بماذا رد مبارك حول جزيرتي "تيران وصنافير".. مصرية أم سعودية؟
رام الله - دنيا الوطن
في استمرار الجدل بملف جزيرتي "تيران وصنافير"، نقلت صحيفة اليوم السابع المصرية، عن النائب في البرلمان المصري، مصطفى بكري قوله إن "الأجهزة السيادية المصرية، ما كان لها أن توقع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية إلا بعد بحث ودراسة، وصل لحد إرسال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أحد رؤساء الأجهزة الأمنية المصرية للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك فى مستشفى المعادى العسكري، ليسأله عن تبعية الجزيرتين، وهو ما رد عليه مبارك أنهما تابعتان للسعودية".
ووفقاً لما ذكره بكري، خلال كلمة ألقاها في ندوة نظمتها رابطة محبي مصر بعنوان "تيران وصنافير ما بين الحقائق والأكاذيب"، فقد أكد أن الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك قال إن جزيرتي "تيران وصنافير" تتبعان السيادة السعودية، وذلك خلال استجوابه من قبل "أجهزة سيادية" في مستشفى المعادي بالقاهرة.
وأضاف: "الاتفاقية التي وُقّعت في 8 أبريل/ نيسان من العام 2006 ولم تكن إلا نتاج تحديد أو تعيين الحدود البحرية لمصر والسعودية، وعندما رسمت الحدود كانت تيران وصنافير خارج الحدود المصرية".
في استمرار الجدل بملف جزيرتي "تيران وصنافير"، نقلت صحيفة اليوم السابع المصرية، عن النائب في البرلمان المصري، مصطفى بكري قوله إن "الأجهزة السيادية المصرية، ما كان لها أن توقع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية إلا بعد بحث ودراسة، وصل لحد إرسال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أحد رؤساء الأجهزة الأمنية المصرية للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك فى مستشفى المعادى العسكري، ليسأله عن تبعية الجزيرتين، وهو ما رد عليه مبارك أنهما تابعتان للسعودية".
ووفقاً لما ذكره بكري، خلال كلمة ألقاها في ندوة نظمتها رابطة محبي مصر بعنوان "تيران وصنافير ما بين الحقائق والأكاذيب"، فقد أكد أن الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك قال إن جزيرتي "تيران وصنافير" تتبعان السيادة السعودية، وذلك خلال استجوابه من قبل "أجهزة سيادية" في مستشفى المعادي بالقاهرة.
وأضاف: "الاتفاقية التي وُقّعت في 8 أبريل/ نيسان من العام 2006 ولم تكن إلا نتاج تحديد أو تعيين الحدود البحرية لمصر والسعودية، وعندما رسمت الحدود كانت تيران وصنافير خارج الحدود المصرية".

التعليقات