وزارة الإعلام تعقد ندوة بعنوان "إعادة تفعيل المجلس الوطني الفلسطيني"

وزارة الإعلام تعقد ندوة بعنوان "إعادة تفعيل المجلس الوطني الفلسطيني"
خاص دنيا الوطن- حمادة جلو 
عقدت وزارة الإعلام ندوة بعنوان "إعادة تفعيل المجلس الوطني الفلسطيني" بمقر وزارة الإعلام صباح اليوم بغزة، بحضور كل من: القيادي في حركة فتح أسامة الفرا، والقيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، والناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، وعضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية هاني الثوابتة. 

وشدد الفرا على ضرورة الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وأن مؤسسات المنظمة تحتاج إلى إصلاح واستعادة دورها كمرجعية للسلطة الوطنية الفلسطينية، لافتاً إلي ضرورة إصلاح المجلس الوطني الفلسطيني، وهو صاحب الصلاحية في وضع البرنامج السياسي العام للمنظمة.

 وأوضح أن الانتخابات هي المعيار الأساسي لتشكيل المجلس الوطني، مشيراً إلى أن المجلس الوطني شُكل على قاعدة التمثيل للمؤسسات المختلفة، معبراً عن أنه لا يمكن إجراء انتخابات في كثير من أماكن التواجد الفلسطيني، ولا يوجد عزل بين انتخابات المجلس التشريعي وانتخابات المجلس الوطني.

وبين الفرا أن المصالحة يجب أن تسبق انعقاد دورة المجلس الوطني، والموافقة على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي تشكل مدخلاً لطي صفحة الانقسام، وأن المصالحة الوطنية هي الجسر الوحيد لإصلاح منظمات التحرير الفلسطينية.

من جانبه، قال ثوابتة إننا أمام إدارة أمريكية جديدة والموقف المسبق من القضية الفلسطينية، وأن المجلس الوطني بمثابة السلطة التشريعية أو البرلمان الكبير الذي يمثل أهم كيان على مدار سنوات النضال الفلسطيني، مؤكداً على أنه من الضروري أن نراجع موقفنا من اتفاقيات "أسلو" التي كلفت شعبنا الكثير من التضحيات، ولم تجلب للشعب الفلسطيني أي إنجاز يذكر على طريق التحرر، لافتاً إلى أن هذا الدرس يجب أن نعتبر منه إعادة صياغة الفكر السياسي الفلسطيني.

وأوضح أنه يوجد أمامنا قوى أساسية في الساحة الفلسطينية، ستكون جزءاً من المؤسسة الفلسطينية المعطلة منذ عشرين سنة ألا وهي حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، ولن يكون مجلس وطني توحيدي أو جامع  إلا بإقرار كل قوى الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى ضرورة إعادة تركيب المجلس الوطني الفلسطيني بما يراعي التكوين السياسي.

بدوره، أكد رضوان على ضرورة انعقاد وتشكيل مجلس وطني جديد وإجراء انتخابات، وضرورة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي بدورها هي المشرف على الانتخابات بالداخل، وإنهاء الانقسام.

وأكد رضوان، "أنه لم يتم تحديد موعد المجلس الوطني القادم سواء الجديد أو غير الجديد، ولم يتم تحديد سقف زمني لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ولم يتم تحديد موعد للقاء اللجنة التحضيرية لاستمرار انعقادها، مؤكداً على أن هذه التوصيات ومدي تطبيقها معلق بموافقة الرئيس محمود عباس.

وأكد على مدى جاهزية حماس للمشاركة والاستمرار ودعوة اللجنة التحضيرية لأجل تشكيل مجلس وطني جديد يمثل الكل فلسطيني، وتطبيق اتفاقيات القاهرة 2005، واتفاق 2011، وإعلان الدوحة، وإعلان الشاطئ، مؤكداً على ضرورة الاحترام والالتزام بالتوصيات التي صدرت من اللجنة التحضيرية المنعقدة في بيروت، وإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بكافة هياكلها والمجلس الوطني الفلسطيني كأعلى وأرفع سلطة تشريعية للشعب الفلسطيني.

من جهته، أكد شهاب أنه لم يتم تفعيل المجلس الوطني الفلسطيني، معللاً ذلك بأنه في عام 2005 توافقنا على إعادة ترتيب منظمة التحرير وآليات واضحة ومحددة في اتفاق القاهرة أيار 2005 لم تنفذ وما بعد ذلك من توافقات لم تنفذ أيضاً.

وأكد على أهمية عقد مجلس وطني فلسطيني، وأهمية ترتيب وضع منظمة التحرير، محملاً المسؤولية للرئيس محمود عباس لعدم انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، داعياً للتوافق والمصالحة.