فتح في رام الله والبيرة تستنكر نقل السفارة الأمريكية الى القدس
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت حركة فتح اقليم رام الله والبيرة في بيان صحفي نقل السفارة الأمريكية الى القدس، مؤكدة أن ذلك انتهاكا لكل المواثيق والاعراف الدولية.
نص البيان
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل
يا أحفاد الشهداء الأوائل وحملة راية الكفاح والنضال ويا حراس القدس والمقدسات وسدنة المسجد الأقصى المبارك يا من اصطفاكم الله تعالى لحماية ارض الآباء والأجداد وحراسة ارثهم الوطني واستكمال المسيرة الثورية التي أطلقها القادة الأوائل وحموا انجازاتهم بأرواحهم وارتقوا مدافعين عن كرامتنا وهويتنا الوطنية. ها نحن اليوم أمام منعطف تاريخي وامتحان وطني حقيقي حيث تستهدف مقدساتنا وعاصمتنا الأبدية التي هي أساس وجودنا ومعنى حقنا الطبيعي في الوجود على هذه الأرض، حيث لا معنى لأي كيان فلسطيني او دولة مستقلة دون ان تكون القدس عاصمة أبدية لها،هذا الخط الذي يستهدف القدس والمتمثل بتوجه ارعن صدر عن رأس الإدارة الأمريكية الجديدة " ترامب " بنقل السفارة الأمريكية الى القدس والذي يشكل انتهاكا خطيرا لكل المواثيق والأعراف الدولية وتجاوز لكل الخطوط الحمراء والذي يأتي استمرار لسياسة الانحياز الأمريكي الأعمى لدولة الاحتلال، وان تنفيذ هذا التوجه يعني إعلان حرب صريحة ومعلنه على حقوق شعبنا المشروعة .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني
ان حركتكم حركة الشهداء والجرحى والمعتقلين مفجرة الانطلاقة الأولى والانتفاضة الأولى وما تلاها من انتفاضات وهبات ما زالت أمينه على عهد الشهداء وآهات الأسرى والجرحى وستبقى رأس الحربة في الصراع مع العدو الصهيوني ومع إعلاء قضيتنا في العالم ولن نرفع الراية البيضاء ولن نخضع إلا لله وسنواجه كل التحديات التي تعترض تحقيق مصالحنا الوطنية بعزيمة وثبات.
وفي ضوء ذلك فإننا في حركة فتح إقليم رام الله والبيرة نستنكر وبشدة توجه الإدارة الأمريكية الجديدة بنقل السفارة الأمريكية الى القدس مما يعني ضرب لكل افق وجهد للسلام والأمن في المنطقة وبالتالي وضع الساحة برمتها على شفا الهاوية ، ونحمل الإدارة الأمريكية تبعات وأثار هذا التوجه، وعليه ندعو جماهير شعبنا للالتفاف حول قيادتنا السياسية والفعاليات الرافضة لنقل السفارة الأمريكية للقدس، ونتوجه الى أحرار العالم حكومات وشعوب للضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن هذا القرار والسير في ركب الإرادة الدولية التي بدأت تتبلور ضد أخر احتلال في العالم لوقف الاستيطان والانسحاب من أراضينا المحتلة وإعادة حقوقنا الوطنية المسلوبة قبل فوات الأوان.
استنكرت حركة فتح اقليم رام الله والبيرة في بيان صحفي نقل السفارة الأمريكية الى القدس، مؤكدة أن ذلك انتهاكا لكل المواثيق والاعراف الدولية.
نص البيان
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل
يا أحفاد الشهداء الأوائل وحملة راية الكفاح والنضال ويا حراس القدس والمقدسات وسدنة المسجد الأقصى المبارك يا من اصطفاكم الله تعالى لحماية ارض الآباء والأجداد وحراسة ارثهم الوطني واستكمال المسيرة الثورية التي أطلقها القادة الأوائل وحموا انجازاتهم بأرواحهم وارتقوا مدافعين عن كرامتنا وهويتنا الوطنية. ها نحن اليوم أمام منعطف تاريخي وامتحان وطني حقيقي حيث تستهدف مقدساتنا وعاصمتنا الأبدية التي هي أساس وجودنا ومعنى حقنا الطبيعي في الوجود على هذه الأرض، حيث لا معنى لأي كيان فلسطيني او دولة مستقلة دون ان تكون القدس عاصمة أبدية لها،هذا الخط الذي يستهدف القدس والمتمثل بتوجه ارعن صدر عن رأس الإدارة الأمريكية الجديدة " ترامب " بنقل السفارة الأمريكية الى القدس والذي يشكل انتهاكا خطيرا لكل المواثيق والأعراف الدولية وتجاوز لكل الخطوط الحمراء والذي يأتي استمرار لسياسة الانحياز الأمريكي الأعمى لدولة الاحتلال، وان تنفيذ هذا التوجه يعني إعلان حرب صريحة ومعلنه على حقوق شعبنا المشروعة .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني
ان حركتكم حركة الشهداء والجرحى والمعتقلين مفجرة الانطلاقة الأولى والانتفاضة الأولى وما تلاها من انتفاضات وهبات ما زالت أمينه على عهد الشهداء وآهات الأسرى والجرحى وستبقى رأس الحربة في الصراع مع العدو الصهيوني ومع إعلاء قضيتنا في العالم ولن نرفع الراية البيضاء ولن نخضع إلا لله وسنواجه كل التحديات التي تعترض تحقيق مصالحنا الوطنية بعزيمة وثبات.
وفي ضوء ذلك فإننا في حركة فتح إقليم رام الله والبيرة نستنكر وبشدة توجه الإدارة الأمريكية الجديدة بنقل السفارة الأمريكية الى القدس مما يعني ضرب لكل افق وجهد للسلام والأمن في المنطقة وبالتالي وضع الساحة برمتها على شفا الهاوية ، ونحمل الإدارة الأمريكية تبعات وأثار هذا التوجه، وعليه ندعو جماهير شعبنا للالتفاف حول قيادتنا السياسية والفعاليات الرافضة لنقل السفارة الأمريكية للقدس، ونتوجه الى أحرار العالم حكومات وشعوب للضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن هذا القرار والسير في ركب الإرادة الدولية التي بدأت تتبلور ضد أخر احتلال في العالم لوقف الاستيطان والانسحاب من أراضينا المحتلة وإعادة حقوقنا الوطنية المسلوبة قبل فوات الأوان.
