ترجمات "دنيا الوطن".. بينت: تقرير حرب الـ 2014 "الجرف الصامد" هو زلزال أمني
ترجمة دنيا الوطن- هلال جرادات
في خطابه الذي ألقاه بمؤتمر معهد بحوث الأمن القومي، تطرق الوزير نفتالي بينت إلى موضوع الحرب على غزة، حيث تتضح الصورة بشكل جلي بأن التفكير لدى قادة الدولة هو أساس الفشل "هاجم: يجب التحول لفهم أمنى جديد المعهد الأمني للبحوث "أنفاق في انقسام".
المؤتمر السنوى العاشر لمعهد البحوث الأمنية والقومية افتتح أمس بمتحف تل أبيب. وزير التعليم نفتالي بينت تحدث مهاجماً إدارة القيادات خلال الحملة على غزة على خلفية تقرير مراقب الدولة.
أنا أبارك القرار لنشر تقرير الحرب "الجرف الصامد" قال بينت: هو زلزال أمنى، وفي جانب من تقرير مراقب الدولة تتضح الصورة بأن المجال التفكيري لقادة الدولة هو صلب الفشل الذريع.
المنظومة الأمنية إنهارت ويجب علينا أن ننتقل إلى فهم أمني جديد وليس تحديدات وخربشات، إنما نصر واضح وحاسم لايقتضي التفسير أو التأويل أو الذرائع أو العلاقات العامة، إنما النصر بذاته دون كلام، ولاحرب أخرى لخمسين يوماً تنتهي بتعادل.
أضاف، "علينا أن ننتقل من الجمود والتفكير للتطور والمبادرة، وأن نضع للجيش هدفاً واضحاً للنصر وهذا المطلوب هذا الذي سنتلقاه، ونصراً ليس كلمة فظة نصر هو هدف وحيد لجيش يخرج لحرب، أمن مواطني إسرائيل متعلق بذلك أن تعود ثانية للنصر وأنا أطالب رئيس الحكومة باجتماع عاجل في المجلس الوزاري المصغر(الكابينت) من أجل مناقشة الموضوع وأخذ العبر بالحملات والتعديلات" بينت استمر بالحديث بالإنجليزية على خطر صواريخ حماس وعلى المعاناة التي تسببها لمواطني إسرائيل "لن نقسم القدس" أردف قائلاً.
قبل ذلك، عضو (الكنيست) تسيفي لفني هاجمت القانون الذي يبادر لضم (معاليه أدوميم)، مستوطنة التلة الحمراء، أنا لا أريد ابتلاع 2.5 مليون فلسطيني، لا ضم دون ضم السكان الذين يسكنون هناك. معظم مواطنين إسرائيل يرغبون أن تبقي إسرائيل يهودية ولا ضم للمناطق (الضفة الغربية) هذه الخطوة ستمس بإسرائيل وشرعيتها، وسيجلب نهاية وجود كينونة لدولة عربية (فلسطين)، والذي يعطي أمناً لإسرائيل هو جيش إسرائيل وليس المستوطنين.
في خطابه الذي ألقاه بمؤتمر معهد بحوث الأمن القومي، تطرق الوزير نفتالي بينت إلى موضوع الحرب على غزة، حيث تتضح الصورة بشكل جلي بأن التفكير لدى قادة الدولة هو أساس الفشل "هاجم: يجب التحول لفهم أمنى جديد المعهد الأمني للبحوث "أنفاق في انقسام".
المؤتمر السنوى العاشر لمعهد البحوث الأمنية والقومية افتتح أمس بمتحف تل أبيب. وزير التعليم نفتالي بينت تحدث مهاجماً إدارة القيادات خلال الحملة على غزة على خلفية تقرير مراقب الدولة.
أنا أبارك القرار لنشر تقرير الحرب "الجرف الصامد" قال بينت: هو زلزال أمنى، وفي جانب من تقرير مراقب الدولة تتضح الصورة بأن المجال التفكيري لقادة الدولة هو صلب الفشل الذريع.
المنظومة الأمنية إنهارت ويجب علينا أن ننتقل إلى فهم أمني جديد وليس تحديدات وخربشات، إنما نصر واضح وحاسم لايقتضي التفسير أو التأويل أو الذرائع أو العلاقات العامة، إنما النصر بذاته دون كلام، ولاحرب أخرى لخمسين يوماً تنتهي بتعادل.
أضاف، "علينا أن ننتقل من الجمود والتفكير للتطور والمبادرة، وأن نضع للجيش هدفاً واضحاً للنصر وهذا المطلوب هذا الذي سنتلقاه، ونصراً ليس كلمة فظة نصر هو هدف وحيد لجيش يخرج لحرب، أمن مواطني إسرائيل متعلق بذلك أن تعود ثانية للنصر وأنا أطالب رئيس الحكومة باجتماع عاجل في المجلس الوزاري المصغر(الكابينت) من أجل مناقشة الموضوع وأخذ العبر بالحملات والتعديلات" بينت استمر بالحديث بالإنجليزية على خطر صواريخ حماس وعلى المعاناة التي تسببها لمواطني إسرائيل "لن نقسم القدس" أردف قائلاً.
قبل ذلك، عضو (الكنيست) تسيفي لفني هاجمت القانون الذي يبادر لضم (معاليه أدوميم)، مستوطنة التلة الحمراء، أنا لا أريد ابتلاع 2.5 مليون فلسطيني، لا ضم دون ضم السكان الذين يسكنون هناك. معظم مواطنين إسرائيل يرغبون أن تبقي إسرائيل يهودية ولا ضم للمناطق (الضفة الغربية) هذه الخطوة ستمس بإسرائيل وشرعيتها، وسيجلب نهاية وجود كينونة لدولة عربية (فلسطين)، والذي يعطي أمناً لإسرائيل هو جيش إسرائيل وليس المستوطنين.
