عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

وزارة العدل: نأسف لتهجم شخصية إعلامية "أكاديمية" وللجهل في خطابها

طالبت الصحيفة وكاتب المقال باعتذار رسمي عن المغالطات الكبيرة بحقها عبرت وزارة العدل، عن أسفها الشديد للتخبط الكبير الذي اتسم به خطاب احد  أبرز الشخصيات الإعلامية والتي تتربع على هرم اعرق مؤسسة أكاديمية في  البلد.

إعلام وزارة العدل: رصد عمودا صحفيا لعميد كلية الإعلام في جامعة بغداد د.  هاشم حسن، بعنوان (موظفة توقف عقد قران العشرات...!) ضمن زاوية "كاتيوشا"  والمنشور في صحيفةالمشرق الغراء بالعدد (36677)، يبدو إن إدارة الصحيفة ومن  باب ثقتها المطلقة بالكاتب لم تطلع على المغالطات التي يتضمنها هذا المقال  والذي على ما يبدو أن أسلوب كتابته يقع تحت يافطة "إسقاط فرض" الواجب  اليومي المترتب عليه مقابل الأجور الشهرية المحدد له من إدارة الصحيفة.

وقال اعلام الوزارة: إن كتابة أية مادة صحفية وفقا لمناهج كلية الإعلام  الأكاديمية تفرض على الكاتب ان يستحضر جميع المعلومات عن المادة المراد  تسخيرها من اجل تقديم مادة مهنية تساهم في أغناء معلومات المتلقي، إلا انه  وكما يبدو إن عميد كلية الإعلام ليس له دراية إن دائرة الأحوال المدنية  ومحكمة البداءة ليست من بين "المؤسسات" التابعة لوزارة العدل.

وأضافت: من الواجب على عميد كلية الإعلام عدم التهجم على أية جهة أو مؤسسة  دون التثبت من حقيقة تقصيرها وهل هذا سلوك فردي او غير ذلك فضلاً عن  تبعيتها لأي وزارة، علما إن المحاكم قد انفصلت عن وزارة العدل منذ عام 2003، وانضوت تحت سلطة مجلس القضاء الأعلى، وان دائرة الاحوال المدنية تتبع  الى وزارة الداخلية، ويبدو إن هذه المعلومات غائبة عن علم كاتب المقال  وأوقعته في خانة التهجم غير المسؤول على وزارة العدل.

وأفادت: ان الوزارة تطالب صحيفة المشرق باعتذار رسمي عن المقال الذي تسبب  بإساءة قد تكون مقصودة ضمانا لعدم تكرار هذه الحالة، وعملا بحرية الرأي  التي توجب عدم التشهير دون وجه حق او وجود وثائق ومعلومات مؤكدة عن  الموضوعات المنشورة على صفحاتها، وأهمية تنبيه الكاتب الى التزام الموضوعية  في كتاباته، وسيصار الى نشر الرد على المواقع الرسمية للوزارة عملا بحق الرد الذي يضمنه القانون والدستور العراقي.

ونوهت الوزارة إلى أنها تدعم الإعلام الوطني الحر الذي ساندها في المحن  التي واجهتها أبان تصديها لأخطر الملفات القائمة عليها وفي مقدمتها تطبيق  القصاص العادل بالإرهابيين والجناة، والتي دفعت ضريبته أرواح العشرات من  موظفيها في العمليات الإرهابية عامي (2009 و2013)، والذي لم يتطرق له كاتب
المقال من قريب أو بعيد.

التعليقات