الوحيدي يؤكد على ضرورة الوفاء للأسرى والمحررين وذويهم والعمل من أجل متابعة قضاياهم

رام الله - دنيا الوطن
أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على ضرورة الوفاء للأسرى والمحررين وذويهم والعمل من أجل متابعة قضايا الأطفال الفلسطينيين الذين ولدوا أحرارا خلف القضبان في السجون الإسرائيلية اجتماعيا وإعلاميا وحقوقيا وتعليميا مشيرا إلى أن هناك مجموعة من الأسيرات الفلسطينيات المحررات اللواتي أنجبن أطفالا ذكورا وإناثا أثناء الإعتقال العنصري الظالم في السجون الإسرائيلية .

وأوضح الوحيدي أن الأسيرة المحررة عائشة سعيد عودة الكرد " أم إبراهيم " من مواليد 22 نيسان 1960 - بلدتها الأصلية بيت طيما - كانت قد اعتقلت على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي في نفس اليوم واللحظة مع زوجها المحرر الشهيد محمود إبراهيم الكرد في 10 / 5 / 1988 وأفرج عنها في 19 / 6 / 1988 بشرط الإقامة الجبرية لمدة 5 سنوات في حين أن زوجها الشهيد أمضى 14 عاما في سجون الإحتلال الإسرائيلي وكان قد أفرج عنه في العام 1999 .

وبين نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن الأسيرة المحررة عائشة الكرد كانت قد أنجبت ابنها ( ياسر ) عند آذان المغرب في مستشفى صرفند العسكري الإسرائيلي وهي مقيدة في يوم الجمعة الموافق 17 / 6 / 1988 مشددا أن الأسيرة المحررة عائشة الكرد قد عاشت معاناة يشهد لها التاريخ حيث استهدف الإحتلال الإسرائيلي منزلهم في أبراج تل السلطان بقذيفة دبابة ما أدى لاستشهاد زوجها الأسير المحرر محمود إبراهيم الكرد في 8 / 1 / 2004 .

وأضاف نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن الطائرات الحربية الإسرائيلية كانت قد استهدفت منزل عائلة الكرد المناضلة خلال الحرب العدوانية على قطاع غزة بصاروخ زنانة في 1 / 8 / 2014 وكان الطفل المحرر " ياسر " الذي كبر في أحضان أمه الأسيرة المحررة على موعد مع الشهادة في يوم الجمعة الموافق 1 / 8 / 2014 في نفس اليوم واللحظة التي ولد فيها عند آذان المغرب في بيتهم البيت الكائن بحي السلام في شرق رفح .

وبحسب رواية الأسيرة المحررة زوجة المحرر الشهيد وأم المحرر الشهيد عائشة الكرد فإن زوجها محمود الكرد قد ضرب القاضي الإسرائيلي بالحذاء في قاعة المحكمة صارخا سوف يأتي اليوم الذي تقفون فيه أنتم في قفص الإتهام وأكون أنا الفلسطيني قاضي المحكمة وحكم عليه في حينها بالسجن 4 مؤبدات في حين أن ابنها الأسير المحرر ياسر الذي ولد خلف القضبان في السجون الإسرائيلية في 17 حزيران 1988 كان قد تزوج وأنجب 3 بنات ( ديما 4 سنوات – لين سنتين – رهف 6 شهور ) واستشهد وهو على قيد اختتام مشروع تخرج في السكرتارية الدولية من جامعة الأقصى .