الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات تطلق الدورة العاشرة من الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات اليوم (الأحد 22 يناير 2016) الدورة العاشرة "الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات 2017" وذلك في فندق موفينبيك شاطئ الجميرا في دبي، حيث أعلنت عن فئتين جديدتين ضمن فئة الاستدامة لقطاعات الإنشاءات والضيافة. وتكرم هذه الجائزة في دورتها العاشرة المؤسسات العامة والخاصة من مختلف أنحاء المنطقة العربية تقديراً لتبنيها وتطبيقها أفضل الممارسات في مجالي المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات (CSR) والاستدامة، ما يخلق بالتالي أثراً إيجابياً في المجتمع.
وتعتبر "الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات" برنامج تم تطويره لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتهدف إلى تشجيع المؤسسات في العالم العربي على تكثيف جهودها في مجال المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والاحتفاء بإنجازاتها مع الجمهور من خلال منحها الجوائز وتحفيز اهتمام الشركات والمؤسسات الأخرى لتطوير أدائها في مجال الاستدامة ولكي تصبح مؤسسات أكثر مسؤولية اتجاه المجتمع.
وفي إطار تعليقها على دورة العام الجاري من هذه الجائزة، قالت حبيبة المرعشي، الرئيس والمدير التنفيذي للشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات: "إنه لإنجاز عظيم أن نحتفي بمضي عشر سنوات على إطلاق "الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات" مع إطلاقنا لدورة هذا العام. ونتطلع قدماً إلى تحقيق هدفنا المتمثل في استقطاب المزيد من المشاركين وإدخال دول ومؤسسات عربية أخرى لتكون جزءاً من هذا المسعى العالمي. ويعتبر تعزيز التعاون والشراكة عاملاً مهماً في الوصول إلى المزيد من المؤسسات في المنطقة ونشر رسالة الاستدامة من أجل خلق تأثير إيجابي في مجتمعاتنا".
وقدم نخبة من الفائزين بالجائزة في دورتها التاسعة، بما في ذلك "هيئة كهرباء ومياه دبي" و"شركة إينوك" و"شركة أورانج تونس"، وكذلك فندق هوليداي إن البرشاء خبراتهم في مجال الاستدامة خلال حفل الإطلاق، كما استعرضوا كيفية تحفيز الجائزة لهم على مواصلة تحسين مبادراتهم الخاصة بالاستدامة.
وأضافت المرعشي: "إن تقدير التميز في مجال المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في قطاع الاستدامة هو جزء من رسالتنا، حيث نسعى جاهدين لجعل كل دورة من هذه الجائزة حدثاً لا ينسى لضمان أن تلقى جهود وإنجازات المؤسسات الفائزة بالجائزة ما تستحقه من تقدير وإشادة. وأظهرت الدراسات أن الاستثمار في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة تنعكس إيجابياته على ربحية المؤسسات والناس وكوكب الأرض. ولذلك، فإن كل شركة أو مؤسسة تستثمر طاقتها ووقتها وأموالها في مجالي المسؤولية الاجتماعية والاستدامة هي بلا شك شركة رابحة".
وتضم "الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات" في دورتها العاشرة 11 فئة هي؛ القطاع الحكومي، الأعمال التجارية كبيرة الحجم ، الأعمال التجارية متوسطة الحجم، الأعمال التجارية صغيرة الحجم، قطاع الخدمات المالية، قطاع الطاقة، المؤسسة الاجتماعية، قطاع الضيافة، قطاع الإنشاءات الى جانب فئة أفضل شراكة وتعاون.
وستحدد الجائزة ما مجموعه 31 شركة ومؤسسة ضمن التصفيات النهائية كأبطال للمسؤولية الاجتماعية والإستدامة لعام 2017.
أطلقت الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات اليوم (الأحد 22 يناير 2016) الدورة العاشرة "الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات 2017" وذلك في فندق موفينبيك شاطئ الجميرا في دبي، حيث أعلنت عن فئتين جديدتين ضمن فئة الاستدامة لقطاعات الإنشاءات والضيافة. وتكرم هذه الجائزة في دورتها العاشرة المؤسسات العامة والخاصة من مختلف أنحاء المنطقة العربية تقديراً لتبنيها وتطبيقها أفضل الممارسات في مجالي المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات (CSR) والاستدامة، ما يخلق بالتالي أثراً إيجابياً في المجتمع.
وتعتبر "الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات" برنامج تم تطويره لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتهدف إلى تشجيع المؤسسات في العالم العربي على تكثيف جهودها في مجال المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والاحتفاء بإنجازاتها مع الجمهور من خلال منحها الجوائز وتحفيز اهتمام الشركات والمؤسسات الأخرى لتطوير أدائها في مجال الاستدامة ولكي تصبح مؤسسات أكثر مسؤولية اتجاه المجتمع.
وفي إطار تعليقها على دورة العام الجاري من هذه الجائزة، قالت حبيبة المرعشي، الرئيس والمدير التنفيذي للشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات: "إنه لإنجاز عظيم أن نحتفي بمضي عشر سنوات على إطلاق "الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات" مع إطلاقنا لدورة هذا العام. ونتطلع قدماً إلى تحقيق هدفنا المتمثل في استقطاب المزيد من المشاركين وإدخال دول ومؤسسات عربية أخرى لتكون جزءاً من هذا المسعى العالمي. ويعتبر تعزيز التعاون والشراكة عاملاً مهماً في الوصول إلى المزيد من المؤسسات في المنطقة ونشر رسالة الاستدامة من أجل خلق تأثير إيجابي في مجتمعاتنا".
وقدم نخبة من الفائزين بالجائزة في دورتها التاسعة، بما في ذلك "هيئة كهرباء ومياه دبي" و"شركة إينوك" و"شركة أورانج تونس"، وكذلك فندق هوليداي إن البرشاء خبراتهم في مجال الاستدامة خلال حفل الإطلاق، كما استعرضوا كيفية تحفيز الجائزة لهم على مواصلة تحسين مبادراتهم الخاصة بالاستدامة.
وأضافت المرعشي: "إن تقدير التميز في مجال المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في قطاع الاستدامة هو جزء من رسالتنا، حيث نسعى جاهدين لجعل كل دورة من هذه الجائزة حدثاً لا ينسى لضمان أن تلقى جهود وإنجازات المؤسسات الفائزة بالجائزة ما تستحقه من تقدير وإشادة. وأظهرت الدراسات أن الاستثمار في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة تنعكس إيجابياته على ربحية المؤسسات والناس وكوكب الأرض. ولذلك، فإن كل شركة أو مؤسسة تستثمر طاقتها ووقتها وأموالها في مجالي المسؤولية الاجتماعية والاستدامة هي بلا شك شركة رابحة".
وتضم "الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات" في دورتها العاشرة 11 فئة هي؛ القطاع الحكومي، الأعمال التجارية كبيرة الحجم ، الأعمال التجارية متوسطة الحجم، الأعمال التجارية صغيرة الحجم، قطاع الخدمات المالية، قطاع الطاقة، المؤسسة الاجتماعية، قطاع الضيافة، قطاع الإنشاءات الى جانب فئة أفضل شراكة وتعاون.
وستحدد الجائزة ما مجموعه 31 شركة ومؤسسة ضمن التصفيات النهائية كأبطال للمسؤولية الاجتماعية والإستدامة لعام 2017.
