الملتقى الفلسطيني يعود لاستكشاف وتصوير بلدة يانون المهمشة
رام الله - دنيا الوطن
عاد الملتقى الفلسطيني للتصوير والاستكشاف بالتعاون مع وزارة السياحة والاثار بلدة يانون التي تقع الى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس , وذلك بمشاركة 180 عضو من اعضاء الملتقى بهدف تسليط الضوء نحو المناطق الفلسطينية المهمشة واستكشافها ودعم صمود سكانها وتعريف فئة الشباب بها.
وتعد بلدة يانون من المناطق المهمشة والتي قام الاحتلال الاسرائيلي بمصادرة 80% من اراضيها بينما يستطيع اهالي البلدة من الوصول الى 10% من اراضيهم عن طريق التنسيق مع الاحتلال , وهي اراضي زراعية قريبة من المستوطنات ويعتبر الوصول اليها غاية في الصعوبة بسبب اجراءات الاحتلال التعجيزية للحصول على تصاريح لدخولها.
وخلال الزيارة تم توزيع هدايا رمزية من قرطاسية واحذية وحلويات وملابس شتوية على اهل البلدة واطفالها, كما تم زيارة المدرسة الوحيدة الموجودة بالمنطقة و تنفيذ نشاط ترفيهي للاطفال ورسم على الوجوه يوجود مهرج.
ثم انطلق المشاركون الى زيارة مقام النبي نون الواقع على قمة جبل شرق بلدة يانون , وهو عبارة عن غرفة موجود فيها قبر النبي نون عليه السلام وبئر عميق جدا " لو رميت فيه حجرا لن تسمع له صوتا " , ويحتوي المقام على بقايا محراب ومسجد وبالقرب منه لاتزال شجرة النبي نون شامخة بشموخ يانون وشاهدة على قدسية المكان.
وتوجه الفريق الى خربة طانا التي تعد ضمن اراضي بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس والمتاخمة لمناطق الغور, ويسكنها عشرات الفلسطينيين داخل كهوف و خيم متواضعة من معرشات بلاستيكية, ويعتاشون على الزراعة ورعي المواشي.
وتعد خربة طانا من المناطق المهددة من قبل الاحتلال الاسرائيلي للاستيلاء عليها ودأب كذلك على هدم مساكن المواطنين ومنشآتهم التي يستخدمونها لتربة المواشي, بالاضافة لاغلاق الكهوف التي تستخدم كأماكن للايواء بحالات المطر الشديد, وتعرضت الخربة الى الهدم اكثر من اثني عشر مرة خلال السنوات الثلاث الماضية.
وفي وقت سابق قامت قوات الاحتلال باستهداف وهدم المدرسة الوحيدة الموجودة في الخربة والتي توفر التعليم للاطفال في المرحلة الاساسية مما اضطر المواطنين الى ارسال ابنائهم الى مدارس بلدة بيت فوريك او التوجه الى المسجد القديم جدا الموجود في المنطقة لاكمال تعليهم.
وأكد سكان الخربة انهم مصرون على مواجهة هذه الاجراءات مهما كلفهم ذلك من ثمن وانهم باقون في اراضيهم متحدون كل صعوبات الحياة في المنطقة.
من جهتها أكدت ادارة الملتقى الفلسطيني للتصوير والاستكشاف بدعمها المتواصل للمناطق المهمشة الفلسطينية وزيارتها لاستكشافها ونقلها بصورتها الواقعية وتعريف المجتمع المحلي بها والوقوف بجانب سكانها لتحدي صعوبات العيش فيها.
عاد الملتقى الفلسطيني للتصوير والاستكشاف بالتعاون مع وزارة السياحة والاثار بلدة يانون التي تقع الى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس , وذلك بمشاركة 180 عضو من اعضاء الملتقى بهدف تسليط الضوء نحو المناطق الفلسطينية المهمشة واستكشافها ودعم صمود سكانها وتعريف فئة الشباب بها.
وتعد بلدة يانون من المناطق المهمشة والتي قام الاحتلال الاسرائيلي بمصادرة 80% من اراضيها بينما يستطيع اهالي البلدة من الوصول الى 10% من اراضيهم عن طريق التنسيق مع الاحتلال , وهي اراضي زراعية قريبة من المستوطنات ويعتبر الوصول اليها غاية في الصعوبة بسبب اجراءات الاحتلال التعجيزية للحصول على تصاريح لدخولها.
وخلال الزيارة تم توزيع هدايا رمزية من قرطاسية واحذية وحلويات وملابس شتوية على اهل البلدة واطفالها, كما تم زيارة المدرسة الوحيدة الموجودة بالمنطقة و تنفيذ نشاط ترفيهي للاطفال ورسم على الوجوه يوجود مهرج.
ثم انطلق المشاركون الى زيارة مقام النبي نون الواقع على قمة جبل شرق بلدة يانون , وهو عبارة عن غرفة موجود فيها قبر النبي نون عليه السلام وبئر عميق جدا " لو رميت فيه حجرا لن تسمع له صوتا " , ويحتوي المقام على بقايا محراب ومسجد وبالقرب منه لاتزال شجرة النبي نون شامخة بشموخ يانون وشاهدة على قدسية المكان.
وتوجه الفريق الى خربة طانا التي تعد ضمن اراضي بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس والمتاخمة لمناطق الغور, ويسكنها عشرات الفلسطينيين داخل كهوف و خيم متواضعة من معرشات بلاستيكية, ويعتاشون على الزراعة ورعي المواشي.
وتعد خربة طانا من المناطق المهددة من قبل الاحتلال الاسرائيلي للاستيلاء عليها ودأب كذلك على هدم مساكن المواطنين ومنشآتهم التي يستخدمونها لتربة المواشي, بالاضافة لاغلاق الكهوف التي تستخدم كأماكن للايواء بحالات المطر الشديد, وتعرضت الخربة الى الهدم اكثر من اثني عشر مرة خلال السنوات الثلاث الماضية.
وفي وقت سابق قامت قوات الاحتلال باستهداف وهدم المدرسة الوحيدة الموجودة في الخربة والتي توفر التعليم للاطفال في المرحلة الاساسية مما اضطر المواطنين الى ارسال ابنائهم الى مدارس بلدة بيت فوريك او التوجه الى المسجد القديم جدا الموجود في المنطقة لاكمال تعليهم.
وأكد سكان الخربة انهم مصرون على مواجهة هذه الاجراءات مهما كلفهم ذلك من ثمن وانهم باقون في اراضيهم متحدون كل صعوبات الحياة في المنطقة.
من جهتها أكدت ادارة الملتقى الفلسطيني للتصوير والاستكشاف بدعمها المتواصل للمناطق المهمشة الفلسطينية وزيارتها لاستكشافها ونقلها بصورتها الواقعية وتعريف المجتمع المحلي بها والوقوف بجانب سكانها لتحدي صعوبات العيش فيها.
