رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد يشاركون في "دبي كانْفَس" 2017

رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد يشاركون في "دبي كانْفَس" 2017
رام الله - دنيا الوطن
تشهد فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان "دبي كانْفَس"، الذي ينظمه "براند دبي"، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالشراكة مع "مِراس القابضة"، مشاركة مجموعة كبيرة من أهم الفنانين العالميين الذين نجحوا في الوصول للقائمة النهائية لجائزة "دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الابعاد"، الأولى من نوعها على مستوى العالم، وذلك خلال الحدث الذي سيقام من الأول وحتى السابع من مارس 2017 في منطقة "سيتي ووك" بدبي.

من جهتها أكدت عائشة بن كلّي، مدير مشروع دبي كانْفَس، أن القائمة النهائية لجائزة "دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الابعاد" تضم العديد من كبار الفنانين ممن ساهموا من خلال موهبتهم وقدراتهم الإبداعية في ترسيخ مبادئ وأصول الرسم ثلاثي الأبعاد كشكل فني مستقل، مشيرةً أن الدورة الثالثة من المهرجان ستشهد تنافس قوي بين هذه المجموعة المميزة سعياً وراء الفوز بالجائزة التي تعد الأولى نوعها على مستوى العالم للاحتفاء بالمبدعين في هذا الصنف الفني، بما يضمن للجمهور الاستمتاع بعدد كبير من الأعمال الفنية التي تحمل أفكاراً متنوعة لتعبر عن مفهوم السعادة وفق رؤية كل فنان.

وعن موعد البدء في تنفيذ الاعمال الفنية وإمكانية مشاهدة الفنانين أثناء رسم اللوحات، أضافت بن كلّي: "سوف يبدأ الفنانون في تنفيذ الأعمال الفنية خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير، بداية من يوم 22 وحتى 28 من نفس الشهر، على أن يتم الانتهاء منها قبل الانطلاق الرسمي للمهرجان في الأول من مارس، وهو ما يُشكل فرصة فريدة لمحبي وطلاب الفنون وكافة فئات الجمهور لمشاهدة الفنانين مباشرة عند قيامهم برسم اللوحات".

يشارك في النسخة الثالثة من مهرجان "دبي كانْفَس" الفنان البرتغالي "أوديث" الذي اشتهر بدوره الرائد في ترسيخ أصول ومبادئ الرسم ثلاثي الأبعاد كفن مستقل عن الغرافيتي، وخلال مسيرته الفنية عَمِل "أوديث" مع عدد كبير من الشركات العالمية مثل كوكا كولا، وسامسونج، ولندن شيل، وكينجزميل، وتُعرض أعماله في أبرز المعارض والمتاحف الدولية، مثل متحف الفنون العامة في ولاية لويزيانا الأمريكية، والمتحف البرازيلي للنحت في ساو باولو، وله العديد من المشاركات في
الفعاليات المخصصة لفناني الغرافيتي.

بدأ "أوديث" ممارسة الرسم في منتصف الثمانينات من القرن العشرين، إلا أن شهرته ذاعت في التسعينات عندما انتشرت رسوماته في كافة أرجاء البرتغال.

ويتسم أسلوبه بالاستخدام المتقن لدرجات مختلفة من التظليل لإنتاج مناظير وأبعاد متفاوتة في قالب واقعي يتميز بالغموض والحاجة لإعمال التفكير لإدراك الرسائل والمعاني التي يتضمنها العمل الفني.