الحسيني من محكمة العدل الدولية في لاهاي : العدالة هي السبيل الوحيد لانقاذ البشرية من الوقوع في خندق الظلم
رام الله - دنيا الوطن
أكد السيد محمد علي الحسيني من محكمة العدل الدولية* *في لاهاي أن العدل لايجتمع مع الظلم أبدا,ونبه بأنه قد يجتمع الظلم للأسف مع حكم أتباع الأديان باسم اليهودية أو المسيحية او الإسلام وهنا نستذكر الآية الكريمة التي تؤكد على ان الحكم أساسه العدل و الحق وإن لم يتحقق ذلك فسيسود الظلم و اذا ساد
الظلم انهارت دول و أمم " إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ
قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ" .
وذكر السيد الحسيني بقول الرسول محمد(ص) للمسلمين المضطهدين في زمن مكة في بداية الدعوة، حيث أمرهم بالذهاب إلى بلاد الحبشة ،وقال لهم:( إن فيها ملكا عادلا لايظلم عنده أحد) إذا يجب علينا البحث عن العدل والسؤال عنه قبل أي شيء
آخر .
وأكد الحسيني بأن كثيرا من المجتمعات الإنسانية، خاصة في أوروبا، تقع تحت حكم عادل بعكس بعض الدول التي نراها تدعي الإيمان وترفع راية الأديان وهي ظالمة لشعبها و على الظالم الا ينسى قول الحق عز وجل "وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ".
أكد السيد محمد علي الحسيني من محكمة العدل الدولية* *في لاهاي أن العدل لايجتمع مع الظلم أبدا,ونبه بأنه قد يجتمع الظلم للأسف مع حكم أتباع الأديان باسم اليهودية أو المسيحية او الإسلام وهنا نستذكر الآية الكريمة التي تؤكد على ان الحكم أساسه العدل و الحق وإن لم يتحقق ذلك فسيسود الظلم و اذا ساد
الظلم انهارت دول و أمم " إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ
قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ" .
وذكر السيد الحسيني بقول الرسول محمد(ص) للمسلمين المضطهدين في زمن مكة في بداية الدعوة، حيث أمرهم بالذهاب إلى بلاد الحبشة ،وقال لهم:( إن فيها ملكا عادلا لايظلم عنده أحد) إذا يجب علينا البحث عن العدل والسؤال عنه قبل أي شيء
آخر .
وأكد الحسيني بأن كثيرا من المجتمعات الإنسانية، خاصة في أوروبا، تقع تحت حكم عادل بعكس بعض الدول التي نراها تدعي الإيمان وترفع راية الأديان وهي ظالمة لشعبها و على الظالم الا ينسى قول الحق عز وجل "وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ".

التعليقات