الجهاد خلال زيارته حركة الامة: اقتحام "أم الحيران" جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
استقبل نائب الأمين العام لـ"حركة الأمة" سماحة الشيخ عبد الله جبري، مع وفد من "الحركة"، ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الأخ أبو عماد الرفاعي يرافقه القيادي الأخ أبو وسام منور، في مركز "حركة الأمة" الرئيسي ببيروت، حيث قدموا العزاء لقيادة الحركة وعائلة الشيخ برحيل العلامة المجاهد الشيخ عبد الناصر جبري (رحمه الله)، الذي كان حاملاً لواء الدفاع عن القدس وفلسطين، ولم يترك مناسبة الاّ وذكّر فيها بمأساة الشعب الفلسطيني.
بدوره جدّد الشيخ عبد الله جبري تأكيده على أن كافة المؤسسات الدينية والتربوية والإعلامية، ستبقى على نهج الشيخ الراحل (رضوان الله عليه)، في خدمة قضايا الأمة رافعةً لواء الخطاب المتزن القائم على القيم الإنسانية والوطنية.
واستنكر المجتمعون جرائم العدو الصهيوني المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها اقتحام قرية أم الحيران في النقب المحتل، مؤكدين أن عملية هدم المنازل والقرى في النقب المحتل وقرية أم الحيران وعمليات القتل في قلنديا جرائم جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الاسرائيلي بحق الأمة العربية والإسلامية عموماً، والشعب الفلسطيني خصوصاً، الذي يقاوم بصدره العاري كل محاولات تغيير الطابع الديمغرافي وطمس الهوية الفلسطينية، وسط الصمت العربي والإسلامي المريب.
استقبل نائب الأمين العام لـ"حركة الأمة" سماحة الشيخ عبد الله جبري، مع وفد من "الحركة"، ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الأخ أبو عماد الرفاعي يرافقه القيادي الأخ أبو وسام منور، في مركز "حركة الأمة" الرئيسي ببيروت، حيث قدموا العزاء لقيادة الحركة وعائلة الشيخ برحيل العلامة المجاهد الشيخ عبد الناصر جبري (رحمه الله)، الذي كان حاملاً لواء الدفاع عن القدس وفلسطين، ولم يترك مناسبة الاّ وذكّر فيها بمأساة الشعب الفلسطيني.
بدوره جدّد الشيخ عبد الله جبري تأكيده على أن كافة المؤسسات الدينية والتربوية والإعلامية، ستبقى على نهج الشيخ الراحل (رضوان الله عليه)، في خدمة قضايا الأمة رافعةً لواء الخطاب المتزن القائم على القيم الإنسانية والوطنية.
واستنكر المجتمعون جرائم العدو الصهيوني المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها اقتحام قرية أم الحيران في النقب المحتل، مؤكدين أن عملية هدم المنازل والقرى في النقب المحتل وقرية أم الحيران وعمليات القتل في قلنديا جرائم جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الاسرائيلي بحق الأمة العربية والإسلامية عموماً، والشعب الفلسطيني خصوصاً، الذي يقاوم بصدره العاري كل محاولات تغيير الطابع الديمغرافي وطمس الهوية الفلسطينية، وسط الصمت العربي والإسلامي المريب.

التعليقات