ترزي :نقل السفارة الأمريكية للقدس انتهاكاً فاضحاً للشرعية الدولية

رام الله - دنيا الوطن
اعتبرسهيل نقولاترزي مدير مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والاعلام، نقل السفارة الأمريكية من"تل أبيب" إلى القدس المحتلة، "تطوّرٌ خطير، ويشكّل انتهاكاً فاضحاًللشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة بالصراع الفلسطيني والعربي- الإسرائيلي، ولموقفالمجتمع الدولي الرافض لأيّ مسٍّ بالمكانة السياسة والقانونية لمدينة القدس"
 
وقال ترزي ،في لقاءصحفي له مساء اليوم الأثنين  أنّ "قرارنقل السفارة "عدوان سافر على الشعب الفلسطيني، ودعم مطلق للاحتلال، ويأتي في سياقسياسة أمريكية باتت أكثر انحيازاً ودعماً لسياسات الكيان الصهيوني وخصوصاً في الاستيطان،وهو ما يضع الإدارة الأمريكية أكثر من أي وقتٍ مضى في موقع العدو المباشر للشعب الفلسطينيوللشعوب العربية، بكل ما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة، لن تكون الإدارة الأمريكيةبمنأى عنها".
 
وطالب ترزي  تفعيل الحالة الشعبية وتوسيع نطاقها، وتنظيمها فيإطار انتفاضة شاملة، تتولى إدارة الصراع مع العدو في الميدان، وتتصدى لمخططاته وسياساتهكافة، وفي مقدمتها سياسة الاستيطان وتهويد القدس، على طريق إنهاء الاحتلال وتأمين الحريةوالاستقلال للشعب الفلسطيني.
 
وشدد على ضرورة  الانسحاب من الاتفاقيات الموقعة مع دولة العدو الصهيوني،وفي مقدمتها اتفاقية أوسلو، وعدم الالتزام بما ترتب عليها من قيود والتزامات سياسةوأمنية واقتصادية وغيرها، وسحب الاعتراف بـ"إسرائيل"، وإعادة توصيفها بالكيانالعدو الذي اغتصب أرض فلسطين لان شعبنا وارضنا الفلسطينية مازالت  تقع تحت الاحتلال الصهيوني العنصري البغيض، بمايستوجب ذلك من سياسة وإدارة الصراع الشامل معه.

وأشار ترزي الى إنهاءالانقسام بدون تردد وفقاً للاتفاقيات الموقعة، وإنجاز وحدة وطنية جادة إسناداً إلىإستراتيجية تحررية، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينيةعلى أساس ديمقراطي، واعتماد الشراكة قاعدةً في التقرير بالشأن الوطني لان المخططات المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني يستوجب عليناالوحدة ورص الصفوف لنكون سندا منيعا لاحباط هذه المخططات والمؤامرات.

وتابع  وقف الرهان على خيار المفاوضات وعلى أيّ دورٍ للإدارةالأمريكية، واعتماد عملية سياسية بديلة، تقوم على عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات برعايةالأمم المتحدة، لتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقريرالمصير والدولة الفلسطينية المستقلة على جميع أرضنا الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس.

نعم بوحدتنا جميعا ويدا بيد نحو توجيهبوصلتنا دائما نحو طريف تحرير فلسطين وعاصمتها القدس