15 عاماً على اغتيال القادة السركجي وسمارو ومفارجة وأبوالروس
رام الله - دنيا الوطن
في مثل هذا اليوم قبل 15 عاماً، كانت مدينة نابلس على موعد مع جريمة بشعة أقدمت عليها قوات الاحتلال، حين اغتالت القائد في كتائب القسام الشيخ يوسف السركجي ورفاقه، جاسر سمارو ونسيم أبو الروس وكريم مفارجة، والذين وصفهم الاحتلال وقتها بأنهم "هيئة أركان حماس"، في دلالة على حجم الدور الذي لعبوه في عمليات القسام تلك الفترة.
وقد جاء هذا الاغتيال للقائد السركجي (أبو طارق) عقب أشهر من المطاردة، حيث بدأ منذ لحظة خروجه من السجن عام 2001 نشاطه المعتاد مع قادة القسام التي أشعلت انتفاضة الأقصى بعملياتها النوعية.
محطات تضحية وجهاد
ولد الشهيد القائد في مدينة نابلس لعائلة ملتزمة، وأكمل تعليمه الأساسي والثانوي في المدينة، وعرف عنه بحسن الخلق وميله للتيار الإسلامي منذ نعومة أظافره، قبل أن ينتقل لدراسة الشريعة في الجامعة الأردنية بعمان.
وقد شكلت فترة دراسته في الأردن نقطة تحول جذرية في حياته، حيث تتلمذ على يد مجموعة من القادة والعلماء الإسلاميين البارزين، أمثال الدكتور عبد الله عزام وأحمد نوفل ومحمد عويضة وفضل عباس، ليبرز حينها في نشاطه الدعوي الأول داخل الجامعة، وفي منطقة سكنه في عمان، حيث أدى نشاطه البارز في الدعوة لتسليط الأضواء على الشيخ الشهيد.
وعقب عودته إلى أرض الوطن، عمل إمامًا وخطيبًا في عدد من مساجد نابلس، قبل أن يستقر به المقام في مسجد السلام، حيث بدأ بإنشاء جيل من الشباب الملتزم هناك، ممن كان لهم لاحقًا دور جهادي بارز في انتفاضة الأقصى.
وقد تعرض الشيخ الشهيد للاعتقال في سجون الاحتلال، كما كان من ضمن المبعدين إلى مرج الزهور عام 1992، قبل أن يتعرض للاعتقال مرة أخرى ثم يُبعد إلى قطاع غزة، كأول أسير فلسطيني يجري إبعاده داخل حدود فلسطين.
وليس بعيدًا عن سجون الاحتلال، فقد كان للشهيد السركجي موعد مع سجون السلطة، حيث اعتقل لفترات طويلة وتعرض لتعذيب شديد كاد يودي بحياته، وكانت تهمته مسؤوليته عن كتائب القسام في الضفة الغربية.
شهادة مع رفقاء الدرب
بعد الدور البارز الذي لعبه الشهيد السركجي في قيادة القسام بالضفة عقب سنين من الملاحقة والاعتقال والإبعاد، قرر قادة الاحتلال اغتياله، حيث تسللت مجموعة من الوحدات الخاصة الإسرائيلية لشقته السكنية في مدينة نابلس، وهناك صبت نار حممها على الشهيد ورفاق دربه، حيث تم حرق جثثهم والتمثيل بهم، في مشهد يدلل على كمية الحقد الذي زُرعت في نفوس الاحتلال على الشيخ الشهيد.
ولا تزال سيرة الشهيد السركجي حية في نفوس الجيل، حيث خرّجت مدينة نابلس جيلًا من القادة العظام الذين حملوا الراية وواصلوا المسير، فقد أشعلت مدينة نابلس انتفاضة القدس الحالية عبر ثلة من أبطالها الذين نفذوا عملية إيتمار البطولية، ليؤكدوا أن البذرة التي زرعها قادة القسام تؤتي أكلها كل حين ما دام هناك احتلال جاثم على أرض فلسطين.
في مثل هذا اليوم قبل 15 عاماً، كانت مدينة نابلس على موعد مع جريمة بشعة أقدمت عليها قوات الاحتلال، حين اغتالت القائد في كتائب القسام الشيخ يوسف السركجي ورفاقه، جاسر سمارو ونسيم أبو الروس وكريم مفارجة، والذين وصفهم الاحتلال وقتها بأنهم "هيئة أركان حماس"، في دلالة على حجم الدور الذي لعبوه في عمليات القسام تلك الفترة.
وقد جاء هذا الاغتيال للقائد السركجي (أبو طارق) عقب أشهر من المطاردة، حيث بدأ منذ لحظة خروجه من السجن عام 2001 نشاطه المعتاد مع قادة القسام التي أشعلت انتفاضة الأقصى بعملياتها النوعية.
محطات تضحية وجهاد
ولد الشهيد القائد في مدينة نابلس لعائلة ملتزمة، وأكمل تعليمه الأساسي والثانوي في المدينة، وعرف عنه بحسن الخلق وميله للتيار الإسلامي منذ نعومة أظافره، قبل أن ينتقل لدراسة الشريعة في الجامعة الأردنية بعمان.
وقد شكلت فترة دراسته في الأردن نقطة تحول جذرية في حياته، حيث تتلمذ على يد مجموعة من القادة والعلماء الإسلاميين البارزين، أمثال الدكتور عبد الله عزام وأحمد نوفل ومحمد عويضة وفضل عباس، ليبرز حينها في نشاطه الدعوي الأول داخل الجامعة، وفي منطقة سكنه في عمان، حيث أدى نشاطه البارز في الدعوة لتسليط الأضواء على الشيخ الشهيد.
وعقب عودته إلى أرض الوطن، عمل إمامًا وخطيبًا في عدد من مساجد نابلس، قبل أن يستقر به المقام في مسجد السلام، حيث بدأ بإنشاء جيل من الشباب الملتزم هناك، ممن كان لهم لاحقًا دور جهادي بارز في انتفاضة الأقصى.
وقد تعرض الشيخ الشهيد للاعتقال في سجون الاحتلال، كما كان من ضمن المبعدين إلى مرج الزهور عام 1992، قبل أن يتعرض للاعتقال مرة أخرى ثم يُبعد إلى قطاع غزة، كأول أسير فلسطيني يجري إبعاده داخل حدود فلسطين.
وليس بعيدًا عن سجون الاحتلال، فقد كان للشهيد السركجي موعد مع سجون السلطة، حيث اعتقل لفترات طويلة وتعرض لتعذيب شديد كاد يودي بحياته، وكانت تهمته مسؤوليته عن كتائب القسام في الضفة الغربية.
شهادة مع رفقاء الدرب
بعد الدور البارز الذي لعبه الشهيد السركجي في قيادة القسام بالضفة عقب سنين من الملاحقة والاعتقال والإبعاد، قرر قادة الاحتلال اغتياله، حيث تسللت مجموعة من الوحدات الخاصة الإسرائيلية لشقته السكنية في مدينة نابلس، وهناك صبت نار حممها على الشهيد ورفاق دربه، حيث تم حرق جثثهم والتمثيل بهم، في مشهد يدلل على كمية الحقد الذي زُرعت في نفوس الاحتلال على الشيخ الشهيد.
ولا تزال سيرة الشهيد السركجي حية في نفوس الجيل، حيث خرّجت مدينة نابلس جيلًا من القادة العظام الذين حملوا الراية وواصلوا المسير، فقد أشعلت مدينة نابلس انتفاضة القدس الحالية عبر ثلة من أبطالها الذين نفذوا عملية إيتمار البطولية، ليؤكدوا أن البذرة التي زرعها قادة القسام تؤتي أكلها كل حين ما دام هناك احتلال جاثم على أرض فلسطين.
