سياسيين وقبائل يعقدون لقاء تشاوري بالمكلا لتصحيح المؤتمر الحضرمي الجامع

سياسيين وقبائل يعقدون لقاء تشاوري بالمكلا لتصحيح المؤتمر الحضرمي الجامع
رام الله - دنيا الوطن
عقد صباح هذا اليوم الإثنين، بمدينة المكلا لقاء تشاوري ضم ممثلي عدة مكونات سياسية ومدنية وقبلية حضرمية وذلك بدعوة من اللجنة التشاورية لتصحيح مسار المؤتمر الحضرمي الجامع.

وترأس الإجتماع العميد محمد سعيد الجريري نائب رئيس اللجنة، وشارك فيه أكثر من ثلاثين ممثلا من المكونات الحضرمية المختلفة من الساحل والوادي.

وفي مستهل اللقاء أكد الجريري على أن لجنة التصحيح قد بذلت جهودا مضنية مع اللجنة التحضيرية الحالية للمؤتمر الجامع؛ لتصحيح مساره وتم اللقاء برئيس اللجنة المقدم بن حبريش وقيادات أخرى في اللجنة ولكن لم توجد آذان صاغية للتصحيح.

كما تم اللقاء بالمحافظ ,وهناك وفد من المهجر وصل وقابل القيادات العليا بالمحافظة المدنية والعسكرية بهدف رأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين الطرفين ,ولكنه لم يتمكن من مقابلة رئيس اللجنة إلى ألان .ونتيجة لهذا التعنت والإصرار على الإقصاء والتهميش من اللجنة الحالية للجامع وخطورته على الوحدة الوطنية الحضرمية فقد أصبح لزاما علينا أن نتحرك بقوة وتواصلنا مع ممثلي المكونات الحضرمية المختلفة في الساحل والوادي والمهجر لبلورة موقف موحد رافض للعمل الأحادي الذي يجري حاليا في المؤتمر الجامع توجت بعقد اللقاء التشاوري في المكلا الشهر الماضي بمشاركة أكثر من سبعمائة شخصية من مختلف ألوان الطيف الحضرمي في عموم حضرموت,والآن نعقد إجتماعنا هذا في نفس السياق.

وأكدت على عدم الرغبة لشق الصف ولكننا سنذهب لتوفير كل الظروف لإنجاح المؤتمر الحضرمي وخلق الاصطفاف الشعبي لتصحيح مساره.

وسيتم توسيع اللجنة الإشرافية لتصحيح المسار لتشمل كل ممثلي الطيف الحضرمي في الداخل والمهجر وكذا تشكيل لجنة فنية لتحديد معايير المندوبين ومتطلبات المؤتمر التنظيمية وأدبياته، وتشكيل اللجنة الإعلامية والعلاقات العامة مؤكدا أن تمثيل المندوبين للمؤتمر الجامع يجب أن يشمل كل جغرافية حضرموت ساحلا وواديا وكذلك المهجر بصورة عادلة.

وشارك معظم المشاركين بمداخلاتهم التي أغنت اللقاء وبينت ما هو مطلوب من خطوات مستقبلية متزنة وواقعية تعمل على وقف أي تدهور للمؤتمر الحضرمي الجامع وتصحح مسارة وتخلق الحاضنة الشعبية الواسعة لإنجاحه في عموم حضرموت والمهجر.