طعمة: نظام سانت ليغو المعدل سيزيد ركود المشهد السياسي
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمةفي بيان صحفي أن نظام سانت ليغو المعدل سيزيد ركود المشهد السياسي و جموده على نفس الكيانات و الوجوه السياسية
نص البيان:
نجدد رفضنا للنظام الانتخابي المقترح والذي يعتمد مبدأ سانت ليغو المعدل ( 1,7 ) للأسباب التالية :
1- سيزيد من هيمنة رؤوساء القوائم و الكتل على المرشحين ويحتكر قراراتهم و يوجه اراداتهم بالإتجاه الذي يرتضونه وهو ما يعني ركود المشهد السياسي وجموده على نفس الكيانات و الوجوه السياسية .
2- لا يحقق الإنصاف في توزيع المقاعد, اذ انه يؤدي الى وصول مرشح حاصل على مئات الاصوات و يحرم مرشح آخر من قائمة أخرى حاصل على آلاف الاصوات .
3- يتعارض مع مبدأ دستوري واضح نص على الإنتخاب المباشر للمرشحين, و هذه الصيغة المطروحة ( سانت ليغو المعدل ) قد تؤدي و بنسبة عالية لفوز مرشحين لم يرغب الناخب بفوزهم بل رغب رئيس القائمة بفوزهم من خلال ضمه لهم في قائمته و بمعنى آخر كأنما حصل توكيل لزعيم القائمة بأختيار و
إنتخاب المرشح و اهمل خيار الناخب المقصود في العملية أساساً.
4- سيغلق فرص التغيير و الإصلاح السياسي, اذ ان نظام سانت ليغو المعدل ( 1,7 ) سيقصي القوى السياسية الناشئة من
الوصول الى مواقع القرار ويمنع مشاركتها بالتغيير وتصحيح المشهد السياسي.
5- يؤدي الى تقليل المشاركة الشعبية في إدارة الدولة, فإهمال اصوات كثيرة وعدم تمثيلها في مواقع السلطة والقرار سيخسر
العملية السياسية قاعدة دعم شعبي لمواجهة التحديات و إنجاز الإستحقاقات الوطنية .
6- لا يسهم هذا النظام الإنتخابي بإفراز خريطة نيابية تمارس الرقابة والمحاسبة على السلطات, لأن قرار النائب وفق معادلة سانت ليغو المعدل يرتبط ويتوجه من خلال رغبات زعماء سياسيين معدودين قد تتفق مصالحهم على تجميد الرقابة و المساءلة والمحاسبة.
7- كان الاولى ان يطرح نظام إنتخابي يوزع المقاعد للحاصل على اكثر الاصوات ثم الذي يليه وهكذا من مجموع القوائم وعندها نحصل على ممثلين يرتبطون بإرادة الناخبين ويشعرون ان الناخب وليس رئيس القائمة هو من اوصلهم الى المواقع و مراعاة رغبةىالناخبين وحمل همومهم سيتقدم على مراعاة رغبات و طموحات الزعماء السياسيين و الاولى في الغالب مصالح عامة تنعكس على جميع المواطنين, والثانية في الغالب مصالح شخصية او فئوية ضيقة تتحقق على حساب المصالح العامة للموطنين .
قال رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمةفي بيان صحفي أن نظام سانت ليغو المعدل سيزيد ركود المشهد السياسي و جموده على نفس الكيانات و الوجوه السياسية
نص البيان:
نجدد رفضنا للنظام الانتخابي المقترح والذي يعتمد مبدأ سانت ليغو المعدل ( 1,7 ) للأسباب التالية :
1- سيزيد من هيمنة رؤوساء القوائم و الكتل على المرشحين ويحتكر قراراتهم و يوجه اراداتهم بالإتجاه الذي يرتضونه وهو ما يعني ركود المشهد السياسي وجموده على نفس الكيانات و الوجوه السياسية .
2- لا يحقق الإنصاف في توزيع المقاعد, اذ انه يؤدي الى وصول مرشح حاصل على مئات الاصوات و يحرم مرشح آخر من قائمة أخرى حاصل على آلاف الاصوات .
3- يتعارض مع مبدأ دستوري واضح نص على الإنتخاب المباشر للمرشحين, و هذه الصيغة المطروحة ( سانت ليغو المعدل ) قد تؤدي و بنسبة عالية لفوز مرشحين لم يرغب الناخب بفوزهم بل رغب رئيس القائمة بفوزهم من خلال ضمه لهم في قائمته و بمعنى آخر كأنما حصل توكيل لزعيم القائمة بأختيار و
إنتخاب المرشح و اهمل خيار الناخب المقصود في العملية أساساً.
4- سيغلق فرص التغيير و الإصلاح السياسي, اذ ان نظام سانت ليغو المعدل ( 1,7 ) سيقصي القوى السياسية الناشئة من
الوصول الى مواقع القرار ويمنع مشاركتها بالتغيير وتصحيح المشهد السياسي.
5- يؤدي الى تقليل المشاركة الشعبية في إدارة الدولة, فإهمال اصوات كثيرة وعدم تمثيلها في مواقع السلطة والقرار سيخسر
العملية السياسية قاعدة دعم شعبي لمواجهة التحديات و إنجاز الإستحقاقات الوطنية .
6- لا يسهم هذا النظام الإنتخابي بإفراز خريطة نيابية تمارس الرقابة والمحاسبة على السلطات, لأن قرار النائب وفق معادلة سانت ليغو المعدل يرتبط ويتوجه من خلال رغبات زعماء سياسيين معدودين قد تتفق مصالحهم على تجميد الرقابة و المساءلة والمحاسبة.
7- كان الاولى ان يطرح نظام إنتخابي يوزع المقاعد للحاصل على اكثر الاصوات ثم الذي يليه وهكذا من مجموع القوائم وعندها نحصل على ممثلين يرتبطون بإرادة الناخبين ويشعرون ان الناخب وليس رئيس القائمة هو من اوصلهم الى المواقع و مراعاة رغبةىالناخبين وحمل همومهم سيتقدم على مراعاة رغبات و طموحات الزعماء السياسيين و الاولى في الغالب مصالح عامة تنعكس على جميع المواطنين, والثانية في الغالب مصالح شخصية او فئوية ضيقة تتحقق على حساب المصالح العامة للموطنين .

التعليقات