الرئيس المورتاني ونظره السنغالي يبحثان أزمة انتقال السلطة في غامبيا

الرئيس المورتاني ونظره السنغالي يبحثان أزمة انتقال السلطة في غامبيا
رئيس غامبيا يحيى جامع
رام الله - دنيا الوطن
بحث رئيس موريتانيا محمد ولد عبد الله العزيز مع نظيره السنغالي ماكي سال أزمة انتقال السلطة في غامبيا بعد رفض الرئيس يحيى جامع تسليمها.

وكان الجيش السنغالي قد توجه إلى الحدود مع غامبيا الأربعاء 18 يناير/كانون الثاني، في تهديد بعمل عسكري ضد الرئيس يحيى جامع الذي رفض قبول الهزيمة في انتخابات الرئاسة وتسليم السلطة الخميس لمنافسه أداما بارو الذي هزمه في انتخابات أجريت أوائل ديسمبر/كانون الأول، بحسب وكالة الأناضول.

في حين لم تتضح خطوة جامع القادمة حيث يواجه عزلة دبلوماسية شبه كاملة وحكومة منهارة بسبب الانشقاقات وتهديدا وشيكا بالتدخل العسكري من قبل جيرانه. 

وجامع الذي تولى السلطة إثر انقلاب عام 1994 وتعهد لاحقا بالبقاء في الحكم "لمليار عام" يرفض حتى الآن دعوات قوى عالمية وزعماء إقليميين بالتنحي وتجنب نشوب صراع.  

من جهته قال الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) إنهما لن يعترفا اعتبارا من اليوم الخميس إلا ببارو رئيسا لغامبيا، الأمر الذي رد عليه جامع واصفا ذلك بـ"التدخل غير المسبوق" في شؤون بلاده وأعلن حالة الطوارئ في البلاد.

التعليقات