جامعة بيت لحم تساعد في زراعة أشجار حرجية بجانب الجدار
رام الله - دنيا الوطن
قام متطوعون وطاقم متحف فلسطين للتاريخ الطبيعيجامعة بيت لحم ومتطوعون من مركز الرواد بتلبية طلب مساعدة سيدات من دائرة العمل النسائي في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بزراعة ثلاثين شجرة حرجية مقدمة من وزارة الزراعة بجانب جدار الفصل العنصري في مخيم عايدة للاجئين وذلك انطلاقا من رسالة المتحف نحو بيئة مستدامة للتنوع الحيوي بالرغم من التحديات والتهديدات التي تحيط به.
وعمل المتطوعون وطاقم المتحف وسيدات العمل النسائي بتأهيل مساحة كافية لثلاثين شجرة من خلال إزالة النفايات و الحجارة ومن ثم زراعة الأشجار الحرجية من كشجر البلوط والصنوبر وبعض أشجار الكينا.
وتعهد المواطنون الذين يقطنون في المنطقة المجاورة برعاية الأشجار للحفاظ على استدامتها، ويأتي هذا النشاط تقدمة الى روح الطفل حسن العمور الذي استشهد الأسبوع الماضي برصاص الاحتلال.
وبدورهم، شكرت سيدات العمل النسائي متطوعي وطاقم المتحف ومتطوعي مركز الرواد على مساعدتهم في إتمام هذا النشاط الذي عمل على تأهيل ولو القليل من الامتار من أرض مهملة بسبب جدار الفصل العنصري الى واحة خضراء.
وكان لافتا للنظر تدهور المناطق المحيطة بالجدار نتيجة للاهمال وتحولها الى مكب نفايات, مما سيؤدي الى انتشار الأمراض والأوبئة والى تسارع في تدهور الغطاء النباتي والحيواني للمنطقة.
قام متطوعون وطاقم متحف فلسطين للتاريخ الطبيعيجامعة بيت لحم ومتطوعون من مركز الرواد بتلبية طلب مساعدة سيدات من دائرة العمل النسائي في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بزراعة ثلاثين شجرة حرجية مقدمة من وزارة الزراعة بجانب جدار الفصل العنصري في مخيم عايدة للاجئين وذلك انطلاقا من رسالة المتحف نحو بيئة مستدامة للتنوع الحيوي بالرغم من التحديات والتهديدات التي تحيط به.
وعمل المتطوعون وطاقم المتحف وسيدات العمل النسائي بتأهيل مساحة كافية لثلاثين شجرة من خلال إزالة النفايات و الحجارة ومن ثم زراعة الأشجار الحرجية من كشجر البلوط والصنوبر وبعض أشجار الكينا.
وتعهد المواطنون الذين يقطنون في المنطقة المجاورة برعاية الأشجار للحفاظ على استدامتها، ويأتي هذا النشاط تقدمة الى روح الطفل حسن العمور الذي استشهد الأسبوع الماضي برصاص الاحتلال.
وبدورهم، شكرت سيدات العمل النسائي متطوعي وطاقم المتحف ومتطوعي مركز الرواد على مساعدتهم في إتمام هذا النشاط الذي عمل على تأهيل ولو القليل من الامتار من أرض مهملة بسبب جدار الفصل العنصري الى واحة خضراء.
وكان لافتا للنظر تدهور المناطق المحيطة بالجدار نتيجة للاهمال وتحولها الى مكب نفايات, مما سيؤدي الى انتشار الأمراض والأوبئة والى تسارع في تدهور الغطاء النباتي والحيواني للمنطقة.
