المطران عطا الله حنا يستقبل وفد كنسي روسي وروماني وعدد من أبناء الرعية الأرثوذكسية وأبناء القدس
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من الكنيسة الارثوذكسية الروسية ووفدا من الكنيسة الارثوذكسية الرومانية وعددا من ابناء الرعية الارثوذكسية في المدينة المقدسة، ووفد من الشخصيات المقدسية الذين قدموا التهنئة للمطران بمناسبة عيد القديس البار ثيودوسيوس رئيس الاديار وهو عيد اسم وشفيع سيادة المطران.
ورحب المطران بالضيوف شاكرا اياهم على مشاعرهم وكلماتهم وانسانيتهم وقال، إننا موجودون في القدس لكي نخدم كنيستنا ولكي نخدم شعبنا ولكي نكون دوما منحازين لكل انسان مظلوم ومتألم ومعذب.
وأضاف: نحن نتمنى ان يبقى الحضور المسيحي الفلسطيني الوطني حضورا فاعلا وقويا في هذه المدينة المقدسة، فلا يمكننا ان نتصور مدينة القدس بدون الحضور المسيحي فيها، ولا يمكننا ان نتحدث عن كنيسة القدس وكأنها حجارة صماء ومقدسات تشير الى تاريخ عريق ومجيد فحسب، فكنيستنا هي اولا وقبل كل شيء الانسان الذي دعينا لخدمته، الكنيسة هي كنيسة البشر وليست كنيسة الحجر، ونحن اليوم مطالبون اكثر من اي وقت مضى بأن نكون صوتا مناديا بالعدالة والحرية والكرامة ونبذ التعصب والكراهية والعنف، كم نحن بحاجة لتكريس هذه المفاهيم في مجتمعنا.
وتابع: نحن مسخرون في خدمة شعبنا الفلسطيني دون تمييز بين انسان وانسان، ونحن مسخرون في خدمة المدينة المقدسة التي نسكن فيها بأجسادنا ولكنها ساكنة في حياتنا وفي افكارنا وفي ضمائرنا، اننا نعشق هذه المدينة المقدسة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معاني، اننا نعشق هوائها واسوارها وكنائسها ومساجدها وازقتها العتيقة، اننا ننتمي الى تاريخها المجيد والى تراثها الروحي والانساني والحضاري، نحن ابناء القدس وسدنة مقدساتها ومن واجبنا أن نعمل بكل قوة من اجل الحفاظ على مدينتنا المقدسة والوقوف بجانب شعبنا الفلسطيني المناضل من اجل تحقيق تطلعاته الوطنية العادلة.
نحن لسنا جالية او اقلية في وطننا ، فلسطين الارض المقدسة هي مهد المسيحية وهي ارض القيامة والالام والنور والفداء والقداسة والشهداء، انها اقدس بقعة في هذا العالم اختارها الله لكي تتجلى فيها محبته نحو البشر، ان مدينة القدس هي مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث، انها مدينة السلام والعيش المشترك والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان ، ولكننا اين نحن اليوم من كل هذا ، فمدينة السلام هي ابعد ما تكون اليوم عن السلام ومدينة التسامح والتلاقي بين الاديان هي ابعد ما تكون عن ذلك، لقد حول الاحتلال مدينة القدس بسياساته وممارساته الى مدينة تعصب وكراهية وعنف، ان مدينتنا المقدسة التي نعشقها وننتمي اليها بكل جوارحنا يسعى الاحتلال لتحويلنا فيها الى اقلية مهمشة ومستضعفة ومستهدفة، انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان ترتكب في مدينتنا، تهديدات بالجملة بسحب هويات المقدسيين من بعض احياء المدينة المقدسة، وتهديدات بهدم منازل بالجملة وتشريد سكانها ورميهم في الشارع، القدس مدينة يضطهد ويستهدف فيها ابناء شعبنا، القدس مدينة يسعى الاحتلال لاضعاف الوجود العربي الفلسطيني المسيحي الاسلامي فيها، القدس مدينة مهددة في كل يوم وفي كل ساعة وكنا نردد ونقول قبل سنوات بأن القدس في خطر واليوم نحن نقول بأن القدس في خطر لا بل في كارثة حقيقية محدقة بها والسلطات الاحتلالية تسعى جاهدة لابتلاع هذه المدينة المقدسة وطمس معالمها وتشويه تاريخها واستهداف ابنائها.
وقال: كل هذا يحدث في ظل واقع فلسطيني مأساوي ، الفلسطينيون منقسمون على انفسهم في حين انه كان من المفترض ان يكونوا موحدين لكي يكونوا اقوياء في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تعصف بنا وبقضيتنا الوطنية وخاصة فيما يحدث في مدينة القدس، ندعو شعبنا الفلسطيني الى نبذ الخلافات والتشرذم والفتن والانقسامات، نحن اليوم بأمس الحاجة الى الوحدة لان المؤامرات التي تستهدف مدينتنا وقضيتنا الوطنية لا يمكن وصفها بالكلمات.
وتابع: "هنالك خطر محدق بالمدينة المقدسة وقد تجاوز الاحتلال كافة الخطوط الحمراء والخضراء وهنالك سعي حثيث لابتلاع هذه المدينة وتشويه طابعها وتاريخها وهويتها وعلينا كفلسطينيين ان نكون على قدر من الحكمة والمسؤولية والرصانة والاستقامة وان نتحلى بالوعي والانتماء الوطني الصادق والاصيل لكي نتمكن من الدفاع عن قدسنا ومقدساتنا وقضيتنا العادلة.
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من الكنيسة الارثوذكسية الروسية ووفدا من الكنيسة الارثوذكسية الرومانية وعددا من ابناء الرعية الارثوذكسية في المدينة المقدسة، ووفد من الشخصيات المقدسية الذين قدموا التهنئة للمطران بمناسبة عيد القديس البار ثيودوسيوس رئيس الاديار وهو عيد اسم وشفيع سيادة المطران.
ورحب المطران بالضيوف شاكرا اياهم على مشاعرهم وكلماتهم وانسانيتهم وقال، إننا موجودون في القدس لكي نخدم كنيستنا ولكي نخدم شعبنا ولكي نكون دوما منحازين لكل انسان مظلوم ومتألم ومعذب.
وأضاف: نحن نتمنى ان يبقى الحضور المسيحي الفلسطيني الوطني حضورا فاعلا وقويا في هذه المدينة المقدسة، فلا يمكننا ان نتصور مدينة القدس بدون الحضور المسيحي فيها، ولا يمكننا ان نتحدث عن كنيسة القدس وكأنها حجارة صماء ومقدسات تشير الى تاريخ عريق ومجيد فحسب، فكنيستنا هي اولا وقبل كل شيء الانسان الذي دعينا لخدمته، الكنيسة هي كنيسة البشر وليست كنيسة الحجر، ونحن اليوم مطالبون اكثر من اي وقت مضى بأن نكون صوتا مناديا بالعدالة والحرية والكرامة ونبذ التعصب والكراهية والعنف، كم نحن بحاجة لتكريس هذه المفاهيم في مجتمعنا.
وتابع: نحن مسخرون في خدمة شعبنا الفلسطيني دون تمييز بين انسان وانسان، ونحن مسخرون في خدمة المدينة المقدسة التي نسكن فيها بأجسادنا ولكنها ساكنة في حياتنا وفي افكارنا وفي ضمائرنا، اننا نعشق هذه المدينة المقدسة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معاني، اننا نعشق هوائها واسوارها وكنائسها ومساجدها وازقتها العتيقة، اننا ننتمي الى تاريخها المجيد والى تراثها الروحي والانساني والحضاري، نحن ابناء القدس وسدنة مقدساتها ومن واجبنا أن نعمل بكل قوة من اجل الحفاظ على مدينتنا المقدسة والوقوف بجانب شعبنا الفلسطيني المناضل من اجل تحقيق تطلعاته الوطنية العادلة.
نحن لسنا جالية او اقلية في وطننا ، فلسطين الارض المقدسة هي مهد المسيحية وهي ارض القيامة والالام والنور والفداء والقداسة والشهداء، انها اقدس بقعة في هذا العالم اختارها الله لكي تتجلى فيها محبته نحو البشر، ان مدينة القدس هي مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث، انها مدينة السلام والعيش المشترك والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان ، ولكننا اين نحن اليوم من كل هذا ، فمدينة السلام هي ابعد ما تكون اليوم عن السلام ومدينة التسامح والتلاقي بين الاديان هي ابعد ما تكون عن ذلك، لقد حول الاحتلال مدينة القدس بسياساته وممارساته الى مدينة تعصب وكراهية وعنف، ان مدينتنا المقدسة التي نعشقها وننتمي اليها بكل جوارحنا يسعى الاحتلال لتحويلنا فيها الى اقلية مهمشة ومستضعفة ومستهدفة، انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان ترتكب في مدينتنا، تهديدات بالجملة بسحب هويات المقدسيين من بعض احياء المدينة المقدسة، وتهديدات بهدم منازل بالجملة وتشريد سكانها ورميهم في الشارع، القدس مدينة يضطهد ويستهدف فيها ابناء شعبنا، القدس مدينة يسعى الاحتلال لاضعاف الوجود العربي الفلسطيني المسيحي الاسلامي فيها، القدس مدينة مهددة في كل يوم وفي كل ساعة وكنا نردد ونقول قبل سنوات بأن القدس في خطر واليوم نحن نقول بأن القدس في خطر لا بل في كارثة حقيقية محدقة بها والسلطات الاحتلالية تسعى جاهدة لابتلاع هذه المدينة المقدسة وطمس معالمها وتشويه تاريخها واستهداف ابنائها.
وقال: كل هذا يحدث في ظل واقع فلسطيني مأساوي ، الفلسطينيون منقسمون على انفسهم في حين انه كان من المفترض ان يكونوا موحدين لكي يكونوا اقوياء في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تعصف بنا وبقضيتنا الوطنية وخاصة فيما يحدث في مدينة القدس، ندعو شعبنا الفلسطيني الى نبذ الخلافات والتشرذم والفتن والانقسامات، نحن اليوم بأمس الحاجة الى الوحدة لان المؤامرات التي تستهدف مدينتنا وقضيتنا الوطنية لا يمكن وصفها بالكلمات.
وتابع: "هنالك خطر محدق بالمدينة المقدسة وقد تجاوز الاحتلال كافة الخطوط الحمراء والخضراء وهنالك سعي حثيث لابتلاع هذه المدينة وتشويه طابعها وتاريخها وهويتها وعلينا كفلسطينيين ان نكون على قدر من الحكمة والمسؤولية والرصانة والاستقامة وان نتحلى بالوعي والانتماء الوطني الصادق والاصيل لكي نتمكن من الدفاع عن قدسنا ومقدساتنا وقضيتنا العادلة.
