كتاب لرئيس حزب شباب مصر يتحدث عن أسرار ثورة يناير
رام الله - دنيا الوطن
كشف الدكتور أحمد عبد الهادى رئيس حزب شباب مصر عن أسرار جديدة حول ثورة يناير 2011 مؤكدا أن قوى وشركات عابرة للقارات فى مجال تكنولوجيا المعلومات والإنترنت ودول كبرى نجحت فى إستغلالها لتدمير مصر وتنفيذ مخطط تقسيمها والذى تم وضعها فى مكاتب المخابرات الأمريكية بالتنسيق مع دول غربية وقوى مصرية داخلية.
وأوضح عبد الهادى فى صفحات الطبعة الثانية من كتابه " عبد الفتاح السيسى : الجنرال الذى غير وجه التاريخ " أنه وفى نفس التوقيت الذى كانت الحرائق تشتعل فيه فى كل أنحاء مصر وتم إجتياح مقرات أقسام الشرطة وإقتحام مقر مباحث أمن الدولة بالقاهرة وسحق وتدمير مئات من سيارات الشرطة ومصر تنهار كانت هناك ضحكات غير عادية يتبادلها محمد مرسى القيادى الإخوانى ورجل الأعمال نجيب ساويرس خلال إجتماع دعا له عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية فى مقر مجلس الوزراء المصرى لبحث إنقاذ الوضع المنهار وهو أمر لم يعبأ له الطرفان خلال حضور عدد كبير من رؤساء الأحزاب وقوى سياسية وشعبية حتى أنهما لم يعبآن بتوسلاته المطروحه وهو يصرخ بنظرات زائغة فى الحضور لتتوقف عند ساويرس ومرسى قائلا : مصر مقبلة على كارثة قريبة ويجب أن نتصرف فورا.
ويقول رئيس حزب شباب مصر فى كتابه أنه ظل لعدة سنوات يبحث فى دهاليز الأوراق والحقائق والمستندات والمعلومات عن تفاصيل خطة واشنطن من أجل تدمير دول المنطقة وإعادة رسم ملامح خريطة العرب أجمعين وصولا لمشروع الشرق الأوسط الكبير.
وقال عبد الهادى أن خطة تدمير المنطقة وضعها عمر سلمان على الطاولة أمام حسنى مبارك وقال له أن وصول باراك أوباما للبيت الأبيض يعنى تنفيذ السيناريو الأسوأ فى منطقة الشرق الأوسط وعليه فورا أن يبدأ فى المواجهة الخفية لإنقاذ مصر لأن سقوط مصر يعنى سقوط المنطقة العربية بأثرها فى قبضة أمريكا والنظام العالمى الجديد
وقال الدكتور أحمد عبد الهادى عبر صفحات كتابه أنه ومنذ تلك اللحظة أصبح اللعب على المكشوف حيث قرر أوباما أن يطلق صافرة النهاية من قلب القاهرة نفسها فهو عرف من قياداته فى الـــ CIA أن تفاصيل مخطط ومشروع الشرق الأوسط الكبير قد وصل مبارك عبر سليمان نفسه . فلم يعد هناك مجال لإخفاء أى من التفاصيل.
كشف الدكتور أحمد عبد الهادى رئيس حزب شباب مصر عن أسرار جديدة حول ثورة يناير 2011 مؤكدا أن قوى وشركات عابرة للقارات فى مجال تكنولوجيا المعلومات والإنترنت ودول كبرى نجحت فى إستغلالها لتدمير مصر وتنفيذ مخطط تقسيمها والذى تم وضعها فى مكاتب المخابرات الأمريكية بالتنسيق مع دول غربية وقوى مصرية داخلية.
وأوضح عبد الهادى فى صفحات الطبعة الثانية من كتابه " عبد الفتاح السيسى : الجنرال الذى غير وجه التاريخ " أنه وفى نفس التوقيت الذى كانت الحرائق تشتعل فيه فى كل أنحاء مصر وتم إجتياح مقرات أقسام الشرطة وإقتحام مقر مباحث أمن الدولة بالقاهرة وسحق وتدمير مئات من سيارات الشرطة ومصر تنهار كانت هناك ضحكات غير عادية يتبادلها محمد مرسى القيادى الإخوانى ورجل الأعمال نجيب ساويرس خلال إجتماع دعا له عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية فى مقر مجلس الوزراء المصرى لبحث إنقاذ الوضع المنهار وهو أمر لم يعبأ له الطرفان خلال حضور عدد كبير من رؤساء الأحزاب وقوى سياسية وشعبية حتى أنهما لم يعبآن بتوسلاته المطروحه وهو يصرخ بنظرات زائغة فى الحضور لتتوقف عند ساويرس ومرسى قائلا : مصر مقبلة على كارثة قريبة ويجب أن نتصرف فورا.
ويقول رئيس حزب شباب مصر فى كتابه أنه ظل لعدة سنوات يبحث فى دهاليز الأوراق والحقائق والمستندات والمعلومات عن تفاصيل خطة واشنطن من أجل تدمير دول المنطقة وإعادة رسم ملامح خريطة العرب أجمعين وصولا لمشروع الشرق الأوسط الكبير.
وقال عبد الهادى أن خطة تدمير المنطقة وضعها عمر سلمان على الطاولة أمام حسنى مبارك وقال له أن وصول باراك أوباما للبيت الأبيض يعنى تنفيذ السيناريو الأسوأ فى منطقة الشرق الأوسط وعليه فورا أن يبدأ فى المواجهة الخفية لإنقاذ مصر لأن سقوط مصر يعنى سقوط المنطقة العربية بأثرها فى قبضة أمريكا والنظام العالمى الجديد
وقال الدكتور أحمد عبد الهادى عبر صفحات كتابه أنه ومنذ تلك اللحظة أصبح اللعب على المكشوف حيث قرر أوباما أن يطلق صافرة النهاية من قلب القاهرة نفسها فهو عرف من قياداته فى الـــ CIA أن تفاصيل مخطط ومشروع الشرق الأوسط الكبير قد وصل مبارك عبر سليمان نفسه . فلم يعد هناك مجال لإخفاء أى من التفاصيل.

التعليقات