مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة توعوية في جمعية اللدّ الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتنسيق مع جمعية اللد الوطنية ممثلةً بمديرها الأستاذ ناصر رمانة ولجنة المرأة في الجمعية محاضرة توعوية تثقيفية لسيدات الجمعية، وكان عنوان المحاضرة: " الضغوطات والمتغيرات النّفسية وكيفية مواجهتها "، ألقاها رامي غنام المفوض السياسي للأمن الوطني، بحضور سيدات الجمعية.
وبدأ غنّام محاضرته بقوله أنّ الضغوطات والمتغيرات النّفسية هي نتائج لردات الفعل لجسم الإنسان عندما يشعر بأي خطر يتهدّده، فيقوم هذا الجسد بمواجهة هذا التهديد أو محاولة الابتعاد عنه، وعندما يفشل في المواجهة يصبح الإنسان عُرضةً لحالات اليأس والإحباط والضغوطات النّفسية فتتأثر حياته الشخصية وتتأثر علاقته مع الآخرين.
وتناول مفوض الأمن الوطني أنماط وأعراض السلوكيات والتصرفات لتلك المتغيرات والضغوط النّفسية ومحذراً منها الحضور في نفس الوقت، حيث أكّد على أنّ أهمها النمط والتصرف العدواني لأنّ ذلك يؤدي إلى تولّد العنف لدى الشخص وهي تعدّ النسخة السلبية عن الخنوع والقنوط للواقع السلبي، وكذلك إساءة استعمال المواد والعقاقير المهدئة بهدف النسيان أو للتخفيف من الضغوطات والتوترات النفسية دون الانتباه إلى عواقبها السيئة، وكل ذلك يؤدي إلى إحباطٍ مستمر أو توتر دائم لدى الفرد.
كما تطرق غنّام إلى الأعراض الأخرى للضغوطات والمتغيرات النّفسية وخاصةً العضوية منها كأن يشعر الإنسان بضيق في الصدر إضافةً إلى الصعوبة في التنفس والإحساس بضربات القلب وتسارعها، كما أنّ اشتغال العقل الباطني والتفكير المستمر نتيجة تلك الضغوط النفسية يسبب الإسراع في ضمور خلايا الدّماغ بشكل خاص، وتعدّ سبباً رئيسياً في ظهور مظاهر الشيخوخة المبكرة حيث يبدو الإنسان أكبر من عمره بكثير.
ولمواجهة التوترات والضغوطات والمتغيرات النّفسية قال غنّام لا بدَّ من معالجتها أولاً بأول لأنّ تراكمها يؤدي إلى تعقيدها وربما يتعذر حلّها، ويجب محاولة حل الخلافات سواء كانت في العمل أو في الأسرة وتبادل وجهات النظر بكل صراحةٍ ووضوح، وأن نجد العذر المناسب للآخرين والذي من شأنه التقليل من الحساسية السلبية تجاهم، وعدم تقلب العواطف والمشاعر لأسباب تافهة وهذا يتطلب تدريب النّفس على الصبر، ولا بدّ من الاختلاط بالأصدقاء الإيجابيين وأن نستمدَّ منهم تجاربهم في الحياة بالنظر إلى نجاحاتهم وخبرتهم في الحياة لكي نستفيد منها ونطور من أنفسنا من خلالها.
وتخلل المحاضرة نقاشات وحوارات من الحضور حول موضوع مواجهة الضغوطات النّفسية، كما تم توجيه بعض الأسئلة التي تتعلق بالتفريغ النفسي حيث أجاب عنها غنّام.
وفي نهاية المحاضرة قدّمت سكرتيرة الجمعية أماني رمانة الشكر لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة؛ ودعت إلى تواصل مثل هذه اللقاءات كونها تساهم بشكل كبير في التخفيف من الضغوطات النّفسية التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني بجميع شرائحه وفئاته الاجتماعية.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتنسيق مع جمعية اللد الوطنية ممثلةً بمديرها الأستاذ ناصر رمانة ولجنة المرأة في الجمعية محاضرة توعوية تثقيفية لسيدات الجمعية، وكان عنوان المحاضرة: " الضغوطات والمتغيرات النّفسية وكيفية مواجهتها "، ألقاها رامي غنام المفوض السياسي للأمن الوطني، بحضور سيدات الجمعية.
وبدأ غنّام محاضرته بقوله أنّ الضغوطات والمتغيرات النّفسية هي نتائج لردات الفعل لجسم الإنسان عندما يشعر بأي خطر يتهدّده، فيقوم هذا الجسد بمواجهة هذا التهديد أو محاولة الابتعاد عنه، وعندما يفشل في المواجهة يصبح الإنسان عُرضةً لحالات اليأس والإحباط والضغوطات النّفسية فتتأثر حياته الشخصية وتتأثر علاقته مع الآخرين.
وتناول مفوض الأمن الوطني أنماط وأعراض السلوكيات والتصرفات لتلك المتغيرات والضغوط النّفسية ومحذراً منها الحضور في نفس الوقت، حيث أكّد على أنّ أهمها النمط والتصرف العدواني لأنّ ذلك يؤدي إلى تولّد العنف لدى الشخص وهي تعدّ النسخة السلبية عن الخنوع والقنوط للواقع السلبي، وكذلك إساءة استعمال المواد والعقاقير المهدئة بهدف النسيان أو للتخفيف من الضغوطات والتوترات النفسية دون الانتباه إلى عواقبها السيئة، وكل ذلك يؤدي إلى إحباطٍ مستمر أو توتر دائم لدى الفرد.
كما تطرق غنّام إلى الأعراض الأخرى للضغوطات والمتغيرات النّفسية وخاصةً العضوية منها كأن يشعر الإنسان بضيق في الصدر إضافةً إلى الصعوبة في التنفس والإحساس بضربات القلب وتسارعها، كما أنّ اشتغال العقل الباطني والتفكير المستمر نتيجة تلك الضغوط النفسية يسبب الإسراع في ضمور خلايا الدّماغ بشكل خاص، وتعدّ سبباً رئيسياً في ظهور مظاهر الشيخوخة المبكرة حيث يبدو الإنسان أكبر من عمره بكثير.
ولمواجهة التوترات والضغوطات والمتغيرات النّفسية قال غنّام لا بدَّ من معالجتها أولاً بأول لأنّ تراكمها يؤدي إلى تعقيدها وربما يتعذر حلّها، ويجب محاولة حل الخلافات سواء كانت في العمل أو في الأسرة وتبادل وجهات النظر بكل صراحةٍ ووضوح، وأن نجد العذر المناسب للآخرين والذي من شأنه التقليل من الحساسية السلبية تجاهم، وعدم تقلب العواطف والمشاعر لأسباب تافهة وهذا يتطلب تدريب النّفس على الصبر، ولا بدّ من الاختلاط بالأصدقاء الإيجابيين وأن نستمدَّ منهم تجاربهم في الحياة بالنظر إلى نجاحاتهم وخبرتهم في الحياة لكي نستفيد منها ونطور من أنفسنا من خلالها.
وتخلل المحاضرة نقاشات وحوارات من الحضور حول موضوع مواجهة الضغوطات النّفسية، كما تم توجيه بعض الأسئلة التي تتعلق بالتفريغ النفسي حيث أجاب عنها غنّام.
وفي نهاية المحاضرة قدّمت سكرتيرة الجمعية أماني رمانة الشكر لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة؛ ودعت إلى تواصل مثل هذه اللقاءات كونها تساهم بشكل كبير في التخفيف من الضغوطات النّفسية التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني بجميع شرائحه وفئاته الاجتماعية.
