منتدى الإعلاميين يدين اعتقال الصحفي محمد القيق ويطالب بالافراج عن الصحفيين المعتقلين
رام الله - دنيا الوطن
عبر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، عن ادانته الشديدة لإقدام قوات الاحتلال على اعتقال الصحفي محمد القيق مراسل قناة المجد الفضائية بزعم التحريض.
ويتابع المنتدى الهجمة الشرسة التي تشنها قوات الاحتلال على الصحفيين في الضفة الغربية المحتلة في ظل استمرار اعتقال الصحفيين العاملين في إذاعة سنابل وصحفيون آخرون بحجة التحريض على الاحتلال؛ ليدين بشدة اقدام قوات الاحتلال مساء الاحد 15-1-2017م على اعتقال مراسل قناة المجد الفضائية الصحفي محمد القيق عقب احتجازه على حاجز "بيت إيل" العسكري شمالي مدينة البيرة (شمال القدس المحتلة).
ووفقا لما ذكرت الصحفية فيحاء شلش (زوجة المعتقل القيق)، فإن قوات الاحتلال احتجزت زوجها وعدداً من آباء الشهداء الفلسطينيين إلى داخل مستوطنة "بيت إيل"؛ بعد أن شارك في مسيرة طالبت باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، ومن ثم اعلن القيق إضرابه عن الطعام بحسب زوجته.
وكانت قوات الاحتلال، قد أفرجت عن الصحفي "القيق" بتاريخ 19 -5- 2016، من بلدة دورا جنوبي مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، بعد أن انتزع قرار الإفراج عنه، إثر إضراب مفتوح عن الطعام خاضه رفضًا لاعتقاله الإداري.
وقال المنتدى، إنه ينظر بخطورة بالغة لجرائم الاحتلال تجاه الصحفيين، ويعتبرها انتهاكا خطيرا لحرية الصحافة وحقوق الصحفيين، ويستغرب صمت المؤسسات الحقوقية على هذه الانتهاكات ويدعو المؤسسات الدولية للوقوف إلى جانبهم لضمان حرية العمل الصحفي، مشدداً على أن الحريات لا تتجزأ وتتطلب تكاتف الجميع لحمايتها.
وأعرب المنتدى عن تضامنه مع الزميل الصحفي محمد القيق، ووقوفه إلى جانب كافة الزملاء الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، ليطالب كل المؤسسات الدولية المعنية بأوضاع الحريات الصحفية ومنها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود بضرورة التدخل العاجل والسريع لإطلاق سراحهم جميعًا ورفع صوتها والقيام بتحركات وإجراءات عملية لوقف جرائم الاحتلال بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية والتدخل الفاعل من أجل الإفراج عن جميع الصحفيين في سجون الاحتلال.
ويدعو منتدى الإعلاميين إلى تنظيم أوسع حملة تضامنية مع الزملاء الصحفيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" ، ويؤكد المنتدى أن الممارسات والجرائم الإسرائيلية قتلاً ومطاردة واعتقالاً لن ترهب الصحفيين الفلسطينيين ولن تزعزع إيمانهم بعدالة قضيتهم واستمرارهم في أداء رسالتهم المهنية مهما بلغت التضحيات.
عبر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، عن ادانته الشديدة لإقدام قوات الاحتلال على اعتقال الصحفي محمد القيق مراسل قناة المجد الفضائية بزعم التحريض.
ويتابع المنتدى الهجمة الشرسة التي تشنها قوات الاحتلال على الصحفيين في الضفة الغربية المحتلة في ظل استمرار اعتقال الصحفيين العاملين في إذاعة سنابل وصحفيون آخرون بحجة التحريض على الاحتلال؛ ليدين بشدة اقدام قوات الاحتلال مساء الاحد 15-1-2017م على اعتقال مراسل قناة المجد الفضائية الصحفي محمد القيق عقب احتجازه على حاجز "بيت إيل" العسكري شمالي مدينة البيرة (شمال القدس المحتلة).
ووفقا لما ذكرت الصحفية فيحاء شلش (زوجة المعتقل القيق)، فإن قوات الاحتلال احتجزت زوجها وعدداً من آباء الشهداء الفلسطينيين إلى داخل مستوطنة "بيت إيل"؛ بعد أن شارك في مسيرة طالبت باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، ومن ثم اعلن القيق إضرابه عن الطعام بحسب زوجته.
وكانت قوات الاحتلال، قد أفرجت عن الصحفي "القيق" بتاريخ 19 -5- 2016، من بلدة دورا جنوبي مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، بعد أن انتزع قرار الإفراج عنه، إثر إضراب مفتوح عن الطعام خاضه رفضًا لاعتقاله الإداري.
وقال المنتدى، إنه ينظر بخطورة بالغة لجرائم الاحتلال تجاه الصحفيين، ويعتبرها انتهاكا خطيرا لحرية الصحافة وحقوق الصحفيين، ويستغرب صمت المؤسسات الحقوقية على هذه الانتهاكات ويدعو المؤسسات الدولية للوقوف إلى جانبهم لضمان حرية العمل الصحفي، مشدداً على أن الحريات لا تتجزأ وتتطلب تكاتف الجميع لحمايتها.
وأعرب المنتدى عن تضامنه مع الزميل الصحفي محمد القيق، ووقوفه إلى جانب كافة الزملاء الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، ليطالب كل المؤسسات الدولية المعنية بأوضاع الحريات الصحفية ومنها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود بضرورة التدخل العاجل والسريع لإطلاق سراحهم جميعًا ورفع صوتها والقيام بتحركات وإجراءات عملية لوقف جرائم الاحتلال بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية والتدخل الفاعل من أجل الإفراج عن جميع الصحفيين في سجون الاحتلال.
ويدعو منتدى الإعلاميين إلى تنظيم أوسع حملة تضامنية مع الزملاء الصحفيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" ، ويؤكد المنتدى أن الممارسات والجرائم الإسرائيلية قتلاً ومطاردة واعتقالاً لن ترهب الصحفيين الفلسطينيين ولن تزعزع إيمانهم بعدالة قضيتهم واستمرارهم في أداء رسالتهم المهنية مهما بلغت التضحيات.
