في حال أجريت انتخابات بين أوباما وترامب من يفوز.. وهل يستطيع أوباما العودة لرئاسة "البيت الأبيض"؟!
خاص دنيا الوطن- صلاح سكيك
أكدت الكاتبة والمحللة السياسية رهام عودة، أن القانون الأمريكي يمنع عودة باراك أوباما إلى الحكم من جديد بعد انتهاء ولاية دونالد ترامب التي بدأت أول أمس.
أكدت الكاتبة والمحللة السياسية رهام عودة، أن القانون الأمريكي يمنع عودة باراك أوباما إلى الحكم من جديد بعد انتهاء ولاية دونالد ترامب التي بدأت أول أمس.
وقالت عودة لـ "دنيا الوطن"، إن أوباما استنزف ولايتي الحكم خلال فترتين متتابعتين، مضيفة أنه فقط فرانكلين روزفلت، الذي حظي بأربع ولايات في حكمه، وبعدها تندّم الأميريكيون، وأقروا أنه يحق منح ولايتين للرئيس.
وبينّت أنه يحق لأوباما أن يكون نائبًا للرئيس الأمريكي، أو أن يحصل على وزارة الخارجية أو أي وزارة أخرى، مشيرة إلى أن أوباما سيركز في العمل الخدماتي والخيري لأنه يمتلك مؤسسة أوباما الخيرية، إضافة لكتابة مذكراته الشخصية التي سيتناول بها كافة الأمور خلال الثماني سنوات التي قضاها في رئاسة البيت الأبيض.
وأوضحت عودة، أنه سيبقى ناشطًا في الحزب الديمقراطي الأمريكي، ولن يغادر الحياة السياسية أبدًا، وسيكون معارضًا قويًا لسياسات ترامب، وسينتقد أي خطوة غير ملائمة قد يتخذها الرئيس الجديد، تحديدًا في القرارات التي وضعها أوباما في عهده، كملف إيران النووي، خاصة وأن ترامب أعلن أنه سيُلغي هذا الاتفاق، وسيضع عقوبات على إيران.
وتابعت: "أوباما سيكون لترامب بالمرصاد على اعتبار أنه سيهدم مشاريعه السابقة، وبالتالي سيضرب مصالح الولايات المتحدة".
وأشارت عودة إلى أنه لأول مرة يخرج الشعب الأمريكي ضد رئيسه المنتخب ويكون غير راضٍ عليه حتى قبل بداية تسليمه للمنصب، والانقسام الأمريكي حول ترامب كان ظاهرًا من خلال العنف الذي حدث في الشارع، لافتة إلى أن الشعب الأمريكي لديه بعض الندم على رحيل أوباما لكنه في ذات الوقت يؤمن بانتقال السلطة من خلال العملية الانتخابية، وبالتالي سيعطي ترامب الفرصة رغم هذه الاحتجاجات.
وفي تساؤل غير قابل للتحقيق، في حال أجريت انتخابات أمريكية في هذا التوقيت من سيفوز أوباما أم ترامب، قالت عودة إنه رغم الاحتجاجات الحالية ضد ترامب إلا أنه سيفوز بناءً على قوة الحزب الجمهوري الحاكم في هذا التوقيت، فعندها سيتم المقارنة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وليس أوباما وترامب، وهذا ما حدث في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فاز الجمهوريون ولم يفز ترامب، لأن الأمريكيين يرغبون في التغيير بعد ثماني سنوات من حكم الحزب الديمقراطي.

التعليقات