المدهون: لابد من وقفة دولية لحماية حياة المرضى وردع الاحتلال
غزة- خاص دنيا الوطن
دعا الحقوقي يامن المدهون ممثل مركز الميزان لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي للتدخل الفوري والعاجل لحماية حياة المرضى الفلسطينيين الممنوعين من السفر عبر المعابر الإسرائيلية، وتكثيف الضغط محلياً ودولياً؛ لفضح ممارسات الاحتلال بحق المرضى الفلسطينيين.
وقال المدهون في حديثه خلال البث التلفزيوني لـ"دنيا الوطن" إن معاناة المرضى في قطاع غزة لا تتوقف عند حد المنع من السفر، بل تتعدى إلى إعاقة مرورهم والتفتيش والاحتجاز لساعات، فضلاً عن الاعتقال، ومحاولة ابتزاز المرضى ومساومتهم للسماح لهم بالمرور.
وأضاف "هذه الممارسات الخطيرة بحق المرضى تتسبب بمعاناة كبيرة لهم ولذويهم، وتؤثر بشكل مباشر في تدهور حالاتهم الصحية، وتؤدي في العديد من الحالات إلى الوفاة، وذلك في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان".
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تحاصر الفلسطينيين في قطاع غزة وتحجب في الوقت نفسه العلاج عن المرضى منهم بشكل متعمد وعشوائي، لتطال بذلك مختلف الفئات العمرية، وحتى الأطفال لتحقيق أهداف سياسية، كما تميز بين الحالات المرضية على أساس حالات تنطوي على تهديد بالحياة، وحالات تعتبرها من الدرجة الثانية، في شكل من أشكال العقاب الجماعي، وفي مخالفة واضحة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
دعا الحقوقي يامن المدهون ممثل مركز الميزان لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي للتدخل الفوري والعاجل لحماية حياة المرضى الفلسطينيين الممنوعين من السفر عبر المعابر الإسرائيلية، وتكثيف الضغط محلياً ودولياً؛ لفضح ممارسات الاحتلال بحق المرضى الفلسطينيين.
وقال المدهون في حديثه خلال البث التلفزيوني لـ"دنيا الوطن" إن معاناة المرضى في قطاع غزة لا تتوقف عند حد المنع من السفر، بل تتعدى إلى إعاقة مرورهم والتفتيش والاحتجاز لساعات، فضلاً عن الاعتقال، ومحاولة ابتزاز المرضى ومساومتهم للسماح لهم بالمرور.
وأضاف "هذه الممارسات الخطيرة بحق المرضى تتسبب بمعاناة كبيرة لهم ولذويهم، وتؤثر بشكل مباشر في تدهور حالاتهم الصحية، وتؤدي في العديد من الحالات إلى الوفاة، وذلك في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان".
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تحاصر الفلسطينيين في قطاع غزة وتحجب في الوقت نفسه العلاج عن المرضى منهم بشكل متعمد وعشوائي، لتطال بذلك مختلف الفئات العمرية، وحتى الأطفال لتحقيق أهداف سياسية، كما تميز بين الحالات المرضية على أساس حالات تنطوي على تهديد بالحياة، وحالات تعتبرها من الدرجة الثانية، في شكل من أشكال العقاب الجماعي، وفي مخالفة واضحة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
