنوات على هذا التجميع البسيط من السيدات اللاتي يتغير عددهن حسب الظروف التي تمر بهن، يعملن ليلًا ونهارًا على توفير احتياجات العائلات الفقيرة في غزة، يشترطن عدم حصولهن على معونات من وكاله الغوث، كما يجرين البحث الميداني على كل حالة تصل لهن وتتقدم بطلبات مساعدة.
طموحات كبيرة
حالياً هن يطمحن لأكثر من تقديم ملابس وتقول عنان: "مع مرور الوقت أصبح لدينا كمية من الملابس تغطي الكثير من احتياجات العائلات المسجلة لدينا أو حتى من تدق باب الفريق إن كان في فصل الشتاء أو الصيف أو حتى في المناسبات العائلية مثل الأفراح، حيث تحضر السيدة وهي غير قادرة على استئجار ملابس لفرح قريب لها فنعرض عليها مجموعة وتختار واحداً".
وتستطرد: "بعد ما أنجزناه بدأنا نفكر بالمساعدة بأمور أخرى حيث يصل لنا العديد من الاحتياجات للأسر التي ينقصها مثلاً الثلاجة أو الغاز أو غساله، فبدأنا بالتواصل مع عائلات ميسورة الحال في غزة وهن جميعاً من صديقاتنا المقربات وهن بدورهن يتواصلن مع أقارب لهن وصديقات، وبالفعل استطعنا توفير الكثير من الحاجيات لهذه الأسر".
وتذكر عنان أنهم أيضاً استطاعوا بناء سقف لسيدة أرملة عن طريق نقابة المهندسين بعد أن تم الإعلان عن وضع هذه الأسرة في منشور على صفحات التواصل الاجتماعي وعن طريق إحدى الصديقات التي أرسلت المنشور للنقابة.
وتتمني عن طريق "دنيا الوطن" أن يكون لديهن القدرة بشكل أكبر على تقديم المساعدة للأسر الفقيرة والمتعففة في قطاع غزة وأن يجدن من يدعمهن بشكل أكبر ومستمر وأن لا تقف مساعدتهن على الملابس.
ومن جانبها، تشكر أم مني الفريق على ما قدموه لها خلال الثلاث سنوات الماضية ففي كل مناسبة وكل فترة تزورهم لتحصل على ملابس لها ولأطفالها الثمانية، والتي من الصعب على زوجها توفيرها لهم وحتى في بعض الأحيان الألعاب وأدوات المطبخ التي كانت منذ فترات طويله تتمني أن تبتاعها لأطفالها ومنزلها.
20 عروساً تم تجهيزهن
هذه الحالة ليس هي الوحيدة، فقد جهز هذا الفريق 20 عروساً من السيدات ذات الأوضاع المادية الصعبة، واللاتي تزوجن من شباب يعانون من وضع سيئ، حيث تفهم الآباء وضع الشباب المادي السيئ، فتساهلوا معهم فيما يخص المهر وتبعاته.
ومن خلال هذا التقرير، تحدثنا مديرة مجموعة فريق الخير نشوة عنان حيث قالت: "نحن مجموعة من النساء ذات وضع مادي جيد ما يقارب 8 سيدات، نعتبر أنفسنا قد أتممنا ما علينا من واجبات، أي أننا تزوجنا وأنجبنا وربينا أطفالنا، حتى تخرجوا من الجامعة وتزوجوا، وفي حالتنا الجلوس في البيت يعني انتهاء الحياة، لذلك قررنا أن نساعد الحالات التي تعاني من وضع مادي منخفض".
وتابعت: "بدانا بالتفكير كيف يمكن أن نساعد في المجتمع، وأن نلهي أنفسها عن الشعور بالأمراض والكبر والشيخوخة؛ لنقرر أن نساعد السيدات في توفير الملابس لهن، ففي غزة يوجد الكثير من العائلات تمتلك الملابس وتتخلص منها وهي لم تلبسها سابقاً، هنا قمنا بتجميع هذه الملابس واستأجرنا غرفة لتجميع ما حصلنا عليه من ملابس وليكون مكاناً لاستقبال الحالات وحصولهم على الملابس، وندفع تكلفة الإيجار من جيوبنا الخاصة".
بعد مرور ثلاث سنوات على هذا التجميع البسيط من السيدات اللاتي يتغير عددهن حسب الظروف التي تمر بهن، يعملن ليلًا ونهارًا على توفير احتياجات العائلات الفقيرة في غزة، يشترطن عدم حصولهن على معونات من وكاله الغوث، كما يجرين البحث الميداني على كل حالة تصل لهن وتتقدم بطلبات مساعدة.
طموحات كبيرة
حالياً هن يطمحن لأكثر من تقديم ملابس وتقول عنان: "مع مرور الوقت أصبح لدينا كمية من الملابس تغطي الكثير من احتياجات العائلات المسجلة لدينا أو حتى من تدق باب الفريق إن كان في فصل الشتاء أو الصيف أو حتى في المناسبات العائلية مثل الأفراح، حيث تحضر السيدة وهي غير قادرة على استئجار ملابس لفرح قريب لها فنعرض عليها مجموعة وتختار واحداً".
وتستطرد: "بعد ما أنجزناه بدأنا نفكر بالمساعدة بأمور أخرى حيث يصل لنا العديد من الاحتياجات للأسر التي ينقصها مثلاً الثلاجة أو الغاز أو غساله، فبدأنا بالتواصل مع عائلات ميسورة الحال في غزة وهن جميعاً من صديقاتنا المقربات وهن بدورهن يتواصلن مع أقارب لهن وصديقات، وبالفعل استطعنا توفير الكثير من الحاجيات لهذه الأسر".
وتذكر عنان أنهم أيضاً استطاعوا بناء سقف لسيدة أرملة عن طريق نقابة المهندسين بعد أن تم الإعلان عن وضع هذه الأسرة في منشور على صفحات التواصل الاجتماعي وعن طريق إحدى الصديقات التي أرسلت المنشور للنقابة.
وتتمني عن طريق "دنيا الوطن" أن يكون لديهن القدرة بشكل أكبر على تقديم المساعدة للأسر الفقيرة والمتعففة في قطاع غزة وأن يجدن من يدعمهن بشكل أكبر ومستمر وأن لا تقف مساعدتهن على الملابس.
ومن جانبها، تشكر أم مني الفريق على ما قدموه لها خلال الثلاث سنوات الماضية ففي كل مناسبة وكل فترة تزورهم لتحصل على ملابس لها ولأطفالها الثمانية، والتي من الصعب على زوجها توفيرها لهم وحتى في بعض الأحيان الألعاب وأدوات المطبخ التي كانت منذ فترات طويله تتمني أن تبتاعها لأطفالها ومنزلها.
