جمعية أركان الخيرية تحتفل باختتام المبادرة الشبابية " من فكرة لمشروع "بتمويل من مؤسسة ماي كير الدولية
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية أركان الخيرية بمدينة غزة مبادرة "من فكرة لمشروع" ، حيث اقامت حفل لتخريج فوج اركان لتأهيل الخريجين للعمل الريادي ، نظمه القائمون على المبادرة ، و بحضور وفد من مؤسسة ماي كير الدولية التي قامت بتمويل المبادرة و عدد من اعضاء مجلس ادارة الجمعية والعاملين في المبادرة ومدربو الدورات التدريبية و بحضور عدد 50 من الشباب المتدربون خريجي الجامعات اصحاب الافكار الريادية ، حيث افتتح الحفل بآيات من القرآن الكريم وبكلمة الجمعية وكلمة مؤسسة ماي كير ومن ثم تلتها كلمة للمدربين وكلمة للمتدربين ، وتم توزيع شهادات التقدير والتكريم للمدربين والعاملين في المبادرة توزيع تخرج المبادرة للمتدربين ، وتم التقاط الصور الجماعية التذكارية.
يذكر بان جمعية اركان وقعت نهاية العام المنصرم اتفاقية شراكة مع مؤسسة ماي كير الدولية لتنفيذ المبادرة الشبابية التدريبية وذلك لتأهيل الخريجين للعمل الريادي ، والذين يهدف الخريجون من وراء مشاركتهم في المبادرة الى الحصول على الخبرة والمعلومات اللازمة لوضعهم على اولى خطوات تحقيق افكارهم وتحويلها الى حقيقة وعلى ارض الواقع وباقل التكاليف والامكانيات وجعلها فرص عمل مستمرة ودائمة داخل السوق المحلية .
وحيث شارك في اعطاء المحاضرات واللقاءات التدريبية عدد من المدربين المعتمدين الدوليين ومنهم الاستاذ/رامي القيشاوي ، والاستاذة/غادة ابوالقمبز ،والاستاذة/ريناد الحلو ، والاستاذ/محمد حجازي والاستاذ/ ماهر السايس .
وقد تطرقت المبادرة لمواضيع هامة ( التفكير الابداعي ، التخطيط الاستراتيجي، دراسة الجدوى المالية ، المهارات المالية والادارية ، التسويق ، العلاقات العامة، والانجليزية في المشاريع الصغيرة ، التقييم والتطوير وفن الاتكيت ).
وقال المحامي معين عطا لله أبو غالي رئيس مجلس إدارة جمعية أركان الخيرية، ان قطاع غزة بحاجة ماسة إلى تدريب الشباب أصحاب الأفكار الريادية ليتمكنوا من تحقيق أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع حقيقية على أرض الواقع وهو ما من شأنه حل جزء كبير من مشكلة البطالة ، واوضح بان الدورات التي يتم اعطاؤها للشباب تسعى الى تذليل كافة المعيقات امامهم وخاصة المعيق المالي الي يعتبر ابرز المعوقات امام الشباب منوها الى ان الدورات ستعلم الشباب الخريجين كيفية البدء بالمشروع بأقل التكاليف المالية الممكنة .
واكد ابوغالي أن الشباب الفلسطيني لديه قدرة كبيرة على الإبداع وتحقيق أحلامه وتحويلها إلى حقيقة، وأن المبادرة تأتي حرصا من جمعية اركان على احتضان الشباب وتحفيزه على التميز وتعزيز قدراته الثقافية والفنية وتشجيع الابداع وخلق روح المبادرة عندهم ، وأضاف أننا نسعى لخلق جيل مبادر يعتمد على نفسه، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي لا تسمح لأصحاب العمل بتعيين الكثير من العاملين في مؤسساتهم ومحدودية الشواغر الوظيفية الحكومية والتي لا يمكنها استيعاب آلاف الخريجين سنويا.
ومن جهته، بين مدير المبادرة ، ماهر السايس, أن قطاع غزة أصبح يحمل نسبة أعلى بطالة في العالم وذلك بعد أن وصلت إلى ما يزيد عن 40%، لافتاً إلى أن 216 ألف خريج جامعي عاطل عن العمل في القطاع.
وعليه و لما يمر به القطاع وخاصة الخريجين فيه من ظروف اقتصادية صعبة، رأينا أن توفير فرص تدريب مجانية للخرجين فرصة كبيرة لوضعهم على الطريق الصحيح للبدء بمشاريع الخاصة.، بعد أن تأكدنا في الجمعية عدم قدرة الحكومة أو القطاع الخاص على توفير فرص عمل تكافئ أعداد الخريجين التي تقدر بعشرات الآلاف سنوياً من جامعات قطاع غزة".
وأكد السايس أن الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب التي يمثل الشباب فيها نسبة عالية، وهو ما يمكن أن يُعتبر نقطة قوة يجب الاستفادة منها، من خلال توجيه الشباب وتعليمهم الأمور الأساسية اللازمة لتحقيق أفكارهم وتنفيذها على أرض الواقع.
اختتمت جمعية أركان الخيرية بمدينة غزة مبادرة "من فكرة لمشروع" ، حيث اقامت حفل لتخريج فوج اركان لتأهيل الخريجين للعمل الريادي ، نظمه القائمون على المبادرة ، و بحضور وفد من مؤسسة ماي كير الدولية التي قامت بتمويل المبادرة و عدد من اعضاء مجلس ادارة الجمعية والعاملين في المبادرة ومدربو الدورات التدريبية و بحضور عدد 50 من الشباب المتدربون خريجي الجامعات اصحاب الافكار الريادية ، حيث افتتح الحفل بآيات من القرآن الكريم وبكلمة الجمعية وكلمة مؤسسة ماي كير ومن ثم تلتها كلمة للمدربين وكلمة للمتدربين ، وتم توزيع شهادات التقدير والتكريم للمدربين والعاملين في المبادرة توزيع تخرج المبادرة للمتدربين ، وتم التقاط الصور الجماعية التذكارية.
يذكر بان جمعية اركان وقعت نهاية العام المنصرم اتفاقية شراكة مع مؤسسة ماي كير الدولية لتنفيذ المبادرة الشبابية التدريبية وذلك لتأهيل الخريجين للعمل الريادي ، والذين يهدف الخريجون من وراء مشاركتهم في المبادرة الى الحصول على الخبرة والمعلومات اللازمة لوضعهم على اولى خطوات تحقيق افكارهم وتحويلها الى حقيقة وعلى ارض الواقع وباقل التكاليف والامكانيات وجعلها فرص عمل مستمرة ودائمة داخل السوق المحلية .
وحيث شارك في اعطاء المحاضرات واللقاءات التدريبية عدد من المدربين المعتمدين الدوليين ومنهم الاستاذ/رامي القيشاوي ، والاستاذة/غادة ابوالقمبز ،والاستاذة/ريناد الحلو ، والاستاذ/محمد حجازي والاستاذ/ ماهر السايس .
وقد تطرقت المبادرة لمواضيع هامة ( التفكير الابداعي ، التخطيط الاستراتيجي، دراسة الجدوى المالية ، المهارات المالية والادارية ، التسويق ، العلاقات العامة، والانجليزية في المشاريع الصغيرة ، التقييم والتطوير وفن الاتكيت ).
وقال المحامي معين عطا لله أبو غالي رئيس مجلس إدارة جمعية أركان الخيرية، ان قطاع غزة بحاجة ماسة إلى تدريب الشباب أصحاب الأفكار الريادية ليتمكنوا من تحقيق أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع حقيقية على أرض الواقع وهو ما من شأنه حل جزء كبير من مشكلة البطالة ، واوضح بان الدورات التي يتم اعطاؤها للشباب تسعى الى تذليل كافة المعيقات امامهم وخاصة المعيق المالي الي يعتبر ابرز المعوقات امام الشباب منوها الى ان الدورات ستعلم الشباب الخريجين كيفية البدء بالمشروع بأقل التكاليف المالية الممكنة .
واكد ابوغالي أن الشباب الفلسطيني لديه قدرة كبيرة على الإبداع وتحقيق أحلامه وتحويلها إلى حقيقة، وأن المبادرة تأتي حرصا من جمعية اركان على احتضان الشباب وتحفيزه على التميز وتعزيز قدراته الثقافية والفنية وتشجيع الابداع وخلق روح المبادرة عندهم ، وأضاف أننا نسعى لخلق جيل مبادر يعتمد على نفسه، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي لا تسمح لأصحاب العمل بتعيين الكثير من العاملين في مؤسساتهم ومحدودية الشواغر الوظيفية الحكومية والتي لا يمكنها استيعاب آلاف الخريجين سنويا.
ومن جهته، بين مدير المبادرة ، ماهر السايس, أن قطاع غزة أصبح يحمل نسبة أعلى بطالة في العالم وذلك بعد أن وصلت إلى ما يزيد عن 40%، لافتاً إلى أن 216 ألف خريج جامعي عاطل عن العمل في القطاع.
وعليه و لما يمر به القطاع وخاصة الخريجين فيه من ظروف اقتصادية صعبة، رأينا أن توفير فرص تدريب مجانية للخرجين فرصة كبيرة لوضعهم على الطريق الصحيح للبدء بمشاريع الخاصة.، بعد أن تأكدنا في الجمعية عدم قدرة الحكومة أو القطاع الخاص على توفير فرص عمل تكافئ أعداد الخريجين التي تقدر بعشرات الآلاف سنوياً من جامعات قطاع غزة".
وأكد السايس أن الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب التي يمثل الشباب فيها نسبة عالية، وهو ما يمكن أن يُعتبر نقطة قوة يجب الاستفادة منها، من خلال توجيه الشباب وتعليمهم الأمور الأساسية اللازمة لتحقيق أفكارهم وتنفيذها على أرض الواقع.
