المركز الفلسطيني يعقد جلسة حوار جماهيري مع الأحزاب
رام الله - دنيا الوطن
عقد المركز الفلسطيني للاتصال والسياسات التنموية، جلسة حوار بين النساء العاملات في القطاع غير الحكومي وممثلي الأحزاب السياسية بهدف تعزيز مشاركة العاملات في القطاع غير الحكومي في العمل السياسي والانتخابات من خلال مشروع تمكين النساء العاملات في المشاغل الصغيرة من المشاركة السياسية والانتخابات استنادا إلى سيداو.
ويأتي هذا المشروع بدعم من برنامج تمكين النساء في صنع القرار في الشرق الأوسط المنفذ من قبل GIZ بتفويض من الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية (BMZ)، حيث عقدت الجلسة في قاعة فندق الخليل، بمشاركة 55 مشارك/ة من القيادات النسوية ونساء عاملات في القطاع الخاص، وممثلين عن الأحزاب السياسية وهم محمد البكري ( ممثلا عن حركة فتح ), فاروق الهيموني( الجبهة الديمقراطية), العقيد إسماعيل غنام ( مفوض التوجيه السياسي ).
وقد نوه العقيد إسماعيل غنام إلى أهمية دور المرأة السياسي وأنها ناجحة ونافست في كثير من المحافل الدولية وقادرة على خوض الانتخابات والمنافسة على مواقع صنع القرار،
كما تحدث السيد فاروق الهيموني عن القيادة الموحدة المرأة بجانب الرجل وهذه هي القيادة الحقيقية، وان هناك معيقات يجب على المرأة أن تتحداها حتى تصل إلى ما تطمح اليه من مشاركة سياسية فاعلة .
كما تطرق السيد محمد البكري( مدير مكتب القوى الوطنية الموحد في مدينة الخليل) لعدة قضايا يجب أخذها بعين الاعتبار لكي تصل المرأة إلى مشاركة فاعلة من أهمها، أن القيادة لا تمنح بل تؤخذ بجدية العمل المتواصل، هناك ضعف وعي في الجانب الثقافي والسياسي الذي له علاقة بدور المرأة, وكيفية أن يكون للمرأة دور في التشريعات و يجب أن تقحم نفسها في هذه المجالات .
وقد تخلل الجلسة عدة نقاشات حول أهم العوائق التي تحول دون وصول النساء إلى مواقع صنع القرار، وضعف دور الأحزاب السياسية في إشراكها على لوائحها الانتخابية في مواقع مضمونة استنادا إلى قدرتها ونشاطها الفعال الاجتماعي والسياسي وقيادة الانتخابات ، والية الوصول إلى انتخابات منصفة للمرأة.
وقد أوصى المشاركينات في الجلسة إلى استخدام كافة الوسائل المتاحة القانونية أي خلق رأي عام يساند حقوق المرأة السياسية، وبذل جهد شخصي من اجل التغيير،ويجب أن يكون هناك خطة إستراتيجية واضحة للتغيير، وان يكون العنوان هو الرجل والمرأة متشاركان في العمل السياسي.



عقد المركز الفلسطيني للاتصال والسياسات التنموية، جلسة حوار بين النساء العاملات في القطاع غير الحكومي وممثلي الأحزاب السياسية بهدف تعزيز مشاركة العاملات في القطاع غير الحكومي في العمل السياسي والانتخابات من خلال مشروع تمكين النساء العاملات في المشاغل الصغيرة من المشاركة السياسية والانتخابات استنادا إلى سيداو.
ويأتي هذا المشروع بدعم من برنامج تمكين النساء في صنع القرار في الشرق الأوسط المنفذ من قبل GIZ بتفويض من الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية (BMZ)، حيث عقدت الجلسة في قاعة فندق الخليل، بمشاركة 55 مشارك/ة من القيادات النسوية ونساء عاملات في القطاع الخاص، وممثلين عن الأحزاب السياسية وهم محمد البكري ( ممثلا عن حركة فتح ), فاروق الهيموني( الجبهة الديمقراطية), العقيد إسماعيل غنام ( مفوض التوجيه السياسي ).
وقد نوه العقيد إسماعيل غنام إلى أهمية دور المرأة السياسي وأنها ناجحة ونافست في كثير من المحافل الدولية وقادرة على خوض الانتخابات والمنافسة على مواقع صنع القرار،
كما تحدث السيد فاروق الهيموني عن القيادة الموحدة المرأة بجانب الرجل وهذه هي القيادة الحقيقية، وان هناك معيقات يجب على المرأة أن تتحداها حتى تصل إلى ما تطمح اليه من مشاركة سياسية فاعلة .
كما تطرق السيد محمد البكري( مدير مكتب القوى الوطنية الموحد في مدينة الخليل) لعدة قضايا يجب أخذها بعين الاعتبار لكي تصل المرأة إلى مشاركة فاعلة من أهمها، أن القيادة لا تمنح بل تؤخذ بجدية العمل المتواصل، هناك ضعف وعي في الجانب الثقافي والسياسي الذي له علاقة بدور المرأة, وكيفية أن يكون للمرأة دور في التشريعات و يجب أن تقحم نفسها في هذه المجالات .
وقد تخلل الجلسة عدة نقاشات حول أهم العوائق التي تحول دون وصول النساء إلى مواقع صنع القرار، وضعف دور الأحزاب السياسية في إشراكها على لوائحها الانتخابية في مواقع مضمونة استنادا إلى قدرتها ونشاطها الفعال الاجتماعي والسياسي وقيادة الانتخابات ، والية الوصول إلى انتخابات منصفة للمرأة.
وقد أوصى المشاركينات في الجلسة إلى استخدام كافة الوسائل المتاحة القانونية أي خلق رأي عام يساند حقوق المرأة السياسية، وبذل جهد شخصي من اجل التغيير،ويجب أن يكون هناك خطة إستراتيجية واضحة للتغيير، وان يكون العنوان هو الرجل والمرأة متشاركان في العمل السياسي.



