تجمع العلماء المسلمين يدين الغارات الإسرائيلية على مطار المزة وتفجير كفرسوسة
أصدر تجمع علماء المسلمين في لبنان، بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، تعليقاً على الغارات الإسرائيلية على مطار المزة والتفجيرات في دمشق، وفيما يلي نص البيان:
بالرجوع إلى التاريخ القريب يظهر لنا أنه في كل مرة تصل الأمور فيها إلى نصر في الميدان لصالح الحكومة السورية وتتجه نحو مصالحات تؤدي إلى حل سياسي للأزمة في هذا البلد العزيز يقوم الكيان الصهيوني وعملائه في الداخل السوري بتحريك الأوضاع الأمنية محاولين بذلك تفشيل الحلول السياسية من جهة وإرجاع الأمور إلى المربع الأول لاستكمال الحرب الكونية على سوريا من جهة أخرى، ومن هنا كانت الغارات الصهيونية على مطار المزة العسكري، والتي ترافقت مع التفجير في كفر سوسة والذي ذهب ضحيته مدنيين آمنين. إن هذه المحاولة الآثمة من قبل الجماعات التكفيرية والكيان الصهيوني تفرض علينا اتخاذ مواقف منها نستند فيها إلى المعطيات وفهمنا للخلفيات من وراء الحرب الكونية على سوريا، وعليه فإننا نعلن ما يلي:
أولاً: نؤكد على أن الغارات على مطار المزة هي إعلان من الكيان الصهيوني أنه جزء من الحرب على سوريا وأنه يريد حصة من المباحثات السياسية التي ستجري وإلا فإنه سيسعى لإفشال هذا الاتفاق فيما لو تم استثناؤه. ما يعني أن الحرب منذ البداية لم تكن تستهدف إصلاح النظام بقدر ما تهدف إلى ضرب محور المقاومة الذي تحتل سوريا موقعاً مميزاً فيه.
ثانياً: إن الرد على هذه الغارات أمر موكل للقيادة السياسية في سوريا التي وحدها تقدر المصلحة في مكان وزمان الرد الذي لن يكون بالضرورة في عمل مباشر ضد الكيان بل بعمل قد يستهدف عملائه في الداخل، وان الرد الذي يؤدي إلى الانجرار إلى حرب مفتوحة قد لا تكون مصلحة في هذا الوقت الذي تُشن فيه على هذا البلد حرب كونية.
ثالثاً: نعتبر أن على روسيا مسؤولية كبيرة في لجم التدخل الصهيوني في سوريا لأننا نعتبر أن انتهاك الأجواء في سوريا وحتى لو كان يقصف من خارج الحدود يمس كرامة الجيش الروسي أو أنه تم بالتواطؤ معه وبالتالي على روسيا أن تقدم تبريراً لما حصل وما هي الإجراءات التي اتخذتها في هذا المجال؟؟!.
رابعاً: نستنكر الانفجار الذي وقع في كفر سوسة في دمشق والذي يعبر عن عجز الجماعات الإرهابية عن تحقيق أهدافها بعد الهزائم التي منيت بها وخاصة في حلب غير أن هذه الأعمال لن تجدي في تغيير الواقع الميداني وأن الأمور ستنتهي إلى حل سياسي لكن بعد إنجاز النصر الكامل على الجماعات الإرهابية التكفيرية وخاصة النصرة وتنظيم الدولة.
بالرجوع إلى التاريخ القريب يظهر لنا أنه في كل مرة تصل الأمور فيها إلى نصر في الميدان لصالح الحكومة السورية وتتجه نحو مصالحات تؤدي إلى حل سياسي للأزمة في هذا البلد العزيز يقوم الكيان الصهيوني وعملائه في الداخل السوري بتحريك الأوضاع الأمنية محاولين بذلك تفشيل الحلول السياسية من جهة وإرجاع الأمور إلى المربع الأول لاستكمال الحرب الكونية على سوريا من جهة أخرى، ومن هنا كانت الغارات الصهيونية على مطار المزة العسكري، والتي ترافقت مع التفجير في كفر سوسة والذي ذهب ضحيته مدنيين آمنين. إن هذه المحاولة الآثمة من قبل الجماعات التكفيرية والكيان الصهيوني تفرض علينا اتخاذ مواقف منها نستند فيها إلى المعطيات وفهمنا للخلفيات من وراء الحرب الكونية على سوريا، وعليه فإننا نعلن ما يلي:
أولاً: نؤكد على أن الغارات على مطار المزة هي إعلان من الكيان الصهيوني أنه جزء من الحرب على سوريا وأنه يريد حصة من المباحثات السياسية التي ستجري وإلا فإنه سيسعى لإفشال هذا الاتفاق فيما لو تم استثناؤه. ما يعني أن الحرب منذ البداية لم تكن تستهدف إصلاح النظام بقدر ما تهدف إلى ضرب محور المقاومة الذي تحتل سوريا موقعاً مميزاً فيه.
ثانياً: إن الرد على هذه الغارات أمر موكل للقيادة السياسية في سوريا التي وحدها تقدر المصلحة في مكان وزمان الرد الذي لن يكون بالضرورة في عمل مباشر ضد الكيان بل بعمل قد يستهدف عملائه في الداخل، وان الرد الذي يؤدي إلى الانجرار إلى حرب مفتوحة قد لا تكون مصلحة في هذا الوقت الذي تُشن فيه على هذا البلد حرب كونية.
ثالثاً: نعتبر أن على روسيا مسؤولية كبيرة في لجم التدخل الصهيوني في سوريا لأننا نعتبر أن انتهاك الأجواء في سوريا وحتى لو كان يقصف من خارج الحدود يمس كرامة الجيش الروسي أو أنه تم بالتواطؤ معه وبالتالي على روسيا أن تقدم تبريراً لما حصل وما هي الإجراءات التي اتخذتها في هذا المجال؟؟!.
رابعاً: نستنكر الانفجار الذي وقع في كفر سوسة في دمشق والذي يعبر عن عجز الجماعات الإرهابية عن تحقيق أهدافها بعد الهزائم التي منيت بها وخاصة في حلب غير أن هذه الأعمال لن تجدي في تغيير الواقع الميداني وأن الأمور ستنتهي إلى حل سياسي لكن بعد إنجاز النصر الكامل على الجماعات الإرهابية التكفيرية وخاصة النصرة وتنظيم الدولة.

التعليقات