وثائق الـ (سي آي إيه) تكشف: ساعات قبل حرب الغفران 1973 "حرب رمضان"
ترجمة دنيا الوطن- هلال جرادات
في الصباح، المخابرات الأمريكية، قدرت بأن العرب غير معنيين بمواجهة، وأن عملية عسكرية لا تبدو منطقية، لكن هنري كسينجر حينها تلقى معلومة على هجوم فوري "ممنوع أن تكون ضربة استباقية" طلب من إسرائيل وغولدا مائير استجابت.
لحظة قبل التقديرات الأمريكية كان العرب غير معنيين في مواجهة، حددوا بأن عملية عسكرية لن تكون منطقية من جانب دمشق والقاهرة، حينها تلقوا معلومة عن هجوم فوري من جانب سوريا ومصر، وأعلموا رئيس الحكومة غولدا مائير ألا تعطي أوامر لضربة عسكرية.
بين عشرات الآلاف من الوثائق التابعة لـ (سي أي أيه) والتي ظهرت على شبكة "الإنترنت" تبين أيضاً ماذا كانت تقديرات الاستخبارات الأمريكية لحرب 73، وكيف فعل وزير الخارجية الأمريكية، هنري كسينجر في لحظة تلقي المعلومة بالنية المصرية والسورية بفتح حرب الغفران "حرب رمضان " وباختصار المعلومات الاستخبارية اليومية التي أرسلت لرئيس الولايات المتحدة حينها ريتشارد نيكسون.
في الصباح بداية الحرب كتب لا يبدو أن الإسرائيليين والعرب معنيون بحرب في أجواء كهذه وفي مخاطرة المواجهة التي تعتبر فوق العادة.
في تقرير لوثيقة الـ (سي أي أيه) 6 أكتوبر، أشير إلى أن ست طائرات نقل روسية طارت من دمشق أمس بجانب طيران مشابه من القاهرة، غالبية حركة الطيران هذه كانت معدة لما يبدو إخراج سوفييت من مصر ومن سوريا.
السوفييت بدؤوا بإخلاء خبراء مدنيين في 3 أكتوبر غادر ألف، هناك سببان لإمكانية الإخلاء، خشية من انفجار مواجهة أو تصعيد آخر في العلاقات بين الاتحاد السوفييتي ومصر.
السوفييت ربما يتعللون بذريعة تطوير المواجهة من أجل تقليل قواتهم بلا إغضاب المصريين حسب وثيقة النشاطات الجوية السورية تبدو عادية، لكن عدة تقارير من دمشق تضع من جديد قوات في منطقة الجولان.
نشاطات عسكرية بهذه اللحظة لا تبدو منطقية من جانب مصر وسوريا.
جولة جديدة من العنف ستبين رغبة أنور السادات في تحسين اقتصاده المصري.
الرئيس حذر سوريا الأسد أن تخشى من ضربة أخرى من جانب إسرائيل، ومن محاولة الانتقام على إسقاط ثلاث عشرة طائرة سورية من قبل السلاح الجوي الإسرائيلي.
حسب الأمريكان أيضاً حكومة غولدا مائير لن تخشى من حرب قريبة، يوم قبلها يبدو أن التقدير الإسرائيلي تغير بشكل ملحوظ من يوم الاثنين وهم يرون النشاطات في مصر كالمعتاد وفي سوريا دفاعية مع هذا القلق السوري من الممكن أن يؤدي إلى تجنيد عسكري، حينها سيكون رد إسرائيلي.
دائرة كهذه تستطيع أن تضخم إمكانية الصدام العسكري بلا رغبة أي طرف، لكن في بداية المذكرة كانت معلومة حديثة بأنه عملياً تغيرت بشكل قطعي الصورة "تلقينا معلومة من مصادر طيبة بأن مصر وسوريا يستعدون لهجوم مشترك في قناة السويس والجولان قبل الإسرائيليين على الهجوم الفوري".
نفس المعلومة على الهجوم وصلت إلى وزير الخارجية كسينجر، والذي نقلها إلى البيت الأبيض.
كتب هنري كسينجر اليوم 6 صباحاً (13:00) حسب الساعة في إسرائيل، أعلنوا بأن الإسرائيليين لديهم تقديرات عن معلومة قوية بأن المصريين والسوريين يخططون لهجوم مشترك خلال ست ساعات.
لحظة قبل التقديرات الأمريكية كان العرب غير معنيين في مواجهة، حددوا بأن عملية عسكرية لن تكون منطقية من جانب دمشق والقاهرة، حينها تلقوا معلومة عن هجوم فوري من جانب سوريا ومصر، وأعلموا رئيس الحكومة غولدا مائير ألا تعطي أوامر لضربة عسكرية.
بين عشرات الآلاف من الوثائق التابعة لـ (سي أي أيه) والتي ظهرت على شبكة "الإنترنت" تبين أيضاً ماذا كانت تقديرات الاستخبارات الأمريكية لحرب 73، وكيف فعل وزير الخارجية الأمريكية، هنري كسينجر في لحظة تلقي المعلومة بالنية المصرية والسورية بفتح حرب الغفران "حرب رمضان " وباختصار المعلومات الاستخبارية اليومية التي أرسلت لرئيس الولايات المتحدة حينها ريتشارد نيكسون.
في الصباح بداية الحرب كتب لا يبدو أن الإسرائيليين والعرب معنيون بحرب في أجواء كهذه وفي مخاطرة المواجهة التي تعتبر فوق العادة.
في تقرير لوثيقة الـ (سي أي أيه) 6 أكتوبر، أشير إلى أن ست طائرات نقل روسية طارت من دمشق أمس بجانب طيران مشابه من القاهرة، غالبية حركة الطيران هذه كانت معدة لما يبدو إخراج سوفييت من مصر ومن سوريا.
السوفييت بدؤوا بإخلاء خبراء مدنيين في 3 أكتوبر غادر ألف، هناك سببان لإمكانية الإخلاء، خشية من انفجار مواجهة أو تصعيد آخر في العلاقات بين الاتحاد السوفييتي ومصر.
السوفييت ربما يتعللون بذريعة تطوير المواجهة من أجل تقليل قواتهم بلا إغضاب المصريين حسب وثيقة النشاطات الجوية السورية تبدو عادية، لكن عدة تقارير من دمشق تضع من جديد قوات في منطقة الجولان.
نشاطات عسكرية بهذه اللحظة لا تبدو منطقية من جانب مصر وسوريا.
جولة جديدة من العنف ستبين رغبة أنور السادات في تحسين اقتصاده المصري.
الرئيس حذر سوريا الأسد أن تخشى من ضربة أخرى من جانب إسرائيل، ومن محاولة الانتقام على إسقاط ثلاث عشرة طائرة سورية من قبل السلاح الجوي الإسرائيلي.
حسب الأمريكان أيضاً حكومة غولدا مائير لن تخشى من حرب قريبة، يوم قبلها يبدو أن التقدير الإسرائيلي تغير بشكل ملحوظ من يوم الاثنين وهم يرون النشاطات في مصر كالمعتاد وفي سوريا دفاعية مع هذا القلق السوري من الممكن أن يؤدي إلى تجنيد عسكري، حينها سيكون رد إسرائيلي.
دائرة كهذه تستطيع أن تضخم إمكانية الصدام العسكري بلا رغبة أي طرف، لكن في بداية المذكرة كانت معلومة حديثة بأنه عملياً تغيرت بشكل قطعي الصورة "تلقينا معلومة من مصادر طيبة بأن مصر وسوريا يستعدون لهجوم مشترك في قناة السويس والجولان قبل الإسرائيليين على الهجوم الفوري".
نفس المعلومة على الهجوم وصلت إلى وزير الخارجية كسينجر، والذي نقلها إلى البيت الأبيض.
كتب هنري كسينجر اليوم 6 صباحاً (13:00) حسب الساعة في إسرائيل، أعلنوا بأن الإسرائيليين لديهم تقديرات عن معلومة قوية بأن المصريين والسوريين يخططون لهجوم مشترك خلال ست ساعات.
نفس المعلومة تحدثت عن هجوم قبل المساء، لكن في نهاية الأمر المصريون والسوريون بدؤوا بالهجوم المزدوج الساعة (13:55) عدة ساعات قبل ذلك كيسنجر توجه للسفير الروسي في الولايات المتحدة أنطولي ديبورنين "اتصلت فوراً بديبورنين، وأشرت أمامه بالسر الإسرائيلي، وأكدت على عدة أمور– إن الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي عليهم مسؤولية خاصة للجم أصدقائهم، نحن موجودون في اتصال عاجل مع الإسرائيليين، وحذرناهم من ضربة استباقية، والمهم أن هذه الأزمة لا تتطور لصراع عسكري".
وحسب الرسالة التي نقلت للبيت الأبيض وزير الخارجية كسينجر طلب من ديبورنين الاتصال بموسكو فوراً وإبلاغهم عن هذه المعلومة وإبلاغ حكومته بلجم سوريا ومصر، وهو وعد بعمل ذلك من أجل التعجيل في ذلك مكنت ديبورنين، أن يستخدم وسائل الاتصال خاصتنا.
المحادثة القادمة لكسينجر لرئيس هيئة الأركان أفنر قلت له بأني تحدثت مع أنطولي، وأكدت أمامه أهمية ضبط النفس من جانب إسرائيل فقلت له ممنوع أن تكون ضربة استباقية. شيلو اتصل بعد وقت قصير وقال بأن الحكومة أكدت أنها لن تكون ضربة استباقية، بعد وقت قصير تلقينا رسالة من رئيسة الوزراء غولدا مائير يؤكد ذلك.
بعد ذلك اتصلت بوزير الخارجة المصري محمد حسن الزيات واستمر كسينجر بوصف نشاطاته.
وحسب الرسالة التي نقلت للبيت الأبيض وزير الخارجية كسينجر طلب من ديبورنين الاتصال بموسكو فوراً وإبلاغهم عن هذه المعلومة وإبلاغ حكومته بلجم سوريا ومصر، وهو وعد بعمل ذلك من أجل التعجيل في ذلك مكنت ديبورنين، أن يستخدم وسائل الاتصال خاصتنا.
المحادثة القادمة لكسينجر لرئيس هيئة الأركان أفنر قلت له بأني تحدثت مع أنطولي، وأكدت أمامه أهمية ضبط النفس من جانب إسرائيل فقلت له ممنوع أن تكون ضربة استباقية. شيلو اتصل بعد وقت قصير وقال بأن الحكومة أكدت أنها لن تكون ضربة استباقية، بعد وقت قصير تلقينا رسالة من رئيسة الوزراء غولدا مائير يؤكد ذلك.
بعد ذلك اتصلت بوزير الخارجة المصري محمد حسن الزيات واستمر كسينجر بوصف نشاطاته.
لحظة قبل بدء الحرب أخبرته بأن التقارير لدينا عن حرب ممكنة من مصر وسوريا وإسرائيل، وأوضحت له بأن حكومته وحكومة سوريا سيحافظون على ضبط النفس، وقال بأنه يخشى من استفزاز إسرائيلي، لكن سيتصل مع القاهرة بالعاجل، لاحقاً كتب كيسنجر أرسلت رسائل شخصية للملك حسين والملك فيصل وطالبتهم بالتدخل ليتحدثوا مع أنور السادات وحافظ الأسد.
وشرحت لهم أين يوجد الأسطول السادس، ولكن لم أنفذ أي نشاط فيما يتعلق بذلك حالياً. بعد أن تلقيت وعوداً من إسرائيل بعدم هجوم استباقي نقلت إلى الزيات وديبورنين، وقلت بأن الرسالة التي نقلت إلينا نحن نعارض أي ضربة استباقية أو دفاعية.
كيسنجر أشار أمام الرئيس نيكسون إلى أنه سيتصل بالأمين العام للأمم المتحدة كورت فالدهايم، وسيشرح له الصور العامة للوضع ومن أجل أن تكون الأمم المتحدة مطلعة، لكن في الوقت الحالي لا يبدو أن مجلس الأمن سيتدخل، أكد بأن التقرير فيما يتعلق بالمعلومة لن ينفذ أي نشاط حالياً، كيسنجر توجه للمستشار العسكري للرئيس بارنيت وطلب معلومة عاجلة من الـ (سي أي أيه).
في النهاية كتب، مازال مبكراً إعطاء تقدير أولي دقيق للوضع، لكن على أساس المعلومة التي لدينا أقدر بخشية الإسرائيليين من حرب ممكنة وهم محقون، نأمل أن ننجح بضغط كافٍ من أجل أن يكون صوت المنطق والعقل يتغلب، أنا سأستمر بإطلاعك على الوضع. هنري كسينجر.
وشرحت لهم أين يوجد الأسطول السادس، ولكن لم أنفذ أي نشاط فيما يتعلق بذلك حالياً. بعد أن تلقيت وعوداً من إسرائيل بعدم هجوم استباقي نقلت إلى الزيات وديبورنين، وقلت بأن الرسالة التي نقلت إلينا نحن نعارض أي ضربة استباقية أو دفاعية.
كيسنجر أشار أمام الرئيس نيكسون إلى أنه سيتصل بالأمين العام للأمم المتحدة كورت فالدهايم، وسيشرح له الصور العامة للوضع ومن أجل أن تكون الأمم المتحدة مطلعة، لكن في الوقت الحالي لا يبدو أن مجلس الأمن سيتدخل، أكد بأن التقرير فيما يتعلق بالمعلومة لن ينفذ أي نشاط حالياً، كيسنجر توجه للمستشار العسكري للرئيس بارنيت وطلب معلومة عاجلة من الـ (سي أي أيه).
في النهاية كتب، مازال مبكراً إعطاء تقدير أولي دقيق للوضع، لكن على أساس المعلومة التي لدينا أقدر بخشية الإسرائيليين من حرب ممكنة وهم محقون، نأمل أن ننجح بضغط كافٍ من أجل أن يكون صوت المنطق والعقل يتغلب، أنا سأستمر بإطلاعك على الوضع. هنري كسينجر.
