تعرف على معاناة العمالة الفلسطينية في لبنان

تعرف على معاناة العمالة الفلسطينية في لبنان
رام الله - دنيا الوطن
قال مسئول العلاقات العامة في المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان في لبنان، محمد الشولي، نجاح اللاجئون الفلسطينيون بلبنان في الدراسة يأتي لعدم وجود أي استثمار أمامهم إلا في مجال التعليم، إذ ليس لديهم أملاك خاصة لذا يلجأون إلى
الاهتمام بأولادهم في مجال التعليم لإيجاد فرص عمل تليق بهم كي يعيشوا بكرامة في المستقبل.

وأضاف الشولي خلال لقاء له، أن الأزمة الحقيقية هي أن الدولة اللبنانية حتى الآن تحظر العمل على الخريجين الفلسطينيين في عدة مجالات، أهمها المهن الحرة من المحاماة والهندسة والطب والصيدلة، بالإضافة إلى أن هناك 33 مهنة يتم تنظيمها بواسطة نقابات عمالية لا تسمح للفلسطينيين بالإنضمام إليها، لافتا أن اللاجئ الفلسطيني لا يجد أمامه إلا العمل في مهن تختلف كثيرا عن تخصصاته.

وأوضح الشولي أن هناك 72 مهنة محظورة على الفلسطينيين في لبنان، مشيرا إلى أن الإشكالية في أن الدولة اللبنانية كانت تشترط كي يحق للعامل الفلسطيني العمل لابد أن يكون هناك تعامل بالمثل، وحتى الآن لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية وبالتالي لا يمكن تطبيق هذا القانون خاصة في ظل أن لبنان تقول إن
لديها بطالة.

وأشار الشولي إلى أن اللاجئ الفلسطيني لا يستطيع الحصول على أجازة عمل، بالإضافة إلى أنه يضطر إلى اقتطاع 25% من راتبه لصالح الضمان الاجتماعي الذي لا يستفيد منه مثل العامل اللبناني.

التعليقات