لقاء مسرحي عربي بألمانيا
رام الله - دنيا الوطن - أحمد طنيش
تنظم الدورة الثالثة للقاء المسرحي العربي الألماني بهانوفر في الفترة الممتدة من 19 إلى 25 يناير 2017، في محور "الملاذ"، ويعرف مشاركة عدة دول عربية: سوريا، المغرب، تونس، لبنان، فلسطين، مصر بالإضافة إلى ألمانيا. تضم فقرات اللقاء المسرحي عروضا مسرحية، وورشات ولقاءات، كما يعرف اللقاء متابعة إعلامية دولية عربية وأجنبية.
يأتي اللقاء الثالث في موضوع "الملاذ " بعد اللقاء الأول سنة 2012 الذي كان موضوعه "الربيع العربي"، واللقاء الثاني سنة 2014 الذي كان موضوعه "المرأة". لقد جاء اختيار محور "الملاذ" كعنوانم للدورة الثالثة انعكاسا لما يعرفه العالم من تحركات وتحولات إثر الأحداث والمآسي التي يعرفها الشرق العربي والتي واكبتها حركات التنقيل والتهجير واللجوء والتشريد لآلاف النساء والأطفال والمسنين والعجزة الذين كانوا يبحثون عن الخلاص من المدافع والقنابل والنفي الإرادي والقهري.
يأتي اللقاء الثالث ييكون فرصة لمواصلة النقاش حول عدة قضايا تمس الفن والممارسة الإبداعية في الوطن العربي وخاصة في مجالات المسرح. وستكون مناسبة للفنان العربي للاطلاع والاحتكاك مع الجمهور الغربي، الشيء الذي قد يساعده على إعادة النظر في طريقة اشتغاله وفي أسلوب تعامله مع الأحداث والمستجدات والمواقف، مما سيدفع به إلى تطوير إنتاجه وتحسين مردوده على مستوى الإبداع والتعبير والتدبير، ويعمق قناعته بدوره الفعال داخل المجتمع.
تمثل هذه التظاهرة فرصة للقاء بين الأشخاص وبين الأفكار وبين التجارب، لقاء بين فضاءين وبين ثقافتين، العالم العربي من جهة والغرب ومن خلاله ألمانيا من جهة أخرى، إذ حان الوقت للتقريب بين وجهات النظر والعمل والفكر والتطلع والرؤيا لخلق شروط التفاعل بين كل هذه المكونات بشكل إيجابي بعيد عن أي تعصب وإقصاء ...
يمثل هذا اللقاء ثمرة تعاون وشراكة بين مركز بافيون بهانوفر والمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالدار البيضاء، الذي تنظمه كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، في أبعاده الفنية والبيداغوجية والاستراتيجية، وهو يهدف إلى:
- التعريف بالعالم العربي في وجهه الحقيقي للجمهور الغربي وخاصة الألماني؛
- ربط الاتصال على مستوين: بين الفنانين العرب فيما بينهم المقيمين داخل وخارج الوطن العربي من جهة، وبينهم وبين الجمهور والفنانين الألمان من جهة أخرى؛
- تصحيح بعض الأحكام الجاهزة التي تروج لها بعض وسائل الإعلام الغربية عن الوطن العربي؛
- تنشيط دبلوماسية موازية ثقافية تعزز كل المبادرات الدبلوماسية العربية والغربية للتقريب بين الشعوب وخلق جسور التفاهم والتكامل والحوار بينها لما فيه الخير للجميع.
تنظم الدورة الثالثة للقاء المسرحي العربي الألماني بهانوفر في الفترة الممتدة من 19 إلى 25 يناير 2017، في محور "الملاذ"، ويعرف مشاركة عدة دول عربية: سوريا، المغرب، تونس، لبنان، فلسطين، مصر بالإضافة إلى ألمانيا. تضم فقرات اللقاء المسرحي عروضا مسرحية، وورشات ولقاءات، كما يعرف اللقاء متابعة إعلامية دولية عربية وأجنبية.
يأتي اللقاء الثالث في موضوع "الملاذ " بعد اللقاء الأول سنة 2012 الذي كان موضوعه "الربيع العربي"، واللقاء الثاني سنة 2014 الذي كان موضوعه "المرأة". لقد جاء اختيار محور "الملاذ" كعنوانم للدورة الثالثة انعكاسا لما يعرفه العالم من تحركات وتحولات إثر الأحداث والمآسي التي يعرفها الشرق العربي والتي واكبتها حركات التنقيل والتهجير واللجوء والتشريد لآلاف النساء والأطفال والمسنين والعجزة الذين كانوا يبحثون عن الخلاص من المدافع والقنابل والنفي الإرادي والقهري.
يأتي اللقاء الثالث ييكون فرصة لمواصلة النقاش حول عدة قضايا تمس الفن والممارسة الإبداعية في الوطن العربي وخاصة في مجالات المسرح. وستكون مناسبة للفنان العربي للاطلاع والاحتكاك مع الجمهور الغربي، الشيء الذي قد يساعده على إعادة النظر في طريقة اشتغاله وفي أسلوب تعامله مع الأحداث والمستجدات والمواقف، مما سيدفع به إلى تطوير إنتاجه وتحسين مردوده على مستوى الإبداع والتعبير والتدبير، ويعمق قناعته بدوره الفعال داخل المجتمع.
تمثل هذه التظاهرة فرصة للقاء بين الأشخاص وبين الأفكار وبين التجارب، لقاء بين فضاءين وبين ثقافتين، العالم العربي من جهة والغرب ومن خلاله ألمانيا من جهة أخرى، إذ حان الوقت للتقريب بين وجهات النظر والعمل والفكر والتطلع والرؤيا لخلق شروط التفاعل بين كل هذه المكونات بشكل إيجابي بعيد عن أي تعصب وإقصاء ...
يمثل هذا اللقاء ثمرة تعاون وشراكة بين مركز بافيون بهانوفر والمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالدار البيضاء، الذي تنظمه كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، في أبعاده الفنية والبيداغوجية والاستراتيجية، وهو يهدف إلى:
- التعريف بالعالم العربي في وجهه الحقيقي للجمهور الغربي وخاصة الألماني؛
- ربط الاتصال على مستوين: بين الفنانين العرب فيما بينهم المقيمين داخل وخارج الوطن العربي من جهة، وبينهم وبين الجمهور والفنانين الألمان من جهة أخرى؛
- تصحيح بعض الأحكام الجاهزة التي تروج لها بعض وسائل الإعلام الغربية عن الوطن العربي؛
- تنشيط دبلوماسية موازية ثقافية تعزز كل المبادرات الدبلوماسية العربية والغربية للتقريب بين الشعوب وخلق جسور التفاهم والتكامل والحوار بينها لما فيه الخير للجميع.

التعليقات