جارتنر: نموّ معدل الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات بنسبة 2.7 بالمائة خلال العام 2017
رام الله - دنيا الوطن
تشير التوقعات إلى أن إجمالي معدل الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات سيبلغ 5.3 تريليون دولار خلال العام 2017، أي بزيادة نسبتها 7.2 بالمائة عما حققه في العام 2016، وذلك وفقاً لنتائج آخر التقارير الصادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر. ومع ذلك، انخفض معدل النمو هذا عما كان متوقعاً في وقت سابق بـ 3 بالمائة.
في هذا السياق قال جون-ديفيد لوفلوك، نائب رئيس الأبحاث لدى مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر: "كان من المفترض أن يشكل العام 2017 مرحلة انتعاش في معدل الإنفاق على تقنية المعلومات، وذلك في ظل تقارب بعض من أكبر التوجهات الرئيسية للسوق، بما فيها السحابة، وتقنية بلوكتشين، والأعمال الرقمية، والذكاء الاصطناعي. وعادة، من شأن هذا الأمر تعزيز معدل الإنفاق على تقنية المعلومات بنسبة أعلى بكثير من معدل النمو المتوقع 7.2 بالمائة. كما أن بعض الأوضاع السياسية غير المستقرة في الأسواق العالمية أدت إلى تبني منهجية الانتظار والترقب، ما تسبب في عزوف الكثير من الشركات عن الاستثمار في تقنية المعلومات".
ويعتبر تقرير مؤسسة جارتنر لتوقعات الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات المؤشر الرئيسي لكبرى التوجهات في أسواق التجهيزات، والبرمجيات، وخدمات تقنية المعلومات، والاتصالات. فعلى مدى أكثر من عقد من الزمان، استعان المدراء التنفيذيون لتقنية المعلومات والشركات في جميع أنحاء العالم بهذه التقارير الفصلية عالية التوقع، وذلك من أجل اغتنام الفرص ومواجهة التحديات القائمة في السوق، وبالتالي إسناد قرارات العمل الحاسمة على المنهجيات المعتمدة عوضاً عن التخمين.
ومن المتوقع أن يحافظ معدل الإنفاق العالمي على التجهيزات (الكمبيوترات الشخصية، والكمبيوترات اللوحية، والاجهزة المحمولة فائقة الأداء، والهواتف المحمولة) على ثباته خلال العام 2017، وذلك عند عتبة الـ 589 مليار دولار (انظر الجدول رقم "1"). لكن دورة التبديل في سوق الكمبيوترات الشخصية، والأسعار التنافسية القوية، والأداء الوظيفي للأجهزة المحمولة فائقة الأداء، سيساعد على دفع عجلة النمو خلال العام 2018. كما أن الأسواق الصاعدة ستسرع من دور دورة تبديل الهواتف المحمولة، مثل الهواتف الذكية، على الصعيد المحلي، حيث تستخدم هذه الأجهزة كجهاز كمبيوتر رئيسي، وللك يتم استبدالها بانتظام وبوتيرة أسرع من الأسواق الناضجة.
كما تشير التوقعات إلى أن سوق خدمات تقنية المعلومات سينمو على الصعيد العالمي بنسبة 4.2 بالمائة خلال العام 2017، حيث ستعمل استثمارات المشتريين في مجال الأعمال الرقمية، والأتمتة الذكية، وتحسين الخدمات، والابتكارات، على مواصلة دفع عجلة النمو في السوق، لكن الحذر الذي يبديه المشترون بسبب التحديات الاقتصادية الواسعة يشكل توازناً عكسياً يبطئ من المعدل السريع للنمو.
تشير التوقعات إلى أن إجمالي معدل الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات سيبلغ 5.3 تريليون دولار خلال العام 2017، أي بزيادة نسبتها 7.2 بالمائة عما حققه في العام 2016، وذلك وفقاً لنتائج آخر التقارير الصادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر. ومع ذلك، انخفض معدل النمو هذا عما كان متوقعاً في وقت سابق بـ 3 بالمائة.
في هذا السياق قال جون-ديفيد لوفلوك، نائب رئيس الأبحاث لدى مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر: "كان من المفترض أن يشكل العام 2017 مرحلة انتعاش في معدل الإنفاق على تقنية المعلومات، وذلك في ظل تقارب بعض من أكبر التوجهات الرئيسية للسوق، بما فيها السحابة، وتقنية بلوكتشين، والأعمال الرقمية، والذكاء الاصطناعي. وعادة، من شأن هذا الأمر تعزيز معدل الإنفاق على تقنية المعلومات بنسبة أعلى بكثير من معدل النمو المتوقع 7.2 بالمائة. كما أن بعض الأوضاع السياسية غير المستقرة في الأسواق العالمية أدت إلى تبني منهجية الانتظار والترقب، ما تسبب في عزوف الكثير من الشركات عن الاستثمار في تقنية المعلومات".
ويعتبر تقرير مؤسسة جارتنر لتوقعات الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات المؤشر الرئيسي لكبرى التوجهات في أسواق التجهيزات، والبرمجيات، وخدمات تقنية المعلومات، والاتصالات. فعلى مدى أكثر من عقد من الزمان، استعان المدراء التنفيذيون لتقنية المعلومات والشركات في جميع أنحاء العالم بهذه التقارير الفصلية عالية التوقع، وذلك من أجل اغتنام الفرص ومواجهة التحديات القائمة في السوق، وبالتالي إسناد قرارات العمل الحاسمة على المنهجيات المعتمدة عوضاً عن التخمين.
ومن المتوقع أن يحافظ معدل الإنفاق العالمي على التجهيزات (الكمبيوترات الشخصية، والكمبيوترات اللوحية، والاجهزة المحمولة فائقة الأداء، والهواتف المحمولة) على ثباته خلال العام 2017، وذلك عند عتبة الـ 589 مليار دولار (انظر الجدول رقم "1"). لكن دورة التبديل في سوق الكمبيوترات الشخصية، والأسعار التنافسية القوية، والأداء الوظيفي للأجهزة المحمولة فائقة الأداء، سيساعد على دفع عجلة النمو خلال العام 2018. كما أن الأسواق الصاعدة ستسرع من دور دورة تبديل الهواتف المحمولة، مثل الهواتف الذكية، على الصعيد المحلي، حيث تستخدم هذه الأجهزة كجهاز كمبيوتر رئيسي، وللك يتم استبدالها بانتظام وبوتيرة أسرع من الأسواق الناضجة.
كما تشير التوقعات إلى أن سوق خدمات تقنية المعلومات سينمو على الصعيد العالمي بنسبة 4.2 بالمائة خلال العام 2017، حيث ستعمل استثمارات المشتريين في مجال الأعمال الرقمية، والأتمتة الذكية، وتحسين الخدمات، والابتكارات، على مواصلة دفع عجلة النمو في السوق، لكن الحذر الذي يبديه المشترون بسبب التحديات الاقتصادية الواسعة يشكل توازناً عكسياً يبطئ من المعدل السريع للنمو.
