مركز حقوقي بغزة يؤكد ان قوات الاحتلال نفذت 54عملية اقتحام واعتقال 58مواطنا بالضفة الغربية خلال نهاية الاسبوع الماضي
رام الله - دنيا الوطن – عبد الفتاح الغليظ
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 54عملية اقتحام واعتقلت 58مواطنا بينهم 9اطفال و3نساء خلال نهاية الأسبوع الحالي مشيرا أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت في جريمة إعدام خارج إطار القانون بتاريخ 10/1/2017، المواطن محمد صالحي، 30 عاماً ، في مخيم الفارعة للاجئين. منوها أن قوات الاحتلال تعدم مواطناً فلسطينياً من مسافة صفر في مخيم الفارعة، وأمام أعين والدته موضحا انه تم مقتل مواطن فلسطيني أثناء تنفيذه عملية دهس لجنود الاحتلال في مدينة القدس المحتلة وأصابت صحفي فلسطيني قبل الاعتداء عليه، وعلى مراسلة صحفية بالضرب.
ولفت المركز في تقريره إلي أن قوات الاحتلال تواصل استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات وقامت باعتقال (18) منهم، بينهم (6) أطفال والنساء الثلاثة في مدينة القدس وضواحيها كما أن سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقررت سحب إقامة 12 شخصا من عائلة القنبر في جبل المكبر إضافة إلي قيام المستوطنون بالاستيلاء على عقار في حي واد الربابة في سلوان.
وأكد المركز أن قوات الاحتلال قامت بتجريف مساحات من أراضي السواحرة الشرقية بادعاء أنها أراضي دولة لمنع زراعتها بأشجار حرجية وواصلت أعمالها الاستيطانية في الضفة الغربية وقامت بتدمير طريق زراعية وخط مياه في منطقة الرأس ألأحمر بالأغوار الشمالية وتجريف طريق زراعية في مسافر مدينة يطا، بطول 1700 متر.
وقال المركز أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي وأعاقت إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة كما اعتقلت (4) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي قد واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (5/1/2017 - 11/1/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 54عملية اقتحام واعتقلت 58مواطنا بينهم 9اطفال و3نساء خلال نهاية الأسبوع الحالي مشيرا أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت في جريمة إعدام خارج إطار القانون بتاريخ 10/1/2017، المواطن محمد صالحي، 30 عاماً ، في مخيم الفارعة للاجئين. منوها أن قوات الاحتلال تعدم مواطناً فلسطينياً من مسافة صفر في مخيم الفارعة، وأمام أعين والدته موضحا انه تم مقتل مواطن فلسطيني أثناء تنفيذه عملية دهس لجنود الاحتلال في مدينة القدس المحتلة وأصابت صحفي فلسطيني قبل الاعتداء عليه، وعلى مراسلة صحفية بالضرب.
ولفت المركز في تقريره إلي أن قوات الاحتلال تواصل استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات وقامت باعتقال (18) منهم، بينهم (6) أطفال والنساء الثلاثة في مدينة القدس وضواحيها كما أن سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقررت سحب إقامة 12 شخصا من عائلة القنبر في جبل المكبر إضافة إلي قيام المستوطنون بالاستيلاء على عقار في حي واد الربابة في سلوان.
وأكد المركز أن قوات الاحتلال قامت بتجريف مساحات من أراضي السواحرة الشرقية بادعاء أنها أراضي دولة لمنع زراعتها بأشجار حرجية وواصلت أعمالها الاستيطانية في الضفة الغربية وقامت بتدمير طريق زراعية وخط مياه في منطقة الرأس ألأحمر بالأغوار الشمالية وتجريف طريق زراعية في مسافر مدينة يطا، بطول 1700 متر.
وقال المركز أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي وأعاقت إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة كما اعتقلت (4) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي قد واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (5/1/2017 - 11/1/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
