انيس شوشان يقصف لجنة تحكيم اكس فاكتور من المغرب
رام الله - دنيا الوطن - عبد السلام العزاوي
تألق الشاعر التونسي أنيس شوشان، بشكل ملفت في طنجة الواقعة شمال المغرب، خلال احتفال الأمازيغ، بذكرى عامهم 2967، المقام بالمركب الثقافي أحمد بوكماخ، مساء يوم الخميس المنصرم. بحيث تفاعل الجمهور بشكل لافت مع قصائده، المعالج فيها لمواضيع عدة، كالاختلاف بين العرب في الشكل اللون، الدين الجنس.
وقد وجد أنيس شوشان الفرصة مواتية، لانتقاد لجنة تحكيم مسابقة اكس فكتور، المشكلة من كارول سماحة، اليسا، حسين الجاسم، وائل كفوري، مسترجعا ذكرياته معهم عندما كان المشاركون والماركات يغني إلا هو.
مخاطبا إياهم أنا أعرف أنكم تسألون عني وعن فني، يقولون ما يفعل هذا الذي لا يغني؟ من أين جاء هذا الفتى يا ترى؟ قلتم ببساطة، جئت لاجتاحكم لأختلي بكم، في أعماق أرواحكم، صحيح أن كلماتي بسيطة غير معقدة، لكنها في أذهانكم لن تكون مؤقتة، ستجدونها لذيذة كالحفرة العميقة، سأطير فيكم كفراشة تخرج من شردقة.
جئتكم لأذيب فيكم اختلافي لا تخافي أنت، جئتكم بجنوني وطفولتي وفحولتي ورجولتي. جئتكم حتى تأتونني لا تصدموا بهاته الجرأة، فأمامكم المساند الرسمي للمرأة، فبحق عاشق رب السماء، أنا عاشق لكل أنثى، فالمرأة أمي وحبيبتي أختي وعشيقتي، أصل حقيقتي بها، وهي أصل حقيقتي.
جئتكم لأني فيكم أريد أن أتنفس من أعماق أعماقكم في أذهانكم سوف أرقص، جئتكم حامل دستور حبي في عالم يدق طبول حرب، وشعوبا نسيت أنها في الأصل شعب، في غابر الأزمان كنا كلنا إنسان، فلا تتساءلوا عني وعن فني بل اصغوا جيدا لهذا الذي لا يغني.
تألق الشاعر التونسي أنيس شوشان، بشكل ملفت في طنجة الواقعة شمال المغرب، خلال احتفال الأمازيغ، بذكرى عامهم 2967، المقام بالمركب الثقافي أحمد بوكماخ، مساء يوم الخميس المنصرم. بحيث تفاعل الجمهور بشكل لافت مع قصائده، المعالج فيها لمواضيع عدة، كالاختلاف بين العرب في الشكل اللون، الدين الجنس.
وقد وجد أنيس شوشان الفرصة مواتية، لانتقاد لجنة تحكيم مسابقة اكس فكتور، المشكلة من كارول سماحة، اليسا، حسين الجاسم، وائل كفوري، مسترجعا ذكرياته معهم عندما كان المشاركون والماركات يغني إلا هو.
مخاطبا إياهم أنا أعرف أنكم تسألون عني وعن فني، يقولون ما يفعل هذا الذي لا يغني؟ من أين جاء هذا الفتى يا ترى؟ قلتم ببساطة، جئت لاجتاحكم لأختلي بكم، في أعماق أرواحكم، صحيح أن كلماتي بسيطة غير معقدة، لكنها في أذهانكم لن تكون مؤقتة، ستجدونها لذيذة كالحفرة العميقة، سأطير فيكم كفراشة تخرج من شردقة.
جئتكم لأذيب فيكم اختلافي لا تخافي أنت، جئتكم بجنوني وطفولتي وفحولتي ورجولتي. جئتكم حتى تأتونني لا تصدموا بهاته الجرأة، فأمامكم المساند الرسمي للمرأة، فبحق عاشق رب السماء، أنا عاشق لكل أنثى، فالمرأة أمي وحبيبتي أختي وعشيقتي، أصل حقيقتي بها، وهي أصل حقيقتي.
جئتكم لأني فيكم أريد أن أتنفس من أعماق أعماقكم في أذهانكم سوف أرقص، جئتكم حامل دستور حبي في عالم يدق طبول حرب، وشعوبا نسيت أنها في الأصل شعب، في غابر الأزمان كنا كلنا إنسان، فلا تتساءلوا عني وعن فني بل اصغوا جيدا لهذا الذي لا يغني.

التعليقات