التغيير والإصلاح: الاحتلال يسعى لتغييب الرموز الوطنية من الضفة الغربية والقدس

التغيير والإصلاح: الاحتلال يسعى لتغييب الرموز الوطنية من الضفة الغربية والقدس
رام الله - دنيا الوطن
قالت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني بغزة، إن الاحتلال الإسرائيلي يصر على إعادة استنساخ سياسة اختطاف النواب وتمديد الأحكام الإدارية ضدهم لا لشيء إلا لأنهم يمثلون شعبهم ويرفعون راية الحق، ليطل من جديد بإعادة تمديد الحكم للنائب حسن يوسف في تأكيد منه على إصراره على تغييب الرموز الوطنية من الضفة الغربية والقدس.

وأوضحت الكتلة، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الثلاثاء، إن القرار الإسرائيلي يأتي بعد ساعات من اختطاف الإحتلال للنائب أحمد مبارك، وإن هذه الجرائم الإسرائيلية المتجددة بحق رموز الشرعية الفلسطينية ليدعو الكل الوطني لتحمل مسؤولياته في مواجهة هذا المحتل، وأن الرد الأبلغ على ذلك هو إعادة استئناف الحياة التشريعية بالضفة الغربية أسوة بغزة.

وأضاف البيان: "إننا في كتلة التغيير والاصلاح لنؤكد أن كل محاولات الاحتلال لتغييب قيادتنا ورموزنا الوطنية عن الساحة الفلسطينية هي رهان خاسر أمام قدرة هذا الشعب المجاهد على تخريج قادة في كل المحافل يحملون أمانة الوطن ويستشهدون بمسيرة هؤلاء النواب الذين شكلوا أسطورة في ميدان التضحية والفداء.