أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا تعقد لقاءاً ثقافياً يحمل عنوان تجربة حياة
رام الله - دنيا الوطن– عبد الفتاح الغليظ
عقدت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا لقاء تثقيفيا بعنوان تجربة حياه حيث استضافت الأكاديمية السبت معالي نائب رئيس الوزراء الفلسطيني والقائم بأعمال رئيس الوزراء وعضو المكتب السياسي لحركة حماس المهندس زياد شكري الظاظا " أبو شكري "
وتحدث المهندس أبو شكري عن مراحل من تجربة حياته ولقد بدء بمرحلة الدراسة حيث تطرق لانتقاله للدراسة بعد انهائة للثانوية العامة إلى جمهوري مصر العربية وذكر أن الغربة في هذه المرحلة دفعته للتثقيف والقراءة مما دفعه ليصبح مصدر لحل العديد من مشكلات الطلبة الفلسطينيين اييضا بسبب ظروف تلك الفتره وبروز العديد من القضايا وقد كان يقدم على تقديم توعية للطلاب عن هذه القضايا وركز على أهمية استخدام أسلوب التعليم طريقة إسلامية
ثم انتقل إلى مرحلة العمل الوظيفي بعد انهائة للدراسة عام 1981م اعتبر نفسه انه أنها مرحلة الإعداد والتركيز وقد سافر إلى دولة الأردن وذلك لعدم توفر فرص عمل في غزة وبسبب سوء الأوضاع في الأردن انتقل إلى العراق.
عقدت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا لقاء تثقيفيا بعنوان تجربة حياه حيث استضافت الأكاديمية السبت معالي نائب رئيس الوزراء الفلسطيني والقائم بأعمال رئيس الوزراء وعضو المكتب السياسي لحركة حماس المهندس زياد شكري الظاظا " أبو شكري "
وتحدث المهندس أبو شكري عن مراحل من تجربة حياته ولقد بدء بمرحلة الدراسة حيث تطرق لانتقاله للدراسة بعد انهائة للثانوية العامة إلى جمهوري مصر العربية وذكر أن الغربة في هذه المرحلة دفعته للتثقيف والقراءة مما دفعه ليصبح مصدر لحل العديد من مشكلات الطلبة الفلسطينيين اييضا بسبب ظروف تلك الفتره وبروز العديد من القضايا وقد كان يقدم على تقديم توعية للطلاب عن هذه القضايا وركز على أهمية استخدام أسلوب التعليم طريقة إسلامية
ثم انتقل إلى مرحلة العمل الوظيفي بعد انهائة للدراسة عام 1981م اعتبر نفسه انه أنها مرحلة الإعداد والتركيز وقد سافر إلى دولة الأردن وذلك لعدم توفر فرص عمل في غزة وبسبب سوء الأوضاع في الأردن انتقل إلى العراق.
وذكر أن الوضع هناك أسوء من مصر وتحدث عن العديد من المواقف التي حصلت معة من تجربتة هناك وقيامة بالعديد من الأعمال التي قام بها والتي ليست في مجال تخصصة حتا عام 1989م استطاع أن يعمل كمهندس وذلك نتيجة إثبات نفسة وقدراته ثم تحدث عن البعد الثقافي ووجود لحظات حاسمة مر بها في بعض الأمور والتي ساعدت ثقافتة وقراءتة في الدفاع عن مواقفة ثم نتقل بحديثة عن عملة في المملكة العربية السعودية وان القدر ما دفعة بالعمل هناك وبسبب قوة الشخصية الفلسطينية ازدات الأعباء علية في العمل والتي كان يقوم بها على أكمل وجه ثم تحدث عن عودته إلى الوطن وصعوبة الحصول على العمل ولكن خبرته التي اكتسبها هي التي ساعدته بالحصول على العمل انا بخصوص العمل المؤسساتي فتطرق أن العمل يعتمد على نفسه وعلى الإيرادات ثم تطرق في حديثة عن عملة في نقابة المهندسين وان أهم شئ في هذا العمل هو التركيز على المهندسين في القطاع الخاص وطرق تشغيل وتوفقر فرص عمل للمهندسين وتحدث عن سعيهي لعمل مبنى لنقابة المهندسين وشراء الأرض وبناء المبنى ثم اختصر العمل النقابي انه بعد الاعتماد على الله وان الاعتماد يجب أن يكون على النفس وتعزيز العلاقةمع المنتسبين والتركيز على القطاع الخاص.
