اتهامات كوهين بالفساد.. هل يتأثر "الموساد" بسقوط رأسه .. وما مستقبل الجهاز؟!
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أصدر المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، مؤخرًا، تعليمات للشرطة بإجراء عملية تقصي حقائق بشبهات تلقي رئيس الموساد، يوسي كوهين، امتيازات من رجل الأعمال والملياردير الأسترالي جيمس باكر.
هذه التعليمات من الشرطة، هل تثبت تورط يوسي كوهين وتضعه تحت طائلة القانون الإسرائيلي، وهل يعتبر هذا مقدمة للإطاحة به رفقة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي يواجه تهمًا تتعلق بتلقي امتيازات من رجل أعمال، وهل يتأثر الموساد بسقوط رأسه كوهين؟
الخبير في الشأن الإسرائيلي، عمر جعارة، أكد أن رأس الهرم إذا اتهم أنه فاسد ومرتشٍ فان ذلك يؤثر على الجهاز، وبالتالي يضعف أداء الجهاز وعملياته، موضحًا أنه إذا كان هناك اتجاه داخل الشرطة الإسرائيلية للتحقيق مع كوهين فالكل في إسرائيل أصبح لا يثق بكبار الدولة.
وذكر لـ "دنيا الوطن"، أن الهدايا التي قيل إن كوهين تلقاها، من باركر ليس رمزية أو رخيصة وإنما تصنف على أنها هدايا ثمينة وتم منحها له ليس في مرة أو مرتين وإنما في مرات كثيرة، وهذا يضعه تحت طائلة القانون.
وأضاف جعارة أن جهاز الموساد له خصوصية في إسرائيل؛ لذلك يُطلق عليه مؤسسة الظلال، لذلك فإنه في حال قدم كوهين استقالته فلا يمكن بأي حال من الأحوال معرفة من المرشح لهذا المنصب الرفيع، مستدركًاً: لم يكن أحد في إسرائيل يتوقع أن يكون كوهين هو رئيس الموساد، ولكن صداقته لنتنياهو جعلته في رئاسة الموساد.
وتابع: "نتنياهو أراد من خلال تعينيه لكوهين أن يُشكل عصابة من المقربين منه حتى يقوموا بالتغطية على أخطاء بعضهم، وهذا ما قد يوقع نتنياهو في تحقيقات أخرى، بالإضافة إلى قضايا الفساد التي تلاحقه.
أما الكاتب والمحلل السياسي، مخيمر أبو سعدة، ذكر أن تعيين يوسي كوهين رئيسًا للموساد الإسرائيلي، كان في حد ذاته يشوبه الكثير من الشبهات.
وأضاف أبو سعدة لـ "دنيا الوطن"، أن علاقة نتنياهو بالملياردير اليهودي جيمس باكر، كانت سببًا في تعيين كوهين للموساد، لذلك كل التهم في هذا الصدد توجه إلى صدر نتنياهو أكثر من كوهين ذاته، على اعتبار أن رئيس الحكومة الإسرائيلية هو من عيّنه.
وتابع: "يبدو أن هناك صفقة جرت بين نتنياهو وباكر، ليتم تعيين كوهين رئيسًا للموساد، وهذا يعتبر خرقًا للمنظمة القانونية في إسرائيل، ويضرب مصداقية الحكومة الإسرائيلية".
وبيّن أبو سعدة، أن أصابع الاتهام الموجه لنتنياهو تكمّن في أن كوهين ليس بالرجل الكفؤ لأن يكون رئيسًا لجهاز يصنف في إسرائيل على أنه جهاز أمني خطير، مشيرًا إلى أن ذلك لن يؤثر على عمل الجهاز أو على جمعه للمعلومات الاستخباراتية، على اعتبار أن الجهاز منظومة متكاملة وليس رجلاً واحداً.
بدوره، الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون، قال: إن أي ملاحقة قضائية لمسؤول إسرائيلي بارز، هي هز لمكانته السياسية، وتهديد لموقعه الاجتماعي.
وأضاف لـ "دنيا الوطن"، حتى لو نجا كوهين من تهم الفساد ولم توجه إليه اتهامات رسمية، سيظل تحت الشبهات وسيبقى ملاحقًا حتى يخرج من منصبه، لافتًا إلى أن هناك صراع خفي لضرب بعض الشخصيات الإسرائيلية القوية داخل الدولة، لأجل اجبارها على تقديم استقالتها وحلول بعد الأشخاص لمكانها.
وأوضح المدهون، أن الواقع الإسرائيلي بدأ يتغير وبدأت بؤر الفساد تظهر إلى العيان، ويبدو أن من يصل لكرسي الأجهزة الكبيرة في إسرائيل هناك محاولة دائمة لملاحقتهم والتضييق عليهم، مستدركًا: رغم أن ما يحدث مع كوهين إلا أنه لن يستمر طويلًا في حال ثبوت التهم الموجه اليه.
وأشار المدهون إلى أن الموساد يختار قياداته من خلال أشخاص استطاعوا أن ينجزوا مهام معقدة، أو أن يشرفوا على عمليات ناجحة تخدم مصالح إسرائيل، متوقعًا أن يستمر الموساد في نهجه رغم الشبهات التي تلاحقه، وما اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري إلا أكبر دليل على ذلك.
أصدر المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، مؤخرًا، تعليمات للشرطة بإجراء عملية تقصي حقائق بشبهات تلقي رئيس الموساد، يوسي كوهين، امتيازات من رجل الأعمال والملياردير الأسترالي جيمس باكر.
هذه التعليمات من الشرطة، هل تثبت تورط يوسي كوهين وتضعه تحت طائلة القانون الإسرائيلي، وهل يعتبر هذا مقدمة للإطاحة به رفقة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي يواجه تهمًا تتعلق بتلقي امتيازات من رجل أعمال، وهل يتأثر الموساد بسقوط رأسه كوهين؟
الخبير في الشأن الإسرائيلي، عمر جعارة، أكد أن رأس الهرم إذا اتهم أنه فاسد ومرتشٍ فان ذلك يؤثر على الجهاز، وبالتالي يضعف أداء الجهاز وعملياته، موضحًا أنه إذا كان هناك اتجاه داخل الشرطة الإسرائيلية للتحقيق مع كوهين فالكل في إسرائيل أصبح لا يثق بكبار الدولة.
وذكر لـ "دنيا الوطن"، أن الهدايا التي قيل إن كوهين تلقاها، من باركر ليس رمزية أو رخيصة وإنما تصنف على أنها هدايا ثمينة وتم منحها له ليس في مرة أو مرتين وإنما في مرات كثيرة، وهذا يضعه تحت طائلة القانون.
وأضاف جعارة أن جهاز الموساد له خصوصية في إسرائيل؛ لذلك يُطلق عليه مؤسسة الظلال، لذلك فإنه في حال قدم كوهين استقالته فلا يمكن بأي حال من الأحوال معرفة من المرشح لهذا المنصب الرفيع، مستدركًاً: لم يكن أحد في إسرائيل يتوقع أن يكون كوهين هو رئيس الموساد، ولكن صداقته لنتنياهو جعلته في رئاسة الموساد.
وتابع: "نتنياهو أراد من خلال تعينيه لكوهين أن يُشكل عصابة من المقربين منه حتى يقوموا بالتغطية على أخطاء بعضهم، وهذا ما قد يوقع نتنياهو في تحقيقات أخرى، بالإضافة إلى قضايا الفساد التي تلاحقه.
أما الكاتب والمحلل السياسي، مخيمر أبو سعدة، ذكر أن تعيين يوسي كوهين رئيسًا للموساد الإسرائيلي، كان في حد ذاته يشوبه الكثير من الشبهات.
وأضاف أبو سعدة لـ "دنيا الوطن"، أن علاقة نتنياهو بالملياردير اليهودي جيمس باكر، كانت سببًا في تعيين كوهين للموساد، لذلك كل التهم في هذا الصدد توجه إلى صدر نتنياهو أكثر من كوهين ذاته، على اعتبار أن رئيس الحكومة الإسرائيلية هو من عيّنه.
وتابع: "يبدو أن هناك صفقة جرت بين نتنياهو وباكر، ليتم تعيين كوهين رئيسًا للموساد، وهذا يعتبر خرقًا للمنظمة القانونية في إسرائيل، ويضرب مصداقية الحكومة الإسرائيلية".
وبيّن أبو سعدة، أن أصابع الاتهام الموجه لنتنياهو تكمّن في أن كوهين ليس بالرجل الكفؤ لأن يكون رئيسًا لجهاز يصنف في إسرائيل على أنه جهاز أمني خطير، مشيرًا إلى أن ذلك لن يؤثر على عمل الجهاز أو على جمعه للمعلومات الاستخباراتية، على اعتبار أن الجهاز منظومة متكاملة وليس رجلاً واحداً.
بدوره، الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون، قال: إن أي ملاحقة قضائية لمسؤول إسرائيلي بارز، هي هز لمكانته السياسية، وتهديد لموقعه الاجتماعي.
وأضاف لـ "دنيا الوطن"، حتى لو نجا كوهين من تهم الفساد ولم توجه إليه اتهامات رسمية، سيظل تحت الشبهات وسيبقى ملاحقًا حتى يخرج من منصبه، لافتًا إلى أن هناك صراع خفي لضرب بعض الشخصيات الإسرائيلية القوية داخل الدولة، لأجل اجبارها على تقديم استقالتها وحلول بعد الأشخاص لمكانها.
وأوضح المدهون، أن الواقع الإسرائيلي بدأ يتغير وبدأت بؤر الفساد تظهر إلى العيان، ويبدو أن من يصل لكرسي الأجهزة الكبيرة في إسرائيل هناك محاولة دائمة لملاحقتهم والتضييق عليهم، مستدركًا: رغم أن ما يحدث مع كوهين إلا أنه لن يستمر طويلًا في حال ثبوت التهم الموجه اليه.
وأشار المدهون إلى أن الموساد يختار قياداته من خلال أشخاص استطاعوا أن ينجزوا مهام معقدة، أو أن يشرفوا على عمليات ناجحة تخدم مصالح إسرائيل، متوقعًا أن يستمر الموساد في نهجه رغم الشبهات التي تلاحقه، وما اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري إلا أكبر دليل على ذلك.

التعليقات